أفكار حُـرّة : رئيس التحرير محمد حسين النجفي

أفكار حُـرّة : رئيس التحرير محمد حسين النجفي

Your Trusted Voice Across the World.

  • الرئيسية
  • كُتب
    • أسس التسويق الحديث
    • صفحات لا تُطوى
    • شموع لا تُطفئها الرياح
    • المناضل الصغير
    • Children Story: Cheeq-Chaq and The Jumpy Rabbit
  • قصص قصيرة
  • مقالات
    • نوري باشا السعيد: ملك العراق غير المتوج
    • هل نحن طائفيون؟
    • وطنيون من بلدي
    • يجب ان لا ننسى
    • يوم تحولت النوادي الرياضية الى معتقلات
    • أربعينية الخال الحاج كريم
    • (رمضانيات (1): في حضرة الأمام علي (ع
    • أربعينية الخال الحاج كريم
    • أستاذٌ وصحفيٌ ومناضل: أبو سعيد أنموذجاً
    • ألوزراء المدللون
    • أم الأم
    • أم المناضل الصغير
    • الملك فيصل الأول: طموحات، نجاحات واخفاقات
    • أُم المناضل الصغير
    • إمتحان الحرية الفكرية: سلمان رشدي أنموذجاً
    • اعلان حالة الطوارئ
    • الأقتصاد العراقي: بين الخصخصة والعولمة
    • البديل الأنتخابي: تحديد الدوائر الأنتخابية
    • التقييم الموضوعي لثورة تموز عام 1958
    • الثقافة فوق القانون: منهج القاضية اللبنانية جوسلين متى
    • الدور السياسي للمواكب الحسينية
    • الشعب العراقي بين التوحيد القسري والتعايش السلمي
    • الزمن الجميل
    • الــــــــولاء لمــــــــن؟
    • الله يرحم أيام صدام
    • المثقف إنساناً: الدكتور محمد عبد الرضا شياع أنموذجا
    • المميزات الفريدة لثورة 25 ينايرالمصرية
    • اليساريون والصدريون
    • امكانية الحوار البناء بين الفكر الديني واليسار
    • امن الموارد المائية: مشكلة عراقية ليست إلا
    • اين اليسار العراقي
    • بس لا
    • بعد ان استيقظ البكر نام معصوم
    • بغــــــــــــــــــداد الكــــــــــــــــــبرى
    • بـيــــــــــــــــــــروت: مازلتِ الأحلى في عيوننا
    • تجربة التخبط والتدهور الأقتصادي العراقي (2003-2016)
    • بيع ممتلكات الشعب العراقي
    • تحالف الأضداد في سائرون
    • تحالف الأضداد في سائرون 2
    • تحالف قضى نحبه
    • ثقافة العقلاء ومنهج الجهلاء
    • تحرير الموصل ومستقبل الجيش الوطني العراقي
    • تربية المُسلسلات
    • ذكريات شارع الهندي العريق
    • حان وقت الحرث من جديد
    • رثاء اخي الحاج رعد بمناسبة مرور اربعين يوماً على رحيله
    • حركة 14 تموز 1958: ثورة شعبية أم انقلاب عسكري
    • خصخصة القطاع العام في العراق
    • حملة العبادي لاجتثاث الفساد
    • ذكريات تموزية
    • سيتذكرونك يا مُظفر
    • حقوق الأكراد وسلامة العراق
    • رحيل آخر العصاميات
    • سفرطاس الزعيم
    • تحرير الأنسان قبل الأرض
    • جنوب وأهوار العراق: خيرات ومعاناة
    • شباط 1963 : أسود يوم في تاريخ العراق
    • صِناعة مُرشح البديل السياسي
    • قـــــوّة الأشــــياء
    • مُنـــــاجـــــات الصبـــــاح
    • مناجـــــــــــات في زمن الكورونـــــــــــــــــــــــــــــا
    • غياب البديل السياسي
    • نهاية سيادة الدولة كما نعرفها
    • نصب الحرية لمن؟
    • من يحق له ابداء الرأي في الشعائر الحسينية
    • من هو الطائفي؟ الناخب أم المُنتخب؟
    • نعمــــــــــــــة البكــــــــــــــاء
    • من جرائم البعث عام 1963: إسقاط الجنسية العراقية
    • مقاطعة الأنتخابات: البديل الأضعف
    • فخري كريم: كما عرفته شاباً
    • كورونــــــــا وخصخصة الرعاية الصحية
    • كي يصبح العراق وطن
    • ما الذي يريد ان يقوله بوتن؟
    • لعبة الأستفتاء
    • ما قبل تأسيس الدولة العراقية
    • متى اللقاء يا أمي
    • مستقبل اليسار العراقي
    • مقومات البديل السياسي
    • من انا؟
    • نوري باشا السعيد: ملك العراق غير المتوج
    • هل نحن طائفيون؟
    • وطنيون من بلدي
    • يجب ان لا ننسى
    • يوم تحولت النوادي الرياضية الى معتقلات
  • صُور
  • فيديو
  • مَن نحن
  • Book Reviews
    • قراءة في كتاب صفحاتٌ لا تُطوى بقلم الدكتور سمير جونه
    • قراءة في كتاب شموع لا تُطفئها الرياح بقلم الدكتور سمير جونه
    • قراءة في كتاب المناضل الصغير بقلم دكتور سمير جونه
    • Book Review: Cheeq-Chaq by Dr. Samir Johna
    • دراسة نقدية لكتاب: صفحاتٌ لا تُطوى
    • قراءة في كتاب: صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة
  • English
    • Settlers cannot create a nation-state
    • A Shiny Coin in a Stingy Pocket
    • Book Review: Cheeq-Chaq by Dr. Samir Johna
    • It’s not a Perfect World
    • Memorable experience at Iraqi ER
    • My Impressions of People’s China and Its Development
    • Privatization of Iraq Economy
    • Remembering My Brother Haj Raad
    • Settlers cannot create a nation-state
    • Supporting Al-Abadi’s Campaign Against Corruption
    • Tears of Regret
    • The Children and The Jumpy Rabbit
    • The Death of Superpowers
    • The Iraqi Marshlands (Al-Ahwar)
    • The Roses Cutter
Search

