مُنـــــاجـــــات الصبـــــاح

أنا وإبريق الشاي بصحبتي
وفي الأفق

موجة من التلال
تسبح بينهما
نخلتين مازالتا يافعتين
في ظل سكون لا يُفزعهُ

سوى
زقزقة العصافير 
وحفيف أغصان شجرة الرمان
أجلس وحيداً بينهما
كي أمتع نظري
وأرطب عطشي
إلى الهدوء والسكينة
كي
أشتت بها أفكاري
وأبعثر بها أحلامي
لأستجمع قوايْ

وأهيئ نفسي
 ليوم جديد
لا ندري كيف سيكون 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back To Top