أفكار حُـرّة : رئيس التحرير محمد حسين النجفي

أفكار حُـرّة : رئيس التحرير محمد حسين النجفي

Your Trusted Voice Across the World.

  • الرئيسية
  • كُتب
    • أسس التسويق الحديث
    • صفحات لا تُطوى
    • شموع لا تُطفئها الرياح
    • المناضل الصغير
    • Children Story: Cheeq-Chaq and The Jumpy Rabbit
  • قصص قصيرة
  • مقالات
    • نوري باشا السعيد: ملك العراق غير المتوج
    • هل نحن طائفيون؟
    • وطنيون من بلدي
    • يجب ان لا ننسى
    • يوم تحولت النوادي الرياضية الى معتقلات
    • أربعينية الخال الحاج كريم
    • (رمضانيات (1): في حضرة الأمام علي (ع
    • أربعينية الخال الحاج كريم
    • أستاذٌ وصحفيٌ ومناضل: أبو سعيد أنموذجاً
    • ألوزراء المدللون
    • أم الأم
    • أم المناضل الصغير
    • الملك فيصل الأول: طموحات، نجاحات واخفاقات
    • أُم المناضل الصغير
    • إمتحان الحرية الفكرية: سلمان رشدي أنموذجاً
    • اعلان حالة الطوارئ
    • الأقتصاد العراقي: بين الخصخصة والعولمة
    • البديل الأنتخابي: تحديد الدوائر الأنتخابية
    • التقييم الموضوعي لثورة تموز عام 1958
    • الثقافة فوق القانون: منهج القاضية اللبنانية جوسلين متى
    • الدور السياسي للمواكب الحسينية
    • الشعب العراقي بين التوحيد القسري والتعايش السلمي
    • الزمن الجميل
    • الــــــــولاء لمــــــــن؟
    • الله يرحم أيام صدام
    • المثقف إنساناً: الدكتور محمد عبد الرضا شياع أنموذجا
    • المميزات الفريدة لثورة 25 ينايرالمصرية
    • اليساريون والصدريون
    • امكانية الحوار البناء بين الفكر الديني واليسار
    • امن الموارد المائية: مشكلة عراقية ليست إلا
    • اين اليسار العراقي
    • بس لا
    • بعد ان استيقظ البكر نام معصوم
    • بغــــــــــــــــــداد الكــــــــــــــــــبرى
    • بـيــــــــــــــــــــروت: مازلتِ الأحلى في عيوننا
    • تجربة التخبط والتدهور الأقتصادي العراقي (2003-2016)
    • بيع ممتلكات الشعب العراقي
    • تحالف الأضداد في سائرون
    • تحالف الأضداد في سائرون 2
    • تحالف قضى نحبه
    • ثقافة العقلاء ومنهج الجهلاء
    • تحرير الموصل ومستقبل الجيش الوطني العراقي
    • تربية المُسلسلات
    • ذكريات شارع الهندي العريق
    • حان وقت الحرث من جديد
    • رثاء اخي الحاج رعد بمناسبة مرور اربعين يوماً على رحيله
    • حركة 14 تموز 1958: ثورة شعبية أم انقلاب عسكري
    • خصخصة القطاع العام في العراق
    • حملة العبادي لاجتثاث الفساد
    • ذكريات تموزية
    • سيتذكرونك يا مُظفر
    • حقوق الأكراد وسلامة العراق
    • رحيل آخر العصاميات
    • سفرطاس الزعيم
    • تحرير الأنسان قبل الأرض
    • جنوب وأهوار العراق: خيرات ومعاناة
    • شباط 1963 : أسود يوم في تاريخ العراق
    • صِناعة مُرشح البديل السياسي
    • قـــــوّة الأشــــياء
    • مُنـــــاجـــــات الصبـــــاح
    • مناجـــــــــــات في زمن الكورونـــــــــــــــــــــــــــــا
    • غياب البديل السياسي
    • نهاية سيادة الدولة كما نعرفها
    • نصب الحرية لمن؟
    • من يحق له ابداء الرأي في الشعائر الحسينية
    • من هو الطائفي؟ الناخب أم المُنتخب؟
    • نعمــــــــــــــة البكــــــــــــــاء
    • من جرائم البعث عام 1963: إسقاط الجنسية العراقية
    • مقاطعة الأنتخابات: البديل الأضعف
    • فخري كريم: كما عرفته شاباً
    • كورونــــــــا وخصخصة الرعاية الصحية
    • كي يصبح العراق وطن
    • ما الذي يريد ان يقوله بوتن؟
    • لعبة الأستفتاء
    • ما قبل تأسيس الدولة العراقية
    • متى اللقاء يا أمي
    • مستقبل اليسار العراقي
    • مقومات البديل السياسي
    • من انا؟
    • نوري باشا السعيد: ملك العراق غير المتوج
    • هل نحن طائفيون؟
    • وطنيون من بلدي
    • يجب ان لا ننسى
    • يوم تحولت النوادي الرياضية الى معتقلات
  • صُور
  • فيديو
  • مَن نحن
  • Book Reviews
    • قراءة في كتاب صفحاتٌ لا تُطوى بقلم الدكتور سمير جونه
    • قراءة في كتاب شموع لا تُطفئها الرياح بقلم الدكتور سمير جونه
    • قراءة في كتاب المناضل الصغير بقلم دكتور سمير جونه
    • Book Review: Cheeq-Chaq by Dr. Samir Johna
    • دراسة نقدية لكتاب: صفحاتٌ لا تُطوى
    • قراءة في كتاب: صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة
  • English
    • Settlers cannot create a nation-state
    • A Shiny Coin in a Stingy Pocket
    • Book Review: Cheeq-Chaq by Dr. Samir Johna
    • It’s not a Perfect World
    • Memorable experience at Iraqi ER
    • My Impressions of People’s China and Its Development
    • Privatization of Iraq Economy
    • Remembering My Brother Haj Raad
    • Settlers cannot create a nation-state
    • Supporting Al-Abadi’s Campaign Against Corruption
    • Tears of Regret
    • The Children and The Jumpy Rabbit
    • The Death of Superpowers
    • The Iraqi Marshlands (Al-Ahwar)
    • The Roses Cutter
Search

