أفكار حُـرّة : رئيس التحرير محمد حسين النجفي

أفكار حُـرّة : رئيس التحرير محمد حسين النجفي

Your Trusted Voice Across the World.

  • الرئيسية
  • كُتب
    • أسس التسويق الحديث
    • صفحات لا تُطوى
    • شموع لا تُطفئها الرياح
    • المناضل الصغير
    • Children Story: Cheeq-Chaq and The Jumpy Rabbit
  • قصص قصيرة
  • مقالات
    • نوري باشا السعيد: ملك العراق غير المتوج
    • هل نحن طائفيون؟
    • وطنيون من بلدي
    • يجب ان لا ننسى
    • يوم تحولت النوادي الرياضية الى معتقلات
    • أربعينية الخال الحاج كريم
    • (رمضانيات (1): في حضرة الأمام علي (ع
    • أربعينية الخال الحاج كريم
    • أستاذٌ وصحفيٌ ومناضل: أبو سعيد أنموذجاً
    • ألوزراء المدللون
    • أم الأم
    • أم المناضل الصغير
    • الملك فيصل الأول: طموحات، نجاحات واخفاقات
    • أُم المناضل الصغير
    • إمتحان الحرية الفكرية: سلمان رشدي أنموذجاً
    • اعلان حالة الطوارئ
    • الأقتصاد العراقي: بين الخصخصة والعولمة
    • البديل الأنتخابي: تحديد الدوائر الأنتخابية
    • التقييم الموضوعي لثورة تموز عام 1958
    • الثقافة فوق القانون: منهج القاضية اللبنانية جوسلين متى
    • الدور السياسي للمواكب الحسينية
    • الشعب العراقي بين التوحيد القسري والتعايش السلمي
    • الزمن الجميل
    • الــــــــولاء لمــــــــن؟
    • الله يرحم أيام صدام
    • المثقف إنساناً: الدكتور محمد عبد الرضا شياع أنموذجا
    • المميزات الفريدة لثورة 25 ينايرالمصرية
    • اليساريون والصدريون
    • امكانية الحوار البناء بين الفكر الديني واليسار
    • امن الموارد المائية: مشكلة عراقية ليست إلا
    • اين اليسار العراقي
    • بس لا
    • بعد ان استيقظ البكر نام معصوم
    • بغــــــــــــــــــداد الكــــــــــــــــــبرى
    • بـيــــــــــــــــــــروت: مازلتِ الأحلى في عيوننا
    • تجربة التخبط والتدهور الأقتصادي العراقي (2003-2016)
    • بيع ممتلكات الشعب العراقي
    • تحالف الأضداد في سائرون
    • تحالف الأضداد في سائرون 2
    • تحالف قضى نحبه
    • ثقافة العقلاء ومنهج الجهلاء
    • تحرير الموصل ومستقبل الجيش الوطني العراقي
    • تربية المُسلسلات
    • ذكريات شارع الهندي العريق
    • حان وقت الحرث من جديد
    • رثاء اخي الحاج رعد بمناسبة مرور اربعين يوماً على رحيله
    • حركة 14 تموز 1958: ثورة شعبية أم انقلاب عسكري
    • خصخصة القطاع العام في العراق
    • حملة العبادي لاجتثاث الفساد
    • ذكريات تموزية
    • سيتذكرونك يا مُظفر
    • حقوق الأكراد وسلامة العراق
    • رحيل آخر العصاميات
    • سفرطاس الزعيم
    • تحرير الأنسان قبل الأرض
    • جنوب وأهوار العراق: خيرات ومعاناة
    • شباط 1963 : أسود يوم في تاريخ العراق
    • صِناعة مُرشح البديل السياسي
    • قـــــوّة الأشــــياء
    • مُنـــــاجـــــات الصبـــــاح
    • مناجـــــــــــات في زمن الكورونـــــــــــــــــــــــــــــا
    • غياب البديل السياسي
    • نهاية سيادة الدولة كما نعرفها
    • نصب الحرية لمن؟
    • من يحق له ابداء الرأي في الشعائر الحسينية
    • من هو الطائفي؟ الناخب أم المُنتخب؟
    • نعمــــــــــــــة البكــــــــــــــاء
    • من جرائم البعث عام 1963: إسقاط الجنسية العراقية
    • مقاطعة الأنتخابات: البديل الأضعف
    • فخري كريم: كما عرفته شاباً
    • كورونــــــــا وخصخصة الرعاية الصحية
    • كي يصبح العراق وطن
    • ما الذي يريد ان يقوله بوتن؟
    • لعبة الأستفتاء
    • ما قبل تأسيس الدولة العراقية
    • متى اللقاء يا أمي
    • مستقبل اليسار العراقي
    • مقومات البديل السياسي
    • من انا؟
    • نوري باشا السعيد: ملك العراق غير المتوج
    • هل نحن طائفيون؟
    • وطنيون من بلدي
    • يجب ان لا ننسى
    • يوم تحولت النوادي الرياضية الى معتقلات
  • صُور
  • فيديو
  • مَن نحن
  • Book Reviews
    • قراءة في كتاب صفحاتٌ لا تُطوى بقلم الدكتور سمير جونه
    • قراءة في كتاب شموع لا تُطفئها الرياح بقلم الدكتور سمير جونه
    • قراءة في كتاب المناضل الصغير بقلم دكتور سمير جونه
    • Book Review: Cheeq-Chaq by Dr. Samir Johna
    • دراسة نقدية لكتاب: صفحاتٌ لا تُطوى
    • قراءة في كتاب: صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة
  • English
    • Settlers cannot create a nation-state
    • A Shiny Coin in a Stingy Pocket
    • Book Review: Cheeq-Chaq by Dr. Samir Johna
    • It’s not a Perfect World
    • Memorable experience at Iraqi ER
    • My Impressions of People’s China and Its Development
    • Privatization of Iraq Economy
    • Remembering My Brother Haj Raad
    • Settlers cannot create a nation-state
    • Supporting Al-Abadi’s Campaign Against Corruption
    • Tears of Regret
    • The Children and The Jumpy Rabbit
    • The Death of Superpowers
    • The Iraqi Marshlands (Al-Ahwar)
    • The Roses Cutter
Search

