أفكار حُـرّة : رئيس التحرير محمد حسين النجفي

أفكار حُـرّة : رئيس التحرير محمد حسين النجفي

Your Trusted Voice Across the World.

  • الرئيسية
  • كُتب
    • أسس التسويق الحديث
    • صفحات لا تُطوى
    • شموع لا تُطفئها الرياح
    • المناضل الصغير
    • Children Story: Cheeq-Chaq and The Jumpy Rabbit
  • قصص قصيرة
  • مقالات
    • نوري باشا السعيد: ملك العراق غير المتوج
    • هل نحن طائفيون؟
    • وطنيون من بلدي
    • يجب ان لا ننسى
    • يوم تحولت النوادي الرياضية الى معتقلات
    • أربعينية الخال الحاج كريم
    • (رمضانيات (1): في حضرة الأمام علي (ع
    • أربعينية الخال الحاج كريم
    • أستاذٌ وصحفيٌ ومناضل: أبو سعيد أنموذجاً
    • ألوزراء المدللون
    • أم الأم
    • أم المناضل الصغير
    • الملك فيصل الأول: طموحات، نجاحات واخفاقات
    • أُم المناضل الصغير
    • إمتحان الحرية الفكرية: سلمان رشدي أنموذجاً
    • اعلان حالة الطوارئ
    • الأقتصاد العراقي: بين الخصخصة والعولمة
    • البديل الأنتخابي: تحديد الدوائر الأنتخابية
    • التقييم الموضوعي لثورة تموز عام 1958
    • الثقافة فوق القانون: منهج القاضية اللبنانية جوسلين متى
    • الدور السياسي للمواكب الحسينية
    • الشعب العراقي بين التوحيد القسري والتعايش السلمي
    • الزمن الجميل
    • الــــــــولاء لمــــــــن؟
    • الله يرحم أيام صدام
    • المثقف إنساناً: الدكتور محمد عبد الرضا شياع أنموذجا
    • المميزات الفريدة لثورة 25 ينايرالمصرية
    • اليساريون والصدريون
    • امكانية الحوار البناء بين الفكر الديني واليسار
    • امن الموارد المائية: مشكلة عراقية ليست إلا
    • اين اليسار العراقي
    • بس لا
    • بعد ان استيقظ البكر نام معصوم
    • بغــــــــــــــــــداد الكــــــــــــــــــبرى
    • بـيــــــــــــــــــــروت: مازلتِ الأحلى في عيوننا
    • تجربة التخبط والتدهور الأقتصادي العراقي (2003-2016)
    • بيع ممتلكات الشعب العراقي
    • تحالف الأضداد في سائرون
    • تحالف الأضداد في سائرون 2
    • تحالف قضى نحبه
    • ثقافة العقلاء ومنهج الجهلاء
    • تحرير الموصل ومستقبل الجيش الوطني العراقي
    • تربية المُسلسلات
    • ذكريات شارع الهندي العريق
    • حان وقت الحرث من جديد
    • رثاء اخي الحاج رعد بمناسبة مرور اربعين يوماً على رحيله
    • حركة 14 تموز 1958: ثورة شعبية أم انقلاب عسكري
    • خصخصة القطاع العام في العراق
    • حملة العبادي لاجتثاث الفساد
    • ذكريات تموزية
    • سيتذكرونك يا مُظفر
    • حقوق الأكراد وسلامة العراق
    • رحيل آخر العصاميات
    • سفرطاس الزعيم
    • تحرير الأنسان قبل الأرض
    • جنوب وأهوار العراق: خيرات ومعاناة
    • شباط 1963 : أسود يوم في تاريخ العراق
    • صِناعة مُرشح البديل السياسي
    • قـــــوّة الأشــــياء
    • مُنـــــاجـــــات الصبـــــاح
    • مناجـــــــــــات في زمن الكورونـــــــــــــــــــــــــــــا
    • غياب البديل السياسي
    • نهاية سيادة الدولة كما نعرفها
    • نصب الحرية لمن؟
    • من يحق له ابداء الرأي في الشعائر الحسينية
    • من هو الطائفي؟ الناخب أم المُنتخب؟
    • نعمــــــــــــــة البكــــــــــــــاء
    • من جرائم البعث عام 1963: إسقاط الجنسية العراقية
    • مقاطعة الأنتخابات: البديل الأضعف
    • فخري كريم: كما عرفته شاباً
    • كورونــــــــا وخصخصة الرعاية الصحية
    • كي يصبح العراق وطن
    • ما الذي يريد ان يقوله بوتن؟
    • لعبة الأستفتاء
    • ما قبل تأسيس الدولة العراقية
    • متى اللقاء يا أمي
    • مستقبل اليسار العراقي
    • مقومات البديل السياسي
    • من انا؟
    • نوري باشا السعيد: ملك العراق غير المتوج
    • هل نحن طائفيون؟
    • وطنيون من بلدي
    • يجب ان لا ننسى
    • يوم تحولت النوادي الرياضية الى معتقلات
  • صُور
  • فيديو
  • مَن نحن
  • Book Reviews
    • قراءة في كتاب صفحاتٌ لا تُطوى بقلم الدكتور سمير جونه
    • قراءة في كتاب شموع لا تُطفئها الرياح بقلم الدكتور سمير جونه
    • قراءة في كتاب المناضل الصغير بقلم دكتور سمير جونه
    • Book Review: Cheeq-Chaq by Dr. Samir Johna
    • دراسة نقدية لكتاب: صفحاتٌ لا تُطوى
    • قراءة في كتاب: صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة
  • English
    • Settlers cannot create a nation-state
    • A Shiny Coin in a Stingy Pocket
    • Book Review: Cheeq-Chaq by Dr. Samir Johna
    • It’s not a Perfect World
    • Memorable experience at Iraqi ER
    • My Impressions of People’s China and Its Development
    • Privatization of Iraq Economy
    • Remembering My Brother Haj Raad
    • Settlers cannot create a nation-state
    • Supporting Al-Abadi’s Campaign Against Corruption
    • Tears of Regret
    • The Children and The Jumpy Rabbit
    • The Death of Superpowers
    • The Iraqi Marshlands (Al-Ahwar)
    • The Roses Cutter
Search