صراع بين الكرامة والواجب: بين اروقة الجامعة المستنصرية

Mohammad Hussain Alnajafi Avatar
Mohammad Hussain Alnajafi
December 21, 2017

صراع بين الكرامة والواجب بين أروقة الجامعة المستنصرية

“سأذهب إلى زميلتي واطلب منها إما أن تترك العمل السياسي في هذه المرحلة الصعبة التي تكلف الإنسان حياته،
 وإما أن نفترق قبل فوات الأوان”

لم يكن  شتاء العام الدراسي 1978/ 1979 من الأعوام التي يمكن ان يطويها الزمن وتخلد الى النسيان بسهولة.  كان شتاءً قاسياً ببرودته ومكفهراً بسمائه وممطراً ندياً دون انقطاع. وفي هذا الجو الملئ بالكآبة،  توالت الأحداث يوماً بعد يوم  لتضيق الآفاق من حولي وتؤطرني في زوايا ضيقة لا استطيع الحراك فيها. وابتدأت بأصابة والدي بمرض عضال  لم نستطع انقاذه منه لقلة الأمكانيات المالية، والذي ادى في النهايه  لوفاته قبل الأوان بكثير. وبطبيعة الحال أثر ذلك على وضعنا المعاشي ووضعنا مادياً في موقف محرج جداً. لقد ترك لي ابي دكان صغير وزوجة اب والعديد من الأخوة منها. ولما كان الدكان هو مصدر معيشتنا ولابد من شخص يديره قررت الانتقال الى الدراسات المسائية، وتعلمت المصلحة قبل فوات الأوان. ولكني في نفس الوقت منغمس سياسياً وفي وضع محرج جداً ويمكن ان اعُتقل في اية لحظة. ماذا افعل لا ادري؟ هل ابقى على انتمائي الحزبي واعمل في سبيل الوطن؟ ام اترك السياسية كلياً واهتم برعاية زوجة ابي واخوتي من ابي؟ هل اترك الجامعة واعمل في الدكان ليل نهار كي اكسب القوت الذي كان يكسبه والدي قبل وفاته ام اجد وظيفة استعين بها؟

مدخل الجامعة المستنصرية

كلها امور محيرة لا استطيع الأجابة عليها. يكاد رأسي ينفجر. المنظمة الحزبية للسلطة في منطقتنا شددت الحصار علينا بعد اعترافات عزيز الحاج المُذلة. آمالنا في هذه القيادة قد خابت تدهورت .  ولكن القضية، القضية اهم من الأشخاص. لا ادري، لا ادري، لا ادري. انهم يضغطون ويريدون مني اعترافات وتنكر وبراءة من كل شئ اؤمن به. لا استطيع ان اقوم بذلك. مالي وعزيز الحاج المتخاذل. دعني اتذكر قدوتي سلام عادل وابو العيس والعبلي ووووووو قافلة الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من اجل القضية. 