مولود الجايجي وسوق الشورجة

Mohammad Hussain Alnajafi Avatar
Mohammad Hussain Alnajafi
April 1, 2020
مولود الجايجي وسوق الشورجة

” مولود الجايجي استطاع ان يقدم السكن والخبز والثقافة والكرامة لأبنائه من تلك الچايخانة المتواضعة ……  وقدم لعائلته ما لم يستطع الكثير من الميسورين من تقديمه لأبنائهم”.

قبل ستين عاماً في سوق الشورجة ببغداد:
لم يكن مولود الجايجي رئيساً لغرفة تجارة بغداد، ولا من كبار تجارها. لم يكن ابو عدنان من اغنياء بغداد ولا من اعيانها. ولم يكن ابو عدنان من الحسب او النسب الذي يحمل الألقاب التي تأهله للتأفف عن عامة الناس . كان عمي مولود الجايجي (وهكذا كنت اسميه حينما كنت صغيراً في العمر) مشهوراً كأفضل جايجي في سوق الشورجة صنف الزجاجيات والفرفوريات. يعمل بجدية وحماس من خلال بسطة چايخانة غير نظامية على حائط في مقدمة الدربونة (زقاق  ضيق) يؤدي في نهايته الى جامع قديم، وهو جامع حسين بن الروح (وهو احد الأئمة الذين من المعتقد سينهضون عند ظهور

مولود الجايجي 195

 صاحب الزمان لموآزرته). كان ابو عدنان يعرف اذواق زبائنه، منهم من يحب الشاي سنكين (طوخ) ومنهم من يحبه وسط. منهم من يحب ان يشربه دشلمه (استخدام القند) ومنهم من يحبه سكر قليل . يعرف اذواقهم واحداً واحد، لذا لا داعي ان توصيه كل مرة. كان يستخدم ثلاث قواري يداور الشاي بينهما من واحد لآخر كي يخرج بتركيبته النهائية. واذا لم يكن لديه شاي مخدر (مهدر) جديد يطلب من الزبون الأنتظار. لم يستخدم صينية لحمل لعدة استكانات من الشاي وانما كان يجمعها فوق بعضها البعض ليحمل في كلتا يديه ما لا يقل عن ثمانيةاستكانات اذا تطلب الأمر. 

