سفرطاس الزعيم
الشعب العراقي بين التوحيد القسري والتعايش السلمي
إن الشعب العراقي يتكون من مجموعة واسعة من التركيبات القومية والدينية والطائفية والعرقية. فهناك العرب والاكراد والتركمان والأشوريون والكلدان والأرمن والفرس. وهناك المسلمون والمسيحيون واليهود والأزديون والمندائيون. وهناك الشيعة والسنة والأرثودكس والكاثوليك وما الى ذلك من تفاصيل فرعية في كل مكون. إن الاعتراف بوجود المميزات الخاصة لكل شريحة لا يؤدي كما يعتقد البعض الى التمزق والتحلل والانفصال والضعف. لا بل على العكس فإن الاعتراف بذلك يؤدي الى التفاهم والتعايش السلمي وعدم تدخل طائفة في شوؤن طائفة اخرى. إن التوحيد المبني على رغبة الحاكم في ارغام هذه الطوائف بالتنازل عن مميزات تراثها وعاداتها وتقاليدها الموروثة كي تنصهر في بودقة الأتجاه العام ً السائد ً والمُقنن بقوانين وتشريعات حكومية، لا يخدم في اهدافه إلا صانعيه. أما التوحيد المبني على الاحترام العقلاني للاختلافات في العقائد والتقاليد، فإنه ينبع من الاحترام المتبادل لهذه المجموعات المتميزة ولصيانة تراث وحقوق كل منها للآخر.
ندوة الكهون كاليفورنيا
مقارنة بين الأوضاع في العهد الملكي والعهد الحالي
بس لا
بس لا
أم الأم
قراءة لما بعد انتخابات 2014
ان الدلائل تشير الى ان الأنتخابات العراقية الحالية ستؤدي الى مايلي:
هل نحن طائفيون؟
لم تعد الطائفية تهم الطائفيين فقط. سواء أكنت طائفياً ام لا سيُعاملك الآخرين على اساس الطائفة التي تنتمي اليها. والسؤال الذي اود ان اطرحه هو: ان كنت حقا لست طائفيا، هل ان عليك ينصب عبئ الاثبات؟ والطائفية هنا بمفهومها العام هي التعصب لما ينتمي اليه الفرد والعائلة. وربما يقود هذا التعصب الى صراع مع الآخرين، وفي بعض الأحيان تكون طبيعة هذا الصراع دموية. ولكي نتجنب الحساسية دعونا نأخذ مثلا الصراع بين البيض والسود في اميركا. السود أقلية ومعظمهم فقراء وكان الكثير منهم في الولايات الجنوبية عبيد مملوكين لمالك ابيض. أما السود في الشمال فإنهم لم يكونوا عبيدا وانما كانوا اقل حقوقا وفرصا من البيض. ومرّ صراع السود في سبيل كامل حقوقهم الإنسانية بمراحل عديدة كان آخرها حركة الحقوق المدنية بقيادة مارتن لوثر كنك جونير. واليوم يتصدر البيت الأبيض رئيس اقوى دولة في العالم شاب اسود اسمه براق حسين أوباما.
رحيل آخر العصاميات
شباط 1963 : أسود يوم في تاريخ العراق
شبا ط 1963 : أسود يوم في تاريخ العراق
الأقتصاد العراقي: بين الخصخصة والعولمة
باشر العهد السابق ومنذ اواسط الثمانينيات بخطوات بأتجاه خصخصة الأقتصاد العراقي عن طريق بيع ممتلكات الدولة والتي هي بعبارة ادق ممتلكات الشعب العراقي وثروته الوطنية. وفي حينها كانت الأسباب الرئيسة هي انشغال الدولة في ادارة حرب لا نهاية لها. وفي منتصف التسعينات بدأت المرحلة الثانية لبيع ممتلكات الشعب العراقي للمستفيدين والمنتفعين ممن كانواينتظرون الفرص المواتية وبحجة المقاطعة الأقتصادية. وكانت الصفقات تتم بهدوء والمستفيد الأول والأخير هي عائلة صدام واقربائه وزمرة من المتفاعلين معهم. وقد ازدادت الدعوة لعولمة وخصصة الأقتصاد العراقي بعد عام 2003 نتيجة للنفوذ الأمريكي ورجوع العديد من العراقيين كسماسرة للمستثمرين الأجانب. ولذلك فقد ارسيت كل المقاولات والعقود سواء في قطاع النقل والمواصلات، التليفونات، النفط، توريد المواد الغذائية، وحتى جمع القمامة الى شركات اجنبية تركية و كويتية و مصرية وامريكية واوربية، وحرمت منها الشركات العراقية سواء في القطاع العام ام الخاص. لقد لعبت العولمة دورا فعالا في كسر ما تبقى من قوة القطاع العام واذلت وافقرت القطاع الخاص وحولته لقطاع طفيلي يعيش على الكومشن والأزمات وفتتات السياسيين والشركات الاجنبية. وحينها الكل يتحدث عن مشاريع كبرى وعظمى فوق طاقة القطاع العام والخاص العراقيين. وللأسف كانت لعبة كبيرة وخطأ سياسيا واقتصاديا لازال العراق يعاني من تبعاتها.كان يجب ان يتم اعمار العراق على ثلاثة محاور
