والشعب لن يتغير مالم يعتز كل فرد بنفسه
وقيمة الفرد تأتي من حريته والشعور بالأنتماء الى وطن
يبني فيه المسلمون الكنائس كي يصلي بها النصارى ليسوع المسيح
عراق يرى شيعته صداقة أبو بكر لنبيهم وعدالة الفاروق في امتهم
عراق لايشعر فيه التركماني اقلية لأن الأكراد لا يسمحون بذلك
عراق يحاسب فيه البعثيون الشرفاء صدام والصداميين ويتبرئون من جرائمه بحق الشعب العراقي
عراق ينتقد فيه منتسبوا حزب الدعوة مسيرة السلطة الحالية ويكونوا قُساةً في محاسبتهم
وشرطته تحفظ النظام وهي منزوعة السلاح
عراق يحافظ فيه العمال على وسائل الأنتاج وصيانتها
وطن تمنح فيه الفرصة للمرأة كي تساهم في بنائه ورقيه
عراق يلعب فيه المعلم دور المثقف والمربي والمصلح الاجتماعي
وطن يشارك فيه الغني في القضاء على الفقر والأمراض
وطن العدالة الأجتماعية دون اكراه او سفك للدماء
عراق يلعب الأطفال في روضته
وينهل التلاميذ من ثقافته وعلومه
عراق لايعمل فيه الأحداث
ولا يستحل به دم النساء
عراق تتفتح فيه الف زهرة
وتنتشر فيه الف فكرة
وطن الثقافة والحضارة والفن والحوار
وطن يكون فيه العراقي اثمن راس مال
وحرية العراقي اثمن الحقوق واعز الحريات هي حرية الرأي والكلام
واهم الممارسات ليس انتخاب المسؤول بل القدرة على محاسبته وتغيره
حينها يصبح العراق وطن
محمد حسين النجفي
www.mhalnajafi.org







Leave a Reply