اناديه عمي  ويناديني عمي، وهي حالة نادرة متوارثة في التراث العراقي. حيث ينادي ابن الأخ عمه بكلمة “عمي” وينادي العم ابن اخيه “عمي”. وهذا ينطبق على العمة والخال والخالة.  اناديه عمي لأنه من عمر والدي، وانا من عمر ابنه عدنان لذا يناديني عمي محمد حسين. اهم ما كان يميز العلاقات الأنسانية في سوق الشورجة هو الاحترام والتقدير الواضح بين الكبير والصغير، بين التاجر والحمال، بين الغني والفقير، بين الأسطة والصانع. الكل ينادي البعض بأبو فلان سواء بأسم الأبن الأكبر او البنت البكر. وبالنسبة لغير المتزوجين هناك كنية متعارف عليها. فمثلاً كل علي “ابو حسين”، وكل حسن “ابو فلاح”، وكل فاضل “ابو العباس”، وكل عبد “ابو النجوم” ……… الخ. اما انا ولأن اسمي مركب “محمد حسين” فكان معظمهم يناديني “ابو جاسم” والبعض يناديني “ابو علي”.

كانت علاقتنا مع موظفينا وعمالنا علاقات صداقة وحب واحترام. ولا ادري ان كان ذلك في كل الأزمان ام لأن تلك الفترة كانت ما بعد ثورة تموز 1958 التي خففت كثيراً من مظاهر التباين الطبقي والتأفف البرجوازي تجاه الناس الأقل ثقافة او منصباً. لذلك كان ابو عدنان من المحترمين في مجتمع التجار، وخاصة من قبل ابي والتجار الذين اعرفهم في محيطنا. تراه في الصورة الأولى واقفا جنبنا بمنتهى الثقة والشموخ.  وفي الصورة الثانية تصورت مع سعيد وخاله جبر وهم من مستخدمي جارنا ومنافسنا التاجر جابر مهدي البزاز. سعيد كان دائماً انيقاً ومتألقاً وخاله جبر شخصية هادئة لا تفارق الابتسامة سمارة وجهه المملوء بالحنية والطيبة. ومن الملاحظ ايضاً الصورة الكبيرة للزعيم عبد الكريم قاسم وبجانبها صورة لمريم العذرة، وهي دلالة على انفتاح وتقدمية عائلتي. 

العراق، بغداد، سوق الشورجة، 1959من اليمين مولود الجايجي،     تقي كرماني، محمد حسين، خالي كريم ، خلف المكتب صورة الزعيم عبد الكريم قاسم

كان عدنان ابن مولود الجايجي من عمري وكان يأتي في العطلة الصيفية الى الشورجة مثلي كي يساعد اباه. عدنان لم يكن كسائر الأحداث في عمرنا، كان من المهتمين في الدراسة ومن المبتعدين عن اللهو واللعب، لذلك كان منتظماً ومتفوقاً في دراسته. وكنا نتحدث كثيراً في كل الأمور بمنتهى الصداقة والأريحية خاصة في السياسة، الى ان تكالبت الأحداث الدامية في الموصل في آذار 1959 وكركوك في احتفالات تموز 1959*. كان معظم افراد عائلتي وانا واحد منهم من المحبين للزعيم عبد الكريم قاسم، ولذلك كان يتصدر محلنا صورة كبيرة له.  ومن الجدير بالذكر انه بعد هذين الحدثين المؤسفين تحول  نهج الزعيم عبد الكريم قاسم من التوافق مع الخط اليساري متمثلاً بالشيوعيين وحزب البارتي (الديمقراطي الكردستاني) الذين كانوا من اشد المتحمسين في تأييده، الى خط معادي لهم ونهج متنكر لهم

.ملقياً عليهم كل اللوم،  كما اكد ذلك في خطابه حينما افتتح كنيسة مار يوسف في 17 تموز 1959 وتسميته لهم بـ “الفوضويين” وتركيزه على انه فوق الميول والأتجاهات

٢٣/٨/,بغداد, سوق الشورجة, من اليمين: سعيد, جبر واقفا, تقي كرماني جالسا ومحمد حسين
العراق، بغداد، سوق الشورجة، 23/9/1961، من اليمين: واقفين: سعيد وخاله جبر، جالسين تقي كرماني ومحمد حسين وخلفنا بجانب صورة الزعيم لوحة تمثل مريم العذراء وطلفها   يسوع المسيح