سيرة طلبة جامعيين: عباس ومحمد وتوماس نموذجاً

Mohammad Hussain Alnajafi Avatar
Mohammad Hussain Alnajafi
October 14, 2018

من اهم ميزات التحصيل الجامعي إنها تجمع الطلبة من كل المحافظات في صف واحد. ومن بين هؤلاء ثلاثة طلاب احدهم من كربلاء والثاني من تكريت والثالث من بغداد. اجتمعوا في الجامعة المستنصرية لغرض التحصيل العلمي وفي صف واحد. طبعا من المؤكد ان الخلفية البيئية والتربية العائلية تؤثر على السلوك الفردي وتميزه نوعا ما. هؤلاء الثلاثة  تفاعلت معهم أو تفاعلوا معي من خلال دراما فريدة من نوعها مررت بها شخصياً معهم واليكم القصة باختصار:

جائني الطالب عباس ماشاء الله، وبشكل مقصود كي يحدثني في امر هام. قال لي اذا تسمح لي أستاذ محمد اود الحديث معك في امر خاص. سألته اين يسكن؟ قال في البتاوين، قلت حسناً أنت في طريقي، انتظرك بعد انتهاء الدوام كي نرحل معا. عباس كان احد الطلبة الذين اعرفهم جيدا لأنة كان احد طلبتي في الصف الثاني صباحي وفِي السنة اللاحقة في الصف الثالث حيث انتقل الى الدراسات المسائية بعد توظيفه.