عادل الشعرباف وذكريات البيت الأحمر

Mohammad Hussain Alnajafi Avatar
Mohammad Hussain Alnajafi
October 22, 2018
“البيت الأحمر” هو الأسم الذي اطلقناه على البيت الذي انتقلنا اليه في صيف عام 1961.  انتقلنا من شارع الهندي في محلة البوجمعة الى بيت اكبر منه في محلة البوشجاع في الكرادة الشرقية خارج. كان هذا البيت واسع جدا وذو حديقة كبيرة معتنى بها مملوءة باشجار البرتقال والنارنج مع قمرية عنب عامرة وتشكيلة كبيرة من انواع الورود مثل الراسقي والجوري وحلق السبع والقرنفل. كان البيت مصبوغاً من الخارج باللون الوردي والبوابة كبيرة وعالية جداً ومصبوغة باللون الأحمر، ولم يكن هذين اللونين يستخدمان بكثرة لهذا الغرض. والذي لا يعلم اننا مستأجرين ولسنا مالكين،  قد يظن اننا صبغناه لأن افكارنا حمراء!  مع ذلك لم نكن سعيدين تماما لأنتقالنا. وسبب لنا الأنتقال  رد فعل نفسي واجتماعي لي  ولاخوتي وحتى لوالدتي لأننا سكنا في شارع الهندي لمدة ستة سنوات ولنا العديد من الأصدقاء والجيران الذين كان من الصعب الأبتعاد عنهم. إلا انه كان لابد من الأنتقال لأحتياجنا لعدد اكبر من غرف النوم. 
كان ضمن جيراننا في عام 1961 في البيت الأحمر عائلة تسكن في صريفة (بيت طيني عشوائي) في الارض الوحيدة الشاغرة بين البيوت.  كانت هذه العائلة تتكون من الزوجة واسمها  “صينية” التي ربما سموها كذلك لأن انفها كان مفروشاً (بالعراقي افنص) والزوج واسمه “دواي” وطفلين.  دواي يعمل في بلدية الكرادة الشرقية عامل أو مستخدم. كان كثير التدخين إلا انه كان خجولا جداً ومقتضب الكلام حتى عند السلام. اما صينية فكانت شيئاً آخر. كانت تدخل كل البيوت، وكل البيوت ترحب بها رغم الفوارق الطبقية والاجتماعية. كانت “عُربية” غير متعلمة لا تقرأ ولا تكتب ولكنها كانت مثقفة وجميلة الملامح ولها طلة محبوبة جدا وذات توجه سياسي وسيدة مجلس من الدرجة الاولى. لديها كل المعلومات عما يدور في حارتنا وعن امور سياسية وعن الصراع الذي كان حامي الوطيس آن ذاك بين البعثيين والشيوعيين والزعيم عبد الكريم قاسم. تتحدث مع الصغير والكبير ومع الرجال والنساء بمنتهى الثقة والأريحية.
 
كانت صينية تزور والدتي كثيراً، تشاركها في استكان شاي وتتحدث عن الرايح وعن الجاي، دون اي استفسار أو تشجيع من والدتي. وفي كل زيارة تحكي لها وتعرفها على احدى العوائل المجاورة لنا وما يدور حول الكواليس. وفِي احد الأيام سمعتها تتحدث عن “فلانة الحلوة” وكيف ان فلان الشاب الجميل جداً وابن الأغنياء والذي يملك سيارة سباق حمراء كشفه (بورش)، يحبها و”كاتل” نفسه عليها، إلا انها لا تعير له اهتماما. وفلانة كانت فعلا فتاة جميلة جداً، فارعة القامة وذات شعر ذهبي طويل وعيون عسلية جذابة، ولذلك سميت  بالحلوة. كانت فلانة تحب او تود شخصا آخر في الحارة لا يتمتع بأي من الصفات التي يمتلكها فلان. ولكن القلب وما يهوى كما يقولون.
 