اصبحت هذه الأحداث حديث الشارع العراقي بعد انقسامه الى معسكرين، الأول الشيوعيون والأكراد وموآزريهم والثاني البعثيون والناصريون ومؤيديهم. وبطبيعة الحال اصبح هذا الموضوع مجال نقاش بيني وبين عدنان. كان عمي مولود يتحدث العربية بلكنة إلا انه كان يتحدث الكردية بطلاقية او هكذا تصورت. وعليه كان اعتقادي ان ابو عدنان وعائلته من الأكراد الفيلية الذين كانوا يشكلون نسبة جيدة بين تجار الشورجة ومنتسبيها. الحقيقة التي ادركتها من خلال اسى وغضب عدنان من احداث كركوك انه تركماني وليس كردي. وبالتالي وبعد احداث كركوك اصطف تركمان العراق مع البعثيين والقوميين نكياية بالشيوعيين والاكراد. وحقيقة الأمر ان بواطن الصراع كانت عرقية غُلفت بمظاهر سياسية. 

كان الحديث بيني وبين عدنان يتطور تدريجيا ليكون مؤسفاً ومؤلماً في آن واحد. كان ينظرالى الأمور من خلال مكونه العرقي ومن انهم اقلية وانهم تحت رحمة الاكراد الذين يشتركون معهم في تاريخ مليئ بالصراعات الدموية وخاصة في مدينة كركوك. من ناحيتي كان الأنطباع من ان تركمان العراق لهم ولاء خاص لتركيا ومحبة وتقدير لكمال اتاتورك. كان فهمي لقضية الموصل وكركوك يختلف كثيراً عن المعلومات التي لديه. رأيه كان عاطفياً وعرقياً وذلك لحدوث مذابح على الهوية بين الاكراد والتركمان ولا الومه في ذلك. اما انا فكانت نظرتي سياسية وطنية مقياسها من مع الزعيم والثورة ومن هو ضدها؟ 

احداث الموصل وكركوك عمقت الشرخ بين ابناء الشعب الواحد مازالت آثارها ليومنا هذا. ولكن حقيقة الأمر ان العراق في تلك الفترة شهد صراعاً سياسياً وتدخلات اجنبية خاصة من قبل مصر ومؤامرات متوالية ومتعددة تجسدت في المؤآمرة الكبرى في صبيحة يوم 8 شباط 1963 حين سالت الدماء بلا حدود وليعيش العراق 9 اشهر مظلمة ادت الى تقويض صرح التقدم الحضاري في العراق ليومنا هذا في اعتقادي على الأقل.

 مولود الچايچي ليس من المتعلمين ولم يحمل آراء سياسية متفوقة على المجتمع الذي يعيش فيه، إلا انه استطاع ان يقدم السكن والخبز والثقافة والكرامة لأبنائه من تلك الچايخانة المتواضعة وتلك القواري الثلاث المتميزة الألوان هي اللون الأحمر والأزرق والأخضر، ذات النهايات (الصنابير) (البلبولة) المثلومة والسماور البرونزي العتيق والفحم الكراجي الأسود، ليتخرج ابنه عدنان من كلية التربية الرياضية وليكون احد الحكام الدوليين المهمين في الألعاب الرياضية وخاصة كرة الطائرة، حيث كنت حينما اشاهده متحكما بالملعب بصفارته، اشعر بالفخر بنجاحه، وأتذكر والده الچايچي الشهم الذي خدم الناس بعرق جبينه وقدم لعائلته ما لم يستطع الكثير من الميسورين من تقديمه لأبنائهم.

اما الحوار بيني وبين عدنان فإنه مازال حياً بشكل وآخر ليومنا هذا بين الناس. الكل على حق، والكل مخطئين. الكل ظالم والكل مظلومين. وبين هذا وذاك تهدر الشعوب طاقاتها بثرثرة ابدية، كي ينفرد بنا ويتسلط علينا حكام لا يستحقون الحياة. 