وفي طريقنا سألته ما الذي تريد ان تحدثني عنه؟ قال لي: استاذ اترجاك ان تترك محمد التكريتي لحاله ولا تعطه فرصة كي يؤذيك. قلت: ولماذا يؤذيني؟ قال: اعطاك البحث المطلوب متأخراً ولم تقبله منه، وبعد خروجك من الصف، بدأ بالتحدث عنك بسوء وبالتوعد وانك شيوعي وعجمي وانك كذا وكذا وكذا، وانه سوف يلقنك درساً لا تنساه. استمعت لهذا الحديث المذهل من تحدي طالب جامعي لأستاذه. قلت لعباس ان هناك حد ادنى للمتطلبات العلمية وهو يعرف الموعد لتقديم البحث الذي تحدثت عن اهميته عدة مرات، وأهمية ان يُقدم في الموعد المحدد. وعليه، ما عليه إلا ان يلوم نفسه. بعد ان استمع لي عباس بهدوء، بدأ يتحدث معي كأنه اب او اخ كبير، وقال لي: استاذ انت ومثالياتك تعيش في عالم آخر. محمد يعلم انك لستَ بعثياً ولا سند لك وهو تكريتي وبعثي وضابط في الجيش، والمعادلة غير متوازنة. اترجاك استاذ ان تكون مرناً بدل من ان تكون ضحية لموضوع تافه. شكرت عباس لتحذيري، وقلت له متى كان الحفاظ على المستوى العلمي لخريجي جامعاتنا تافها، ولا يستحق التضحية؟ قلت هذا القول وانا اعلم من انني ربما اترجح على حبل سلكي رفيع، فوق مسبح كونكريتي خالي من الماء. كان ذلك في عام  1978 حينما كانت سيطرة الدولة والحزب في اوجها وكان معظم الأساتذة والطلاب بشكل او بآخر قد اعلنوا ولائهم لحزب البعث. أخذت الأفكار المرعبة تراودني بعد ان ودعت عباس. ولكن ما العمل؟ وبعد تفكير وتفكير توصلت الى نتيجة ان ما حدث قد حدث ومن الصعب اصلاحه. ولا يمكن ان اعتذر او اتنازل خاصة لما كان متوفراً لدي من كبرياء وعز لمنزلتي كأستاذ جامعي وما تربيت وتمرست عليه ودفعت ثمناً غالياً له في المراحل الأولى من شبابي. 

مدخل الجامعة المستنصرية

وبعد ذلك بأسبوع او اسبوعين جائني توماس وهو مراقب الصف الذي به عباس ما شاء الله ومحمد التكريتي، وقال لي: استاذ ممكن ان اتحدث معك بموضوع شخصي، قلت: خيراً تعال معي لغرفة الأساتذة. جلسنا في زاوية كي لا يسمعنا احد وقلت له تفضل توماس ما هو الموضوع؟ قال لي استاذ هذا محمد التكريتي اعتدى عليّ واهانني وضربني امام الطلاب والطالبات، واريدك ان تأخذ حقي منه. قلتُ له: ولكنك مراقب الصف ومُعيّن من قبل الأتحاد، فلماذا لا تذهب لهم؟ قال لي: “صدك تحجي استاذ!” هذا تكريتي يا اتحاد الي يوكف بوجهه”. قلت حسناً اذهب الى مساعد العميد لشوؤن الطلبة. قال: استاذ الكل يخاف منه. قلت: وما الذي استطيع ان افعله انا، ولماذا اخترتني بالذات؟ اجابني بأنه شاهدني كيف رفضت اخذ البحث منه وانني لا اخاف منه. قلت في نفسي من انك لا تعلم من انني لا انام الليل منذ ذلك الموقف البطولي الذي ورطت نفسي به.