ومن بين جيراننا الذين يمتازون بظاهرة فريدة هم بيت الحاج باقر بديوي الذي يعيش مع والده الحاج جواد بديوي في بيت واحد. كان كل واحد منهما متزوج من امرأتين. احداهما عراقية والثانية سورية. وحسب ما تقول صينية ان الأربع نساء يعشن في منتهى السعادة والوفاق. كان تعدد الزوجات ظاهرة نادرة جدا في بغداد. كذلك كان الطلاق والانفصال. اما الخصام والزعل والصياح بين الزوج والزوجة أو بين امرأة العم والگنة (زوجة الابن) فإنها كانت شائعة ونسمع الكثير من القصص حول ذلك. اما عائلة بديوي فكانت تعيش في سلام ووئام حسب ما نقلته وكالة أنباء صينية.

 

عادل الشعرباف
اما البيت الأبيض اللون المجاور لنا فهو بيت ” الحاج حسين الشعرباف” وهم عائلة معروفة وكان من مُلاك العقارات. كان يُعقد في بيت الشعرباف جلسات شهرية (جلسة ديوان) يشارك بها مجموعة من الوجهاء والمثقفين. وكان لديهم مستخدم خاص يقوم بقضاء احتياجاتهم المنزلية ومن بينها عمل وتقديم القهوة في جلسات الديوان. اتذكر من عائلة الشعرباف شخصين احدهما  حكمت ويكبرنا بحوالي عشر سنوات وهو ابن الحاج حسين، والآخر “عادل” وهو ابن بنت الحاج حسين، والذي كان عمره من عمري تقريباً. كان عمرنا في ذلك الحين حوالي الاربعة عشر عاما ولم نحلق ذقوننا بعد. 
وفي احد الأيام زارتنا صينية وكالعادة بدأت تعطي أمي شريط الأنباء. كنت دائما أحب الاستماع اليها لانها تعطي الأخبار على شكل قصص وحكايات ونوادر. تحكيها دون ان تذم احد أو تذكر شخصا بسوء. ولكن في ذلك اليوم اذاعت خبراً فاجئ الجميع وهو ان الحلوة قد خُطبت وسيكون زواجها قريبا. وخطيبها هو ليس فلان ولا الشاب الذي تحبه، لماذا؟ لأن اللعب شئ والزواج شئ آخر لاتضيع فرصته بنت العوائل، والعهد على صينية.
 
مضت الأيام والسنين وانتقلنا عدة مرات في انحاء الكرادة الشرقية، لحين عام  1975 حينما كنت ماراً في شارع الرشيد قرب سينما روكسي. رأيت عادل الشعرباف واقفاً وأمامه على الرصيف مجموعة من الكتب المستعملة يبدوا عليه انه يروم بيعها. سلمت عليه بحرارة لأني لم أراه منذ ان انتقلنا من تلك الحارة قبل اثنتي عشر عاماً. وانا أتكلم معه كنت أفكر ان عادل من عائلة ميسورة، لماذا يبيع الكتب كأنه نفر من الكادحين؟ على أية حال قررت ان اشتري منه بعض الكتب كي أشجعه. تقلبت عيناي على كتبه التي لا يتجاوز عددها على الثلاثين كتابا معظمها يبدوا عليها القِدم والتمزق وأنها قد قُرأت لعدة مرات. بعد ذلك أخذت العناوين واسماء المؤلفين ترسل شرارات كهربائية من اخمص قدميّ لأعلى شعرة في رأسي. من بين تلك الكتب: ما العمل؟ (لينين)، عشرة ايّام هزت العالم (جون ريد)، الأم (مكسيم كوركي)، رأس المال (كارل ماركس ترجمة د. ابراهيم كبة)، والفولاذ سقيناه (نيقولاي اوستروفسكي)، و…… كلها اسماء وكتب ممنوعة ومحضورة وإذا مُسكت في بيت احد عند التفتيش تعتبر من الأدلة الدامغة.