1 نيسان 2020
محمد حسين النجفي
www.mhalnajafi.org

_____________________________________________________________

* لفهم احداث الموصل وكركوك افضل، راجع كتاب حنا بطاطو، العراق: الكتاب الثالث: الشيوعيون والبعثيون والضباط الأحرار، الفصل التاسع والفصل الحادي عشر.
** كذلك الرابط ادناه:
احداث كركوك، جاسم الحلواني

 

9 responses to “مولود الجايجي وسوق الشورجة”

  1. Sami hazzaa Avatar
    Sami hazzaa
    April 3, 2020

    سلام عليكم ابن خالتي ابو عامر الوردة
    بعد التحية والسلام بعد قراءتي لاحداث الذكريات التي عشتها في بداية الستينات ومنتصفها وقد تكون الى منتصف السبعنيات بحكم التزامك بادارة وقيادة محلات الشورجة وخصوصا بعد وفاة الوالد الله يرحمه والذي لم يمنعك عن اكمال الدراسة والالتزام الاكثر بها والانجاز الذي حققته وايضا حتى بعد اكمال الدارسة الجامعية وانما استمرار باخذ رسالة المجاستير والالتحاق بمجال التدريس في الجامعة وهذه مسوؤلية بحد ذاتها وايضا مجهود جسدي وفكري اضافة الى عملك في الشورحة كرجل اعمال وايضا واضافة الى مسوؤليات العائلة والبيت والاخوة لانك اصبحت الاب والام والاخ في نفس الوقت بعد وفاة خالتي العزيزة الله يرحمه —-اي طاقة هذه واي قدرة لا يستطيع اي انسان تحملها واتقانها ولكنك اثبتت انك لها واصبحت في نظر العائلة اجمعا المثل الاعلى لكل رجل وشاب وامراة في العائلة بل كان كل شخص يتمنى ان يحصد او يصل الى ثلث ما وصلت اليه من دراية وعلم وثقافة وتجارة وحتى في الامور الحياتية والاستشارات كان الاقرباء تلتجى اليك في المشورة والنصيحة ووفقك الله واطال في عمرك .ناتي الى ايام الشورجة والايام الحلوة التي قضيتها مع الاحباب والاصدقاء انها ايام لاتنسى وخصوصا مع اناس تعرف معنى الاخوة والصداقة والعمل التجاري النظيف اختلفت تلك الايام مع هذه الايام التي اصبحت الشورجة وغيرها من السوق القديمة بيد اناس لا تعرف غير الغلب والمغالب وهم الوحيد الحصول على ارباح الغالية والكثيرة كانت سوك الشورحة من المناطق التي عندما ازورها احس اني في بغداد القديمة كانها من التراث القديم تاريخ العراق القديم وحتى مناطق الي حول الشورجة مثل مدرسة المستنصرية ،وسيد سلطان علي ،وحيدر خانة وقهوة الزهاوي والشابندر وعارف اغآ واتذكركانت هناك منتديات شعرية تحصل في تلك الاماكن وسوق هرج كنت مولع بزيارته كل جمعة يا لها من ايام قضيتها ولو بالفترة التسعينات والى ٢٠٠٣ ذكرتنا بلي مضى ابو عامر الوردة ياليت يعود الماضي الى ذلك زمان .ووفقك الله ابو ابو عامر الورد امدك الله بالصحة والعافية ومزيد مت مقالات والقصص لاننا بحاجة اليها وخصوصا في تلك الايام .

    Reply
    1. malnajafi Avatar
      malnajafi
      April 3, 2020

      فعلا ابن خالتي تلك الأيام بحلوها ومرها تميزت بالوضوح والصدق وكنا نعرف الناس كما هم خارجهم وباطنهم مماثل. هذه الأيام نسمع كل السياسين ضد الفساد ونعلم جيدا أنهم جميعًا فاسدين.
      خالص تحياتي

      Reply
  2. هادي Avatar
    هادي
    April 3, 2020

    عزيزي ابو عامر الورد
    احسنت على هذه القصة الجميلة والتي تعكس الطابع العام على أفراد اسود الرافدين.
    اني ما اعرف اشكد عمرك وكنت أتوقع ٥٥ سنة. لأكن الان اني متأكد انت ٥٦ سنة. الله يطول في عمرك حتى تتطربنا دائما في هذه المقالات الجميلة والشيقة.
    اكلك هاي اشلون انطلع الشاي في هذه الألوان .
    هادي الجبوري

    Reply
  3. Husam Anani Avatar
    Husam Anani
    April 3, 2020

    Dear Mohammad Husain, we owe you a great debt of gratitude for the wonderful articles you entertain and educate us with.
    In this particular article, the last paragraph is so philosophical and true. One has to put their self in the OTHER’s shoes and walk a bit before passing judgment. Leadership is best demonstrated when understanding this concept and defending and even championing the cause of the weak and the minority. It seems Kassim. to his credit, did exactly that.