مرت الأيام ولاحظت تغيب محمد عن الحضور لفترة ما، فسألت عنه قالوا لي من ان والدته مريضة وبحالة خطرة. ذكرني ذلك بخسارة والدتي قبل ذلك بأربعة أعوام. شعرت بالتعاطف معه لما يمر به متمنياً من كل قلبي ان يمنح الله والدته الشفاء. وفي يوم ما صادف ان رأيته يمشي امامي في الممر الرئيس بأتجاه بوابة الجامعة المستنصرية. بادرت بالسلام عليه وسألته عن صحة والدته، اجابني شكراً استاذ انها في تحسن مستمر، قلت الحمد لله وانشاء تستكمل الشفاء. بدى على محمد الأستغراب من اني اعلم بموضوع والدته واني مهتم بشوؤنه. ونحن في هذا الحديث الأيجابي، سألته هل تعلم ما هو اسمك؟ قال: محمد، قلت: كلا ما هو اسمك؟ اجابني محمد التكريتي. قلت له وماذا يعني ذلك لك؟ هل يعطيك لقب التكريتي صلاحيات مطلقة كي تفعل ما تشاء وتهين من تشاء، ام يجعلك تشعر بمسوؤلية كبيرة تجاه زملائك في العمل وفي الجامعة؟ استغرب وارتبك جداً من طبيعة وصلافة السؤآل. قلت له يا محمد ان اسمك يوحي انك جزء مهم من الدولة وعليه فإن الناس عموماً وزملائك الطلبة خصوصاً ينظرون الى تصرفاتك ومن خلالها يبنون موقفهم من الدولة، فعليك ان تكون حريصاً اكثر من غيرك لا بل المفروض ان تكون القدوة الحسنة، ألا تتفق معي على ذلك؟ اجابني بنعم استاذ، ولكن ما الذي فعلته كي تقول لي ذلك؟ قلت جاء لعلمي انك اعتديت على زميلك توماس امام الطالبات وهو شاب مثلك وهو ممثل للأتحاد. هل تعتقد ان ذلك شئ كان يجب ان يحدث؟

احسست من ان محمد شعر بالحرج والخجل وتعهد لي من انه سيصلح الموضوع وانه سوف يعتذر من توماس. قلت له مثل ما اعتديت عليه امام الكل عليك ان تعتذر منه امام الجميع وامام زميلاتكم الطالبات على وجه الخصوص. وفعلاً حدث ذلك واصبح محمد يبتسم لي كلما رآني وكأنه يريد ان يشكرني مرارا وتكرارا . حينها بدأت انا وعباس وتوماس وكل الذين حول محمد يتنفسون الصعداء. فترة عصيبة مررت بها وحيداً ومر بها العديد من الطلبة والتدريسيين ولم نستطع طلب العون من احد ولكني اخترت طريقا محفوفا بعض المخاطر. النتيجة كانت جيدة بأمتياز. الصراع بيننا لم يكن سياسياً او اكاديمياً بقدر ما كان اخلاقياً. ان مخاطرتي بفتح الحوار بهذا الشكل ادت نتائجها لسببين اولهما ان شخصية محمد طيبة من حيث الأساس، إلا ان البيئة والاندفاع السياسي أثرت عليه سلباً.  والسبب الثاني هو احساسه بمصداقية وإخلاص كلامي معه ولذلك اخذ به. وفي اعتقادي ان الهيئات التدريسية تقتصر في جهدها على تدريس العلوم فقط وتتجنب لا بل وتبتعد عن لعب اي دور ثقافي او تربوي. وهذا يشكل نقصاً كبيراً في التعليم الثانوي والجامعي. ولا شك ان مشكلة العراق حالياً هي اخلاقية على العموم قبل ان تكون سياسية او دستورية او طائفية، وينطبق عليها قول أمير الشعراء أحمد شوقي:

 إنما الأمم الأخلاق ما بقيت
فإن هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا

محمد حسين النجفي

www.mhalnajafi.org

#الجامعة_المستنصرية    #محمد_حسين_النجفي     #التعليم_في_العراق      

10 responses to “سيرة طلبة جامعيين: عباس ومحمد وتوماس نموذجاً”