سألت عادل ما اذا اصبح بياع كتب؟ امتعظ من سؤالي وأجابني بنوع من الحدة: كلا، إنما انا انشر الثقافة التقدمية والفكر الثوري ……. عندها اعتذرت واستأذنت منه بالرحيل ولَم اشتري اَي كتاب، لا لأني كنت قد قرأت كل هذه الكتب وغيرها وأحرقناها في 8 شباط عام 1963، وإنما ليقيني الجازم من انه كان مراقب ومرصود من قبل المخابرات التي تعمل باستقلالية تامة عن اَي اتفاق سياسي أو جبهوي أو غير ذلك، لعلمهم وثقتهم بقصر أمده وانه سيأتي اليوم الذي يطلبون منهم اعتقالهم. ابتعدت عنه بأتجاه الباب الشرقي وانا متوجس من احدا سيتبعني. ظللت ليالي وأيام متخوفا من “طوارق الليل وزائري الفجر”. وظللت أفكر ما جدوى ما يقوم به عادل؟ وهل يستحق ذلك العمل المخاطر التي حتماً سيتعرض لها؟ ولماذا لم تتعلم الحركات السياسية من تجارب الماضي القاسية؟

مرت عقود من الزمن وعبرنا القرن العشرين الى القرن الواحد والعشرين ونحن في المهجر وعاصرنا الكمبيوتر والايميل والسيلفون وأخيرا الفيس بوك. وفِي احد الأيام وأثناء تصفحي للفيس بوك جاء امامي اسم “حكمت الشعرباف”  خال عادل. طلبت صداقته على الفيس ووافق عليها. سؤآل مُلح لم استطع مقاومته وهو ما الذي حصل لعادل؟ ورغم رغبتي بالسؤآل إلا أنني كنت متردداً لاعتقادي من أنني سوف ألچم جروح لم ولن تتعافى. مع ذلك عَرفت نفسي على حكمت وسألته كتابياً عن طريق المسنجر(الفيس بوك) عن عادل؟ كان جوابه مقتضباً ومباشراً وقصيراً ومؤلماً ومحزناً:
                                                    “شكرا… دخل عادل المعتقل عام ١٩٨٠ ولَم يظهر له اثر”
محمد حسين النجفي
تشرين اول 2018
www.mhalnajafi.org
#الشعرباف #محمد-حسين-النجفي #الكرادة-الشرقية

22 responses to “عادل الشعرباف وذكريات البيت الأحمر”

  1. Husam Anani Avatar
    Husam Anani
    November 9, 2018

    Beautiful documentary story made even better by your lovely and loving spirit. Speaking of Seneya, reminded of a Chinese lady photographer who kept following you and taking your pictures. When I asked her for the reason why? she said that you are like Budha full of a happy and generous spirit.
    May God bless you and Hazmik.

    Reply
    1. malnajafi Avatar
      malnajafi
      November 10, 2018

      Wow, I have been potrait as Buddha! It’s an honor just one person releat me to him. As I said if I am going to keep writing it’s your fault.

      Reply
  2. asim altamimi Avatar
    asim altamimi
    November 4, 2018

    It is unfortunate that the people in Iraq have chosen this method with dealing with those with whom they disagree politically: this loss of life has happened to so many of my friends in Iraq since 1955. It happened during the Feisal II reign as well as the governments which followed. I had to flee from Iraq in 1967 for the same reason.

    Reply
    1. malnajafi Avatar
      malnajafi
      November 6, 2018

      Dear Asim
      Totally agreeing with your comments. We must talk about it, hoping it will never happen again.
      Best regards

      Reply
  3. Moid Roaf Avatar
    Moid Roaf
    November 4, 2018

    عزيزي الورد أبا عامر المحترم
    أرى انك ساءر على مسار “قديمك نديمك” ولا باس بذلك وعجبتني الجمل الوصفية اللطيفة ولكن اعتقد في النهاية التغيير السرديات قادم لا محال -في الطور و الموضوعية – فالحياة المعاصرة تحاكي القديمة والاقدم منها وانت اعلم بالتاريخ العربي والإسلامي واحداثه المتشابهة
    فعجبا متى سيأتي التغيير وكيف فهل هو مثلا بخلط الحاضر بالقديم؟
    !خصوصا بامكنياتك المبدعة
    مع اجمل التمنيات …مؤيد الرواف

    Reply
    1. malnajafi Avatar
      malnajafi
      November 4, 2018

      العزيز الغالي ابا مصطفى الورد
      الثقافة سوف لن تغير مسارات الشعوب ولكنها عامل مساعد. ان ما سيغيرها هو ظهور القائد البراغماتي الذي يخطف افكار بسيطة ويخلق منها حركة تغيير جماهيرية. خذ مثلاً ميكرون فرنسا او ترمب امريكا او هتلر المانيا. العراق مازال بأنتظار شخص كهذا بعد ان فقد نوري السعيد وعبد الكريم قاسم
      مع الود والمحبة