    Please forgive me for one minor and trivial question: please explain what is meant by دشلمه (استخدام القند)

    Reply
    1. malnajafi Avatar
      malnajafi
      April 3, 2020

      عزيزي حسام
      اعتذر حيث انني شرحت كلمة فارسية بمثلها كلمة تركية ولكن هذا هو المتداول بشرب الشاي. والمعنى الحقيقي لكلمة دشلمه وقند هو سكر مكعبات لا يوضع في الاستكان وإنما في الفم ويذوب بشرب الشاي. وهي وان كانت طريقة إيرانية الا انها متداولة في العراق.
      شكرا لمشاركتك دوما

      Reply
  4. Moid Roaf Avatar
    Moid Roaf
    April 3, 2020

    عزيزنا ابا عامر… مقالة لطيفة عن الحياة الاجتماعية المتداخلة مع العمل في الأسواق التجارية و التعامل بين طبقات المجتمع المختلفة وبصورة طبيعية . المقالة تثبت أن السياسة كما الدين تمزق المجتمع وكلاهما يرجع المجتمع إلى الوراء وإلى طبيعته القبلية بالتعامل مع الناس. عاشت ايدك مع اجمل التحيات
    مؤيد الرواف

    Reply
    1. malnajafi Avatar
      malnajafi
      April 4, 2020

      فعلا اخ مؤيد خاصة إذا كان الصراع السياسي دموي انقلابي وتآمري. وهذا ابتلاء الدول النايمة.
      شكراً لمداخلتك ودمة أخا عزيزا

      Reply
  5. نجاح يوسف Avatar
    نجاح يوسف
    March 22, 2020

    عزيزي أبو عامر الورد… تحية حارة وإعتذار
    شكرا لك على مشاطرة ما تكتبه معي واعتذر لعدم الكتابة بالسرعة التي تتوقعها وخاصة ونحن محجوزين في منازلنا بسبب فايروس كورونا المستجد والذي عمليا يتيح لنا وقتا للقراءة والإنتاج بعد ان أغلق الفايروس أبواب الإستمتاع بالصحبة الجميلة مع الأصدقاء والأحبة..
    على أية حال وها أنا انتهيت من قراءة (مقالتك القصصية) أو لنقل بحثك القصصي عن شخصية مولود الجايجي, وتداخلها مع الوضع الإجتماعي-الإقتصادي والسياسي السائد في الفترة (الذهبية) بعد ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ .. وبالرغم من إني أميل إلى القراءات التحليلية والتي تتيح للقارئ الفرصة لمناقشة الأفكار التي يحاول الكاتب طرحها وكانها مسلمات ينبغي الإعتراف بحقائقها.. ولكن في مولود الجايجي أجد أنك تحاول أن تستعرض, وأنت على حق من ان العراقيين بعد ثورة تموز كانوا أكثر تقربا من الطبقات الفقيرة التي وجدت نفسها بعد الثورة محط اهتمام من الحكام وقلّ بشكل كبير تهميش دورها خاصة وبعد فتح أبواب التعليم وفرص العمل أمامها.. كما تلمست من هذه الذكريات الفريدة من أنك تحاول أن تقارن بين أمجاد تلك الفترة الذهبية, العلاقات الإنسانية, التسامح, والمساواة والتضحية , وبين ما يعيشه العراقيون اليوم من التقسيم الطائفي والعرقي وتهميش للطبقات الفقيرة والكادحة وتسلط شرذمة من قطاع الطرق واللصوص والمتخلفين أطروا المجتمع بالدين وتخفّوا خلف عباءته لإعطائهم السلطة الدينية وقدسية مطلقة التي لا يحق للعامة الإعتراض عليها. هذا لم يكن موجودا عندما كان مولود الجايجي وتجار الشورجة وزبائنهم يعيشون حياة أقرب إلى الطبيعية في العلاقات الإنسانية.. وما يغريني أكثر لقراءة ما تنتجه مخيلتك (ودفاترك) القديمة الجميلة هو قدرة تلك الكتابات بإسلوبك الشيق من شحذها لمخيلتي وذكرياتي التي تحمل الكثير من المشتركات معك.. لم أحاول هذه المرة (تصحيح) الأخطاء اللغوية لأنك قد استخدمت الكثير من التعابير والمفردات العامية والتي تصعّب من مهمة الدخول في عملية التصحيح, وانا أعلم بأنك تعمدت استخدام هذه اللغة لتقريب صورة ما كان يجري في تلك الفترة المميزة من تأريخ العراق وشعبه إلى القارئ. وكما تعلم يا صديقي العزيز أن التناحر واستخدام القسوة وعدم المساواة يقود بالضرورة إلى انسلاخ الكثيرين وظهور معسكرات متناحرة كما حدث بعد أحداث الموصل وكركوك وانحياز أعداد من أبناء القوميات إلى قوى (ظن) الكثيرون من أنها تدافع عن مصالحهم بينما كان لها أجندة مرتبطة بالإجنبي قادت إلى اكبر جريمة ارتكبت بحق الشعب العراقي عام ١٩٦٣ في انقلاب دموي نعيش تداعياته وجرائمه لحد اليوم. وفي الجانب الأخر من (مولود الجايجي) إبراز دور عائلتكم الموقرة وتعاطفها الإنساني مع الكادحين ومنهم مولود الجايجي.. وبالمناسبة وبسبب قربي من الوسط الرياضي فإني أعرف شخصيا الحكم الدولي بكرة الطائرة عدنان مولود, وكان محبوبا من هذا الوسط في فترة السبعينات وما بعدها ربما.
    مجددا عزيزي محمد أشكرك على مشاطرتك تجربتك معي, مع أمنياتي لك بالصحة الموفورة وغزارة في الإتاج.
    نجاح يوسف
    .