  1. Alia Hasan Avatar
    Alia Hasan
    October 24, 2018

    اخي الغالي ابو عامر
    كما عهدتك لم ولن تتخلى عن مبدئك الذي آمنت به مهما تغيرت الظروف المحيطة بك سواء في الشدة او الرخاء هذا من ناحية ومن ناحية اخرى سرعة البديهة التي تمتاز بها وقدرتك على مجارات الأمور وعدم انفعالك وصمودك حفظ لك حقك وحفظك من كل مكروه

    Reply
    1. malnajafi Avatar
      malnajafi
      November 1, 2018

      احسنت اختي العزيزة

      Reply
  2. asim altamimi Avatar
    asim altamimi
    October 16, 2018

    It is interesting that we both had the same kind of experiences.
    I taught during the year 1966-1967.
    However, I was not aware of the politics surrounding me as I had left Iraq in 1957, before the 1958 Revolution and had just returned from the U.S.

    Reply
    1. malnajafi Avatar
      malnajafi
      October 16, 2018

      Dear Asim
      For each historical era has its own challenges. The core of the issue here is that The Academia as faculties and as curriculum and lectures must have independence from governmental, social and political pressures. The other issue here is the role of the teacher to promote ethic values and playing role model to there students.
      Thank you Asim for your interest and contribution

      Reply
  3. Mike Roaf Avatar
    Mike Roaf
    October 16, 2018

    اخي العزيز محمد النجفي..مقالة لطيفة وسلسة واكيد تعبر عن الوضع في تلك الحقبة واستعمال لقب التكريتي والعاني الخ للواسطة وبافتخار بينما النجفي
    والحلي يعمل على التستر
    اشيد لك وقوفك مع المستورين اللذين هم مثل توماس
    ودفاعك عن رمز المدرس والتدريس اللذين ترتقي بهما الدول او تنزلق
    اود ان اعلم اذا كان هناك مؤتمرات او
    workshops للمدرسين
    مع تحياتي الحارة

    Reply
    1. malnajafi Avatar
      malnajafi
      October 16, 2018

      عزيزي مؤيد ان التعليم وخاصة الجامعي قد تدهور الى أقصى الحدود ليس علميا فقط وإنما اخلاقيا. وإذا كان الطالب يستقوي بانتمائه الحزبي أو الجغرافي فانه اليوم قد أضاف لها إنتمائه الطائفي والعشائري والى غير ذلك مما يفسد المدرس والطالب. التعليم وخاصة الجامعي بجب ان يكون ..١٪؜ مستقلا بعيدا عن السياسة والدين وكل انواع النفوذ الأخرى . في عام ٣..٢ كان هناك ورشات عمل للأسف انتهت مثلها مثل كل الامال.
      شكرًا لإضافتك القيمة.

      Reply
  4. Hasmik alnajafi Avatar
    Hasmik alnajafi
    October 15, 2018

    Well done my love as usual
    l love you and love ALMUSTANSRIA University where I met you (my best half)

    Reply
    1. malnajafi Avatar
      malnajafi
      October 15, 2018

      Thank you dear wife for being there for me always

      Reply
  5. Anwaar Almahbobi Avatar
    Anwaar Almahbobi
    October 15, 2018

    الله يكون في عونك اخي شلون رعب بعضهم لا ذمه ولا اخلاق
    لا يسعني وبعد كل هذا الوقت والسنين سوى ان اكون اكثر وأكثر فخرا واعتزازا بك اخي وقره عيني والحمد لله اللي حفظك وحماك لتعيش حياتك في سلام بعيدا عن المتعالين والحاقدين والعنصريين وأشكر الله وأحمده كثيرا على نعماه
    ونقطه اخرى الا وهي الاهميه التربويه من قبل الاستاذ اتجاه الطالب فهي لا تقل اهميه عن الدروس وتلقي العلوم أبدا فالأستاذ أب ورسول ثاني للطالب لاهميه الجانب الاخلاقي للفرد يعيش في مجتمع متمدن واتفق معك اخي فقد كان نادرا جدا ان يقوم أستاذ الطالب بهذا الدور فكيف والوضع في العراق كان لا يسمح بتاتا ان تواجه وتتحدى وبالذات حالناووضعنا الضعيف
    الحمد لله على سلامتك اخي