      Reply
  4. حيدر عودة Avatar
    حيدر عودة
    October 30, 2018

    استاذ محمد تحية طيبة
    منذ أن نشرت اولى كتاباتك،؛ والتي هي من نوع السيرة الذاتية شدتني تلك التجارب الحياتية للمجتمع العراقي والبغدادي على وجه الخصوص. اذا لم يعد بالامكان استعادة ذلك المجتمع وقد خرب وغرب وتهجن منذ العام 1958 ومن ثم لحقتها الاعوام الدموية حتى يومنا هذا. ان محاولة الكثير من جيل. استاذ محمد النجفي وجيل ما قبل ذلك الوقت هو جيل التأسيس، تأسيس اللبنات الاولى لبناء مجتمع عراقي خالص ومتجانس مع جميع الطوائف المختلفة ان لحظة الاستذكار هنا هي لحظة اعلان موت ذلك المجتمع بل واختفائه . حتى اننا في لحظة ما حينما نمعن بالصور الفوتوغرافية او الفيديوات القصيرة لسواح اجانب او بعض الافلام والاغنيات المصورة من ذلك الزمن؛ يحضر السؤال الاتي بقوة: هل فعلا كان ذلك المجتمع موجود؟ وهل اولائك المواطنون امتداد لهؤلاء اليوم؟
    لكننا لا نجد جوابا على ما ادى لضياع ذلك المجتمع وروحه الحرة التي كما يبدو قد انهزمت او ماتت سريرياِ
    لدي ملاحظة على نوع الكتابة هنا. ان استاذ محمد يمتلك قدرة روائية شيقة في السرد والوصف والانتقال من حدث الى اخر برشاقة وذكاء. وهو ما يمكن ان تثمر هذه الميزات عن كتاب. روائي بطريقة السيرة الذاتية. يستثمر فيها. الوثيقة والشخصيات الحقيقية ذاتها.
    اتمنى لك استاذ محمد دوام الصحة والقوة للاستمرار بتدوين شهادتك عن ذلك المجتمع الضائع.
    وافر الود والتقدير

    Reply
    1. malnajafi Avatar
      malnajafi
      October 30, 2018

      الأستاذ العزيز ابو اثر
      شاكراً جداً لقرائتكم لكتاباتنا المتواضعة التي اتمنى ان اوصل من خلالها طبيعة الحياة في الخمسينات والستينات والسبعينات من القرن الماضي. والسؤآل الذي اطرحه على نفسي هو هل انا ابن اليوم ام ابن الأمس البعيد. هناك جديلة وصراع في انفسنا بين الماضي بذكرياته الطفولية والشبابية وبين النضج الحالي الغير مقنع لما نحن فيه. لا اريد ان اودع الماضي وانما اريد ان احيه لأنه افضل من الحاضر بكثير. او ربما هو الهروب؟
      ممنون جدا لسماع رأيك الذي يعني الكثير لي
      مع خالص الود والمحبة

      Reply
      1. حيدر عودة Avatar
        حيدر عودة
        October 30, 2018

        استاذ محمد
        شكرا لتعليقك الاجمل.
        ان فيما تكتبه ليس فقط تجميل الماضي بوصفه ماض؛ بل كونه مسكوت عنه لان طلائه حلو، ولذلك فإنك تكشط ذلك الطلاء عن حقائقه وطبيعة صراعاته. الاجتماعية من جهة والسياسية من جهة اخرى، حتى أٌكل ذلك المجتمع بين فكي الصراع القبلي والسياسي على السلطة.
        اعتقد ان تلك الطبقة التي كان يسيل لعابها على السلطة لذاتها لا لان تكون وسيلة لتطوير وبناء مجتمع افضل،
        لم تكن لتستكين بعد العام 1958 الا بخطف ااسلطة في مجزرة لا تساويها سوى مجزرة قتل العائلة الملكية في العراق. لذلك فإن ما حدث كان نتيجة لذلك الحدث والانتقال من شكل حكك الى اخر.
        ما كان لم يكن الا ليكن بتلك الصورة التي حدثت.
        ومازلنا ندفع ثمن تشكل الدولة العراقية بشكلها الجمهوري، وما يمر به مجتمع
        تلك الدولة من تغريب وتهجين وتغيبر
        لملامحه هو تأكيد على تلك الروح التي تتغرب يوميا حتى اصبحت بلا روح ايضا تحركها الاهواء .
        محبتي الخالصة

        Reply
        1. malnajafi Avatar
          malnajafi
          November 1, 2018

          استاذي العزيز ابو اثر
          اصبت لب الموضوع فعلاً. فالكل يتحدث عن الزمن الجميل وكأنه زمن خيالي جميل لا شوائب فيه ولا ظلم ولا نهب ولا سلب. الواقع انه كان جميلا لكنه مطعم بأخفاقات كثيرة منها الخفية ومنها الظاهر. نعم كان جميلاً لأن واقعنا الحالي قبيحاً وعلنياً دون خجل او حياء
          مع خالص احترامي ابو عامر