    Reply
    1. malnajafi Avatar
      malnajafi
      March 23, 2020

      الأخ العزيز ابو فرات
      كأني ارى في مداخلتك محاكات واستكمال لما كتبته. شاكراً جداً جهدك وتقبل خالص ودي

      Reply

Leave a Reply Cancel reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

  • WordPress
  • Facebook
  • WhatsApp
  • YouTube

Featured Articles

  • Who took care of our Garden

    Who took care of our Garden

    August 12, 2025
  • صفحات لا تُطوى

    صفحات لا تُطوى

    June 18, 2025
  • Children Story: Cheeq-Chaq and The Jumpy Rabbit

    Children Story: Cheeq-Chaq and The Jumpy Rabbit

    March 16, 2025
  • المستوطنون لا يصنعون دولة وطن

    المستوطنون لا يصنعون دولة وطن

    February 2, 2025
  • قراءة في كتاب صفحاتٌ لا تُطوى بقلم الدكتور سمير جونه

    قراءة في كتاب صفحاتٌ لا تُطوى بقلم الدكتور سمير جونه

    November 3, 2024

Search

Categories

  • Articles in English (12)
  • Children (3)
  • Culture (6)
  • Economy (3)
  • Fiction (4)
  • International Politics (8)
  • Iraq (51)
  • Iraqi Politics (9)
  • Politics (3)
  • Social (5)
  • آراء سياسية (48)
  • اقتصاد عراقي (5)
  • العراق (24)
  • المستنصرية (8)
  • المناضل الصغير (21)
  • ايام الشباب (11)
  • ثقافة وادب (19)
  • حقوق انسان (7)
  • حوادث مرورية (3)
  • ذكريات الطفولة (6)
  • سياسة عراقية (20)
  • شعر نثري (1)
  • عائلية (10)
  • قصة قصيرة (42)
  • قوميات واديان (7)
  • كتب (9)