ولكن اخوتي وزوجة ابي ودراستي ومستقبلي، اليسوا قضية؟  ما العمل؟ اضحي في القضية من اجل اخوتي ام اضحي بأخوتي من اجل القضية؟ رأسي يكاد ينفجر والضغط يزداد وهددوني بالأعتقال اذا لم اطاوعهم. اريد حلا، اريدي معين، اريد من يحميني ويساعدني. ولكن من يساعد شروكي هلكان من مدينة الثورة يتيم وذو افكار هدامة؟

من يساعدني من الأقرباء او الأصدقاء؟ من يريد ان يتورط بموضوع كهذا؟ دعني الجأ الى زملائي في الجامعة. ولكنهم لا يعرفون بانتمائي واذا عرفوا فسوف يضغطون علي في الجامعة والمحلة. يا الله يكاد رأسي ينفجر. ربما احد الأساتذة يساعدني. ولكن معظمهم مصريون يخافون من ظلهم. ومن بقى إما جزء من السلطة او ضعيف لا يحل ولا يربط.  ولم يبقى سوى شخص واحد. نعم انه هو. ليس من السلطة ولكنه قوي، و لا ادري سر قوته. يحترمه الجميع وشاب وعسى ان يتفهم وضعي وقضيتي.  واذا رفض مساعدتي فإنه سوف لا يشي بي او يضرني بأي شكل من الأشكال. كنت طالباً عنده في السنة الثانية وانا طالب عنده في السنة الثالثة. أذن قررت. سأحدثه غداً.

توجهت الى استاذي* خائفاً ومتلكئاً. ناقشت في ذهني كيف سأطرح الموضوع عليه مئة مرة ومع ذلك لازلت متردداً. واخيراً جاء امامي، سلمت عليه وطلبت ان احدثه على انفراد. منحني هذه الفرصة وقال تفضل. قلت اود ان احدثك بموضوع خاص بعد الدوام. رحب بذلك لأنه لا يعلم طبيعة الموضوع. كانت نهاية الدوام المسائي في الساعة الثامنة والنصف. طلب ان يوصلني بسيارته الى بيتي او مكان قريب ونتحدث في الطريق. حكيت له الموضوع بما انزل. احسست انه مستغرب ولكنه لم يظهر اي نوع من ردود الفعل التي استطيع ان اقرأ منها موقفه الحقيقي. نعم قلت له انني عضو في الحزب الشيوعي- القيادة العامة. وان هناك اعترافات عليّ، وبالتالي منظمة السلطة في منطقتنا يريدون مني الأعتراف والتبرئ وإلا سيتم اعتقالي.   سألني الأستاذ ماذا تنوي ان تعمل؟ قلت له لا اريد ان اعترف ولا اريد ان ادخل السجن، لأنني لا اريد ان اخسر كرامتي ولا اريد ان اتخلى عن اخوتي. ثم فاجئني بسؤال آخر، لماذا لم يعتقلوك؟ ولماذا يمنحونك هذه الفرصة في الأختيار؟ جعلني هذا السؤال افكر ملياً لأقول له بصراحة من اننا كحركة لا نمثل تهديداً حقيقياً لهم، وانما الحزب-اللجنة المركزية، هو من يحسبون له الف حساب. ئم سألني الأستاذ لماذا اخترتني لهذا الموضوع فأنا لست مع السلطة كي اساعدك ولست من حملت افكارك كي اتعاطف معك؟ وهنا جائني الألهام واعتقد من انني أعطيته الجواب المقنع وقلت له اعلم ذلك، ولهذا السبب اخترت الحديث معك دون الآخرين. 