          Reply
  5. Alia Hasan Avatar
    Alia Hasan
    October 25, 2018

    اخي العزيز ابو عامر
    الماضي لايعود …لكنك أحييته بأسلوبك الشيق الجميل بقصة يبدو محتواها غريبا نوعا ما فهناك شطر يتحدث عن الطابع الفطري المتمثل بصينية ودواي، وشطر يتناول واقعية الأحداث والصراع السياسي ومواجهته والمتمثل بعادل الشعرباف رحمه الله، الا ان اجمل ماارى في هذه القصة الوفاء الذي تتميز به والاخلاص الابدي في علاقاتك مع الاخرين مهما قصرت او طالت الحقبة الزمنية في هذه العلاقة ومهما باعدت الازمان والمسافات فهذه الخصلة باتت نادرة وأقرب الى العدم ولايمتاز بها الا من له قلب كبير يتسع لمحبة جميع الناس.
    حفظك الله ورعاك ودمت لمحبيك

    Reply
    1. malnajafi Avatar
      malnajafi
      October 25, 2018

      اختي العزيزة أم بشير
      حقاً ان الماضي لا يعود ولا يستحدث، ولكن لو اخذنا العبر منه لوفرنا على أنفسنا الكثير من التضحيات والآلام والخسائر البشرية والمادية التي ضاعت هدراً. مع ذلك التاريخ يجب ان يكتب من قبل معاصريه كي يبقى في ذاكرة المجتمع. تحياتي وشكراً لإضافتك القيمة.

      Reply
  6. Anwaar Almahbobi Avatar
    Anwaar Almahbobi
    October 24, 2018

    عيني عليك بارده اخي وعزيز قلبي ابو عامر لذاكرتك ماشاء الله يحفظك ويحميك لنا جميعا اما بالنسبه لي فإنني اذكر اننا جميعا حبينا هذا البيت وخصوصا الحديقة فقدكانت شديده الخضار بأشجارها وقمريه العنب وكنا نسميه البيت الأحمر كما ذكرت اهم شي لي في هذا البيت انني دخلت المدرسة الابتدائيه الزويه الثانية في شارع سبع قصور مقابل إعدادية ابن حيان التي درس فيها اخونا العزيز الرحوم ابو حسين رحمه الله وكنت جدا فرحانه وكأني دخلت الجامعة وفعلا كنت جدا شاطره وشريط فارسه الصف لم يفارق صدريه المدرسة كما واني اذكر صينيه جارتنا ولكن لا اذكر تفاصيل الموضوع كانت ايّام طفولتي ولا اذكر منها الكثير واشكرك كثيرا للروايه الراءعه والأسلوب الساحر وليس بالغريب فهذا ماعودتنا عليه دوما حفظك الله ورعاك ياقره عيني

    Reply
    1. malnajafi Avatar
      malnajafi
      October 25, 2018

      عزيزتي أم وسام
      خيوط الذاكرة تترابط مع بعضها كي تمنحنا صورة متكاملة عن حياتنا وما كان يجري من حولنا في زمان ومكان معين وما هي الا عينية عشوائية (احصاء)لعموم المجمتع في تلك الحقبة. ارجوا ان أكون قد قريتها للذاكرة. في كل زمان فيه الحلو والمر وهما دائما متلازمين. علينا ان نستذكرهما ككل متلازم. تحياتي ومحبتي الخالصة

      Reply
  7. Hasmik Avatar
    Hasmik
    October 24, 2018

    It amazes me how you tell the story and how you remember details ما شالله الله يحفظك ويديمك ذخر لي وللكل يا رب
    والله يرحم البطل الشهيد

    Reply
    1. malnajafi Avatar
      malnajafi
      October 24, 2018

      زوجتي وحبيبتي العزيزةهاسميك
      شكرا لأسنادك وتحملك معي مشاكل الحياة وهذه الأيام مساعدتك في تدقيق ما اكتب وتقديم النصائح الثمينةوتشجيعك لي على نشرها وان كانت تأخذ من وقتنا. متمنى ان اكتب يوما قصة حبنا ووفائك واخلاصك عبر السنين

      Reply
  8. Najah Avatar
    Najah
    October 24, 2018

    عزيزي ابو عامر الورد.. تحية حارة
    أولا أقدم إعتذاري لعدم التواصل بسبب سفري خارج اميركا.. ثانيا وفينا يتعلق بكتاباتك وقصصك فإنها بلا شك تزيل صدأ سنين الغربة وتعيد للذاكرة المنهكة شيء من جميلات الأيام وقساوتها..
    لقد استمتعت بقراءة هذه القصة ذات العنوان الغريب، وتلاوين أحداثها وشخوصها، خاصة ونحن نتحدث عن حقبة زمنية تعايشنا معها بحلوها ومرًها.. أعجبني إسلوبك السردي الجميل وتركك الباب مفتوحا للتكهنات فيما يتعلق بأفكار ومآل شخصياتها الرئيسية.. ويدخل هذا الأسلوب المتبع في سرد الذكريات خاصة وإنه يعتمد على المصداقية وشخصيات حقيقية معروفة.. وكما ذكرت فإن تلك الذكريات لا تخل من الاحزان والآلام التي أصبحت لصيقة بنا نحن الذين سخرنا جل جهودنا وشبابنا من أجل سعادة وحرية أبناء وطننا..
    محبتي لك ومزيدا من الإنتاج ..
    ابو فرات