Archives

  • August 2025 (1)
  • June 2025 (1)
  • March 2025 (1)
  • February 2025 (1)
  • November 2024 (2)
  • October 2024 (2)
  • July 2024 (3)
  • May 2024 (1)
  • February 2024 (1)
  • January 2024 (2)
  • December 2023 (2)
  • November 2023 (1)
  • October 2023 (1)
  • September 2023 (1)
  • August 2023 (2)
  • July 2023 (2)
  • June 2023 (2)
  • April 2023 (1)
  • March 2023 (1)
  • February 2023 (7)
  • January 2023 (2)
  • December 2022 (1)
  • September 2022 (1)
  • August 2022 (2)
  • July 2022 (2)
  • June 2022 (3)
  • March 2022 (4)
  • February 2022 (4)
  • January 2022 (1)
  • December 2021 (1)
  • November 2021 (1)
  • October 2021 (2)
  • September 2021 (3)
  • July 2021 (2)
  • June 2021 (1)
  • May 2021 (2)
  • April 2021 (3)
  • March 2021 (2)
  • February 2021 (2)
  • November 2020 (2)
  • October 2020 (1)
  • August 2020 (2)
  • July 2020 (2)
  • June 2020 (1)
  • May 2020 (1)
  • April 2020 (4)
  • March 2020 (2)
  • February 2020 (1)
  • August 2019 (1)
  • July 2019 (1)
  • May 2019 (1)
  • March 2019 (1)
  • February 2019 (1)
  • January 2019 (1)
  • November 2018 (2)
  • October 2018 (2)
  • September 2018 (2)
  • August 2018 (1)
  • June 2018 (1)
  • May 2018 (2)
  • April 2018 (5)
  • March 2018 (1)
  • February 2018 (1)
  • January 2018 (1)
  • December 2017 (2)
  • November 2017 (3)
  • October 2017 (1)
  • September 2017 (3)
  • August 2017 (1)
  • June 2017 (1)
  • December 2016 (1)
  • July 2016 (1)
  • May 2016 (2)
  • April 2016 (2)
  • March 2016 (4)
  • February 2016 (1)
  • January 2016 (1)
  • October 2015 (2)
  • August 2015 (1)
  • July 2015 (1)
  • November 2014 (1)
  • May 2014 (2)
  • April 2014 (1)
  • March 2014 (1)
  • February 2014 (1)
  • November 2013 (1)
  • October 2013 (1)
  • May 2013 (2)
  • March 2013 (1)
  • July 2012 (1)
  • April 2011 (1)
  • March 2008 (1)
  • August 2007 (1)
  • April 2004 (1)
  • June 2002 (1)
  • September 1996 (1)

Tags

8 شباط 1963 14 رمضان، 1963 Bertrand Russel children story superpowers الأمام علي، النجف الأشرف الأنتخابات الأمريكية الأنتخابات العراقية التجارب النووية التعليم العالي الجامعة المستنصرية الحاج كريم النجفي الشريف حسين الشيوعيون الصدريون العراق العهد الملكي في العراق الكوفة، الحرس القومي، 1963 المستنصرية، لجان عمل المعدان الملك فيصل الأول المملكة الهاشمية الوجودية اهوار العراق برنارد روسل بغداد جان بول سارتر جنوب العراق جو بايدن حب بغدادي دونالد ترامب ذكريات رمضان سكان العراق سيمون دي بوفوار صحة، كورونا، خصخصة عبد الكريم قاسم عمالة الأطفال قصة حب قوة الأشياء كربلاء الحسين الشيع المواكب الحسينية كورونا محافظة بغداد مقتدى الصدر نوري السعيد

  • Facebook
  • WhatsApp

Latest Articles

  • Who took care of our Garden

    Who took care of our Garden

    August 12, 2025
  • صفحات لا تُطوى

    صفحات لا تُطوى

    June 18, 2025
  • Children Story: Cheeq-Chaq and The Jumpy Rabbit

    Children Story: Cheeq-Chaq and The Jumpy Rabbit

    March 16, 2025

Categories

  • Articles in English (12)
  • Children (3)
  • Culture (6)
  • Economy (3)
  • Fiction (4)
  • International Politics (8)
  • Iraq (51)
  • Iraqi Politics (9)
  • Politics (3)
  • Social (5)
  • آراء سياسية (48)
  • اقتصاد عراقي (5)
  • العراق (24)
  • المستنصرية (8)
  • المناضل الصغير (21)
  • ايام الشباب (11)
  • ثقافة وادب (19)
  • حقوق انسان (7)
  • حوادث مرورية (3)
  • ذكريات الطفولة (6)
  • سياسة عراقية (20)
  • شعر نثري (1)
  • عائلية (10)
  • قصة قصيرة (42)
  • قوميات واديان (7)
  • كتب (9)
  • Facebook
  • WordPress

Proudly Powered by WordPress | JetNews Magazine by CozyThemes.

Scroll to Top