وقبل الوصول الى ساحة النهضة كي اكمل المواصلات من هناك الى مدينة الثورة أعطاني الحل. قال لي عليك ان تسمعني وتطبق بالحرف الواحد ما اوصيك به. اذهب الى زميلك فلان وهو عضو اللجنة الأتحادية للأتحاد الوطني وهو من الطلاب الجيدين الذين يحترمون انفسهم ولا يستغلون منصبهم، وقل له اني بعثتك اليه، وان الأستاذ واثق من انك ستساعدني، ثم اشرح له الموضوع كما شرحته لي وبالتفصيل الممل.

وعلى الرغم من شكوكي في ان الموضوع سوف لن يحل بهذه الطريقة، إلا انه لم يكن لدي حل آخر. وفعلا ذهبت وطرحت الموضوع على زميلي الاتحادي وكانت انطباعات وجهه تتغير بتغير كلامي. وبعد نقاش وحوار واخذ ورد ومن دون ان يهينني او يستفزني، اظهر ملامح الاستغراب والتعجب اكثر مني.  كيف ان الأستاذ وضعنا بهذا الموقف، ووثق به واعتمد عليه. اعتبر زميلي ذلك بمثابة اعتزاز واعتراف منه بقدرته القيادية على ادارة شوؤن زملائه الطلبة في محنهم. وهنا كانت المفاجئة. قال لي الزميل الاتحادي عدّ الموضوع منتهياً. دعنا نذهب الى الأستاذ نطمئنه ونشكره على الثقة التي منحنا اياها. 

وعلى الرغم من ان القصة يبدوا انها انتهت نهاية سعيدة، إلا انني الآن عليَ  أن اتفاهم مع زميلتي التي أخفيت موضوعها عن أستاذي وزميلي الاتحادي. سيكون من الصعب علي ان اقنعها بترك العمل السياسي لأنها في حقيقة الأمر مؤمنة فيه اكثر مني. كذلك ان تنظيمها لم يكتشف بعد، وبذلك فإنها لا زالت تمارس العمل السياسي. ولكن ضمن علاقتي بها فإن اي شئ يحدث لها سوف اتهم فيه دون شك. فما العمل؟ وما عساي ان اقول لها او اقنعها به؟

سأذهب الى زميلتي وأقول لها بما حدث واطلب منها إما أن تترك العمل السياسي في هذه المرحلة الصعبة التي تكلف الإنسان حياته دون مردود يذكر، وان نبني عائلة مع زوجة أبى وأخوتي، وأما أن نفترق قبل فوات الأوان.

*محمد حسين النجفي

كانون اول 2017
#الجامعة_المستنصرية      #محمد_حسين_النجفي      #

mhalnajafi.org  

12 responses to “صراع بين الكرامة والواجب: بين اروقة الجامعة المستنصرية”

  1. Alzubaidi Avatar
    Alzubaidi
    December 23, 2017

    ابو عامر
    يبدو انك تسيتني ،انا لست سامر ،كتابتي معبرة عن شخصي
    دمت

    Reply
    1. Mohammad Hussain Alnajafi Avatar
      Mohammad Hussain Alnajafi
      December 23, 2017

      عفوا ابو محمد
      الزبيدية ليسوا قليلون ومنهم أصدقاء كثيرون. وسامر واحد منهم. مع ذلك كان يجب ان أفرزها.
      ارجوا قراءة المقالات الاخرى

      Reply
  2. Alzubaidi Avatar
    Alzubaidi
    December 22, 2017

    عزيزي ابو عامر
    في جوهر القصة حقيقة عاشها العراقيون ،وكنا الاقرب اليها فهناك من راقبنا واقسى علينا وشتمنا وهددنا ،بل كان ساديا علينا ،ثم انتهى مع عنتريته بعد حين،
    الا ان القصة تظهر نوع التسامح والقدرة على اعلام الاخرين ،التي اعتقد انها لم تكن موجودة في تلك الاروقة
    دمت

    Reply
    1. malnajafi Avatar
      malnajafi
      December 22, 2017

      عزيزي سامر
      كلامك صحيح وانا اعلم بذلك قبل غيري. ولكن هذه القصة ليست من وحي الخيال انما حقيقية. اردت كتابتها لما لها من مميزات خاصة وتفاعل انساني طغى على الحسابات السياسية والأمنية. مع وافر التقدير

      Reply
  3. Sami hazzaa Avatar
    Sami hazzaa
    December 22, 2017

    ترك العمل السياسي في سبيل العائلة هو في حد ذاته تضحية وتضحية كبيرةجدا وكانه وخصوصا في وقت كان يكون عمله محظور او في خطر على حياته لذا اقتضت الضرورة ان يترك العمل السياسي ولو لفترة معينة

    Reply
    1. malnajafi Avatar
      malnajafi
      November 4, 2018

      نعم اخ سامي ممكن ان ننظر لها من هذا المنظار

      Reply
  4. Husam Anani Avatar
    Husam Anani
    December 22, 2017

    This gives me confidence and hope that our fellow Iraqis have a good balance between honor and duty. Thanks Mohammad, your story telling style is addictive.