    Reply
    1. malnajafi Avatar
      malnajafi
      October 24, 2018

      عزيزي واخي ابو فرات
      مساهمتك معي مهمة للغاية وذلك لربما شاهدنا العصر على حقيقته. لقد كنت منذ الصغر منتبها لما يدور حولي من اشخاص واحداث واحب ان اتعرف كيف ولماذا حصل هذا وذاك. ولذلك ترى ان بعض الذكرات حفرت اثرها في ذاكرتي واني ارى لابد من ذكرها كي لا تضيع في تقادم المكان والزمان. تحياتي ايها العزيز الغالي

      Reply
  9. Sami hazzaa Avatar
    Sami hazzaa
    October 23, 2018

    سلام عليكم ابو عامر الورد
    بعد التحية والسلام. طبعا يا محلى ذكريات
    وخصوصا في أيام الصبا والشباب لما تحمل من معاني وذكريات في حلاوتها ومرها. ه
    طبعا شخصيا لا أتذكر الا القليل من ذكريات طفولتي. ما أتذكره في بيت خالتي ام محمد حسين وكذلك خالي الحاج مهدي ابو حيدر رحمهم الله —-قد يكون لكثرةالتلقائي في هاتين البيتيين وكذلك والدتي
    ووالدي رحمهما الله
    قد تكون ذكريات مؤلمة في بعض الأحيان عند تذكرها لأنها اكيدايام جميلة وحلوة تتذكر فيها أشخاص عزيزين على القلب
    كان الله في عونك ابا عامر الورد وزادكاللهمنالصحة والعافيةولتتذكروتكتب القصص والروايات

    Reply
    1. malnajafi Avatar
      malnajafi
      October 24, 2018

      عزيزيي سامي الذكريات كثيرة ولكن ما يبقى حيا في ذاكرتنا هو الأحداث والأشخاص الأكثر درامافي تفاعلنا معها. من ناحيتي كنت دائما منتبها لما يدور حولي واحاول ان افهم الشخصيات والسلوك الأنساني. وهذه الأيام احاول ان اكتب عن بعضها للتوثيق التاريخي ولتبقى هذه القصص حية لا تموت. تحياتي وشكرا لمساهمتك القيمة

      Reply
  10. Ali Naji Avatar
    Ali Naji
    October 22, 2018

    Azizi Abu Amer,

    Very interesting and funny story. Thank you for keeping such unique memories alive. Looking forward to the next episode.

    Tahiyati,

    Ali

    Reply
    1. malnajafi Avatar
      malnajafi
      October 22, 2018

      Thank you Abu-Zaynab for reading and commenting. I am sure no noticed the very sad portion of the story as well.
      Best regards

      Reply

Leave a Reply Cancel reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

  • WordPress
  • Facebook
  • WhatsApp
  • YouTube

Featured Articles

  • Who took care of our Garden

    Who took care of our Garden

    August 12, 2025
  • صفحات لا تُطوى

    صفحات لا تُطوى

    June 18, 2025
  • Children Story: Cheeq-Chaq and The Jumpy Rabbit

    Children Story: Cheeq-Chaq and The Jumpy Rabbit

    March 16, 2025
  • المستوطنون لا يصنعون دولة وطن

    المستوطنون لا يصنعون دولة وطن

    February 2, 2025
  • قراءة في كتاب صفحاتٌ لا تُطوى بقلم الدكتور سمير جونه

    قراءة في كتاب صفحاتٌ لا تُطوى بقلم الدكتور سمير جونه

    November 3, 2024

Search

Categories

  • Articles in English (12)
  • Children (3)
  • Culture (6)
  • Economy (3)
  • Fiction (4)
  • International Politics (8)
  • Iraq (51)
  • Iraqi Politics (9)
  • Politics (3)
  • Social (5)
  • آراء سياسية (48)
  • اقتصاد عراقي (5)
  • العراق (24)
  • المستنصرية (8)
  • المناضل الصغير (21)
  • ايام الشباب (11)
  • ثقافة وادب (19)
  • حقوق انسان (7)
  • حوادث مرورية (3)
  • ذكريات الطفولة (6)
  • سياسة عراقية (20)
  • شعر نثري (1)
  • عائلية (10)
  • قصة قصيرة (42)
  • قوميات واديان (7)
  • كتب (9)