    Reply
    1. malnajafi Avatar
      malnajafi
      December 23, 2017

      Dear Husam, What can I say. I am reflecting some of my life memories to the public hoping that somehow someone will work for better life for all humanity. Thank you for your kind comments.

      Reply
  5. moid roaf Avatar
    moid roaf
    December 22, 2017

    Very touching story reflecting real life and tough struggle in Baghdad a long time ago but prepared you to deal in the future with what life throws at you. It also proves that A Friend in Need is a Friend Indeed and one must reciprocate!!
    Empathy is the word missing from Arabic vocabulary!

    Reply
    1. malnajafi Avatar
      malnajafi
      December 22, 2017

      Thank you Moid for your comment. This is a true, yet the least dramatic picture in life of Iraqi youth in the 60’s through the 80’s, who got involved in politics.

      Reply
  6. مازن الاسدي Avatar
    مازن الاسدي
    December 22, 2017

    التجربة تذكرني بأصدقاء و أقارب من الحزب الشيوعي …. الشيوعيون يتمتعون بثقافة عالية و قدرة على المحاورة و الاقناع ، اغلب الشيوعيين الذين تقلدوا مناصب مهمة في الدولة العراقية لم تسجل ضدهم اي قضايا فساد او إهمال ….

    Reply
    1. malnajafi Avatar
      malnajafi
      December 22, 2017

      نعم كل هذا التاريخ والحاضر ومع ذلك لم يستطيعوا ان يتقدموا في العملية السياسية الى اليوم، والسؤال كما ذكرت حضرتك العملية السياسية مسيطر عليها معظمها من قبل الفاسدين.

      Reply

Leave a Reply Cancel reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

  • WordPress
  • Facebook
  • WhatsApp
  • YouTube

Featured Articles

  • Who took care of our Garden

    Who took care of our Garden

    August 12, 2025
  • صفحات لا تُطوى

    صفحات لا تُطوى

    June 18, 2025
  • Children Story: Cheeq-Chaq and The Jumpy Rabbit

    Children Story: Cheeq-Chaq and The Jumpy Rabbit

    March 16, 2025
  • المستوطنون لا يصنعون دولة وطن

    المستوطنون لا يصنعون دولة وطن

    February 2, 2025
  • قراءة في كتاب صفحاتٌ لا تُطوى بقلم الدكتور سمير جونه

    قراءة في كتاب صفحاتٌ لا تُطوى بقلم الدكتور سمير جونه

    November 3, 2024

Search

Categories

  • Articles in English (12)
  • Children (3)
  • Culture (6)
  • Economy (3)
  • Fiction (4)
  • International Politics (8)
  • Iraq (51)
  • Iraqi Politics (9)
  • Politics (3)
  • Social (5)
  • آراء سياسية (48)
  • اقتصاد عراقي (5)
  • العراق (24)
  • المستنصرية (8)
  • المناضل الصغير (21)
  • ايام الشباب (11)
  • ثقافة وادب (19)
  • حقوق انسان (7)
  • حوادث مرورية (3)
  • ذكريات الطفولة (6)
  • سياسة عراقية (20)
  • شعر نثري (1)
  • عائلية (10)
  • قصة قصيرة (42)
  • قوميات واديان (7)
  • كتب (9)