Archives

  • August 2025 (1)
  • June 2025 (1)
  • March 2025 (1)
  • February 2025 (1)
  • November 2024 (2)
  • October 2024 (2)
  • July 2024 (3)
  • May 2024 (1)
  • February 2024 (1)
  • January 2024 (2)
  • December 2023 (2)
  • November 2023 (1)
  • October 2023 (1)
  • September 2023 (1)
  • August 2023 (2)
  • July 2023 (2)
  • June 2023 (2)
  • April 2023 (1)
  • March 2023 (1)
  • February 2023 (7)
  • January 2023 (2)
  • December 2022 (1)
  • September 2022 (1)
  • August 2022 (2)
  • July 2022 (2)
  • June 2022 (3)
  • March 2022 (4)
  • February 2022 (4)
  • January 2022 (1)
  • December 2021 (1)
  • November 2021 (1)
  • October 2021 (2)
  • September 2021 (3)
  • July 2021 (2)
  • June 2021 (1)
  • May 2021 (2)
  • April 2021 (3)
  • March 2021 (2)
  • February 2021 (2)
  • November 2020 (2)
  • October 2020 (1)
  • August 2020 (2)
  • July 2020 (2)
  • June 2020 (1)
  • May 2020 (1)
  • April 2020 (4)
  • March 2020 (2)
  • February 2020 (1)
  • August 2019 (1)
  • July 2019 (1)
  • May 2019 (1)
  • March 2019 (1)
  • February 2019 (1)
  • January 2019 (1)
  • November 2018 (2)
  • October 2018 (2)
  • September 2018 (2)
  • August 2018 (1)
  • June 2018 (1)
  • May 2018 (2)
  • April 2018 (5)
  • March 2018 (1)
  • February 2018 (1)
  • January 2018 (1)
  • December 2017 (2)
  • November 2017 (3)
  • October 2017 (1)
  • September 2017 (3)
  • August 2017 (1)
  • June 2017 (1)
  • December 2016 (1)
  • July 2016 (1)
  • May 2016 (2)
  • April 2016 (2)
  • March 2016 (4)
  • February 2016 (1)
  • January 2016 (1)
  • October 2015 (2)
  • August 2015 (1)
  • July 2015 (1)
  • November 2014 (1)
  • May 2014 (2)
  • April 2014 (1)
  • March 2014 (1)
  • February 2014 (1)
  • November 2013 (1)
  • October 2013 (1)
  • May 2013 (2)
  • March 2013 (1)
  • July 2012 (1)
  • April 2011 (1)
  • March 2008 (1)
  • August 2007 (1)
  • April 2004 (1)
  • June 2002 (1)
  • September 1996 (1)

Tags

8 شباط 1963 14 رمضان، 1963 Bertrand Russel children story superpowers الأمام علي، النجف الأشرف الأنتخابات الأمريكية الأنتخابات العراقية التجارب النووية التعليم العالي الجامعة المستنصرية الحاج كريم النجفي الشريف حسين الشيوعيون الصدريون العراق العهد الملكي في العراق الكوفة، الحرس القومي، 1963 المستنصرية، لجان عمل المعدان الملك فيصل الأول المملكة الهاشمية الوجودية اهوار العراق برنارد روسل بغداد جان بول سارتر جنوب العراق جو بايدن حب بغدادي دونالد ترامب ذكريات رمضان سكان العراق سيمون دي بوفوار صحة، كورونا، خصخصة عبد الكريم قاسم عمالة الأطفال قصة حب قوة الأشياء كربلاء الحسين الشيع المواكب الحسينية كورونا محافظة بغداد مقتدى الصدر نوري السعيد

  • Facebook
  • WhatsApp

Latest Articles

  • Who took care of our Garden

    Who took care of our Garden

    August 12, 2025
  • صفحات لا تُطوى

    صفحات لا تُطوى

    June 18, 2025
  • Children Story: Cheeq-Chaq and The Jumpy Rabbit

    Children Story: Cheeq-Chaq and The Jumpy Rabbit

    March 16, 2025

Categories

  • Articles in English (12)
  • Children (3)
  • Culture (6)
  • Economy (3)
  • Fiction (4)
  • International Politics (8)
  • Iraq (51)
  • Iraqi Politics (9)
  • Politics (3)
  • Social (5)
  • آراء سياسية (48)
  • اقتصاد عراقي (5)
  • العراق (24)
  • المستنصرية (8)
  • المناضل الصغير (21)
  • ايام الشباب (11)
  • ثقافة وادب (19)
  • حقوق انسان (7)
  • حوادث مرورية (3)
  • ذكريات الطفولة (6)
  • سياسة عراقية (20)
  • شعر نثري (1)
  • عائلية (10)
  • قصة قصيرة (42)
  • قوميات واديان (7)
  • كتب (9)
  • Facebook
  • WordPress

Proudly Powered by WordPress | JetNews Magazine by CozyThemes.

Scroll to Top