Archives

  • August 2025 (1)
  • June 2025 (1)
  • March 2025 (1)
  • February 2025 (1)
  • November 2024 (2)
  • October 2024 (2)
  • July 2024 (3)
  • May 2024 (1)
  • February 2024 (1)
  • January 2024 (2)
  • December 2023 (2)
  • November 2023 (1)
  • October 2023 (1)
  • September 2023 (1)
  • August 2023 (2)
  • July 2023 (2)
  • June 2023 (2)
  • April 2023 (1)
  • March 2023 (1)
  • February 2023 (7)
  • January 2023 (2)
  • December 2022 (1)
  • September 2022 (1)
  • August 2022 (2)
  • July 2022 (2)
  • June 2022 (3)
  • March 2022 (4)
  • February 2022 (4)
  • January 2022 (1)
  • December 2021 (1)
  • November 2021 (1)
  • October 2021 (2)
  • September 2021 (3)
  • July 2021 (2)
  • June 2021 (1)
  • May 2021 (2)
  • April 2021 (3)
  • March 2021 (2)
  • February 2021 (2)
  • November 2020 (2)
  • October 2020 (1)
  • August 2020 (2)
  • July 2020 (2)
  • June 2020 (1)
  • May 2020 (1)
  • April 2020 (4)
  • March 2020 (2)
  • February 2020 (1)
  • August 2019 (1)
  • July 2019 (1)
  • May 2019 (1)
  • March 2019 (1)
  • February 2019 (1)
  • January 2019 (1)
  • November 2018 (2)
  • October 2018 (2)
  • September 2018 (2)
  • August 2018 (1)
  • June 2018 (1)
  • May 2018 (2)
  • April 2018 (5)
  • March 2018 (1)
  • February 2018 (1)
  • January 2018 (1)
  • December 2017 (2)
  • November 2017 (3)
  • October 2017 (1)
  • September 2017 (3)
  • August 2017 (1)
  • June 2017 (1)
  • December 2016 (1)
  • July 2016 (1)
  • May 2016 (2)
  • April 2016 (2)
  • March 2016 (4)
  • February 2016 (1)
  • January 2016 (1)
  • October 2015 (2)
  • August 2015 (1)
  • July 2015 (1)
  • November 2014 (1)
  • May 2014 (2)
  • April 2014 (1)
  • March 2014 (1)
  • February 2014 (1)
  • November 2013 (1)
  • October 2013 (1)
  • May 2013 (2)
  • March 2013 (1)
  • July 2012 (1)
  • April 2011 (1)
  • March 2008 (1)
  • August 2007 (1)
  • April 2004 (1)
  • June 2002 (1)
  • September 1996 (1)

Tags

8 شباط 1963 14 رمضان، 1963 Bertrand Russel children story superpowers الأمام علي، النجف الأشرف الأنتخابات الأمريكية الأنتخابات العراقية التجارب النووية التعليم العالي الجامعة المستنصرية الحاج كريم النجفي الشريف حسين الشيوعيون الصدريون العراق العهد الملكي في العراق الكوفة، الحرس القومي، 1963 المستنصرية، لجان عمل المعدان الملك فيصل الأول المملكة الهاشمية الوجودية اهوار العراق برنارد روسل بغداد جان بول سارتر جنوب العراق جو بايدن حب بغدادي دونالد ترامب ذكريات رمضان سكان العراق سيمون دي بوفوار صحة، كورونا، خصخصة عبد الكريم قاسم عمالة الأطفال قصة حب قوة الأشياء كربلاء الحسين الشيع المواكب الحسينية كورونا محافظة بغداد مقتدى الصدر نوري السعيد

  • Facebook
  • WhatsApp

Latest Articles

  • Who took care of our Garden

    Who took care of our Garden

    August 12, 2025
  • صفحات لا تُطوى

    صفحات لا تُطوى

    June 18, 2025
  • Children Story: Cheeq-Chaq and The Jumpy Rabbit

    Children Story: Cheeq-Chaq and The Jumpy Rabbit

    March 16, 2025

Categories

  • Articles in English (12)
  • Children (3)
  • Culture (6)
  • Economy (3)
  • Fiction (4)
  • International Politics (8)
  • Iraq (51)
  • Iraqi Politics (9)
  • Politics (3)
  • Social (5)
  • آراء سياسية (48)
  • اقتصاد عراقي (5)
  • العراق (24)
  • المستنصرية (8)
  • المناضل الصغير (21)
  • ايام الشباب (11)
  • ثقافة وادب (19)
  • حقوق انسان (7)
  • حوادث مرورية (3)
  • ذكريات الطفولة (6)
  • سياسة عراقية (20)
  • شعر نثري (1)
  • عائلية (10)
  • قصة قصيرة (42)
  • قوميات واديان (7)
  • كتب (9)
  • Facebook
  • WordPress

Proudly Powered by WordPress | JetNews Magazine by CozyThemes.

Scroll to Top