    Reply
    1. malnajafi Avatar
      malnajafi
      October 15, 2018

      احسنت اختي في تأكيدك على دور الأستاذ التربوي في التعليم الثانوي والجامعي. لقد لاحظت غياب هذا الدور المهم حينما كنت طالبا وحينما كنت تدريسيا. ربما يكون السبب هو تجنب المشاكل والأحتكاك او سوء الفهم احيانا. ولكن في جميع الحالات لم تكن ادارات المدارس او الكليات قد منهجت الدور التربوي وشجعته. وعليه حينما يأخذ التدريسي هذا الدور على عاتقه سيكون على مسؤوليته فقط. وليس هناك من يود تحمل مثل هذه المسؤولية. شكرا لأضافتك المهمة مع محبتي الأبدية

      Reply

Leave a Reply Cancel reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

  • WordPress
  • Facebook
  • WhatsApp
  • YouTube

Featured Articles

  • Who took care of our Garden

    Who took care of our Garden

    August 12, 2025
  • صفحات لا تُطوى

    صفحات لا تُطوى

    June 18, 2025
  • Children Story: Cheeq-Chaq and The Jumpy Rabbit

    Children Story: Cheeq-Chaq and The Jumpy Rabbit

    March 16, 2025
  • المستوطنون لا يصنعون دولة وطن

    المستوطنون لا يصنعون دولة وطن

    February 2, 2025
  • قراءة في كتاب صفحاتٌ لا تُطوى بقلم الدكتور سمير جونه

    قراءة في كتاب صفحاتٌ لا تُطوى بقلم الدكتور سمير جونه

    November 3, 2024

Search

Categories

  • Articles in English (12)
  • Children (3)
  • Culture (6)
  • Economy (3)
  • Fiction (4)
  • International Politics (8)
  • Iraq (51)
  • Iraqi Politics (9)
  • Politics (3)
  • Social (5)
  • آراء سياسية (48)
  • اقتصاد عراقي (5)
  • العراق (24)
  • المستنصرية (8)
  • المناضل الصغير (21)
  • ايام الشباب (11)
  • ثقافة وادب (19)
  • حقوق انسان (7)
  • حوادث مرورية (3)
  • ذكريات الطفولة (6)
  • سياسة عراقية (20)
  • شعر نثري (1)
  • عائلية (10)
  • قصة قصيرة (42)
  • قوميات واديان (7)
  • كتب (9)

Archives

  • August 2025 (1)
  • June 2025 (1)
  • March 2025 (1)
  • February 2025 (1)
  • November 2024 (2)
  • October 2024 (2)
  • July 2024 (3)
  • May 2024 (1)
  • February 2024 (1)
  • January 2024 (2)
  • December 2023 (2)
  • November 2023 (1)
  • October 2023 (1)
  • September 2023 (1)
  • August 2023 (2)
  • July 2023 (2)
  • June 2023 (2)
  • April 2023 (1)
  • March 2023 (1)
  • February 2023 (7)
  • January 2023 (2)
  • December 2022 (1)
  • September 2022 (1)
  • August 2022 (2)
  • July 2022 (2)
  • June 2022 (3)
  • March 2022 (4)
  • February 2022 (4)
  • January 2022 (1)
  • December 2021 (1)
  • November 2021 (1)
  • October 2021 (2)
  • September 2021 (3)
  • July 2021 (2)
  • June 2021 (1)
  • May 2021 (2)
  • April 2021 (3)
  • March 2021 (2)
  • February 2021 (2)
  • November 2020 (2)
  • October 2020 (1)
  • August 2020 (2)
  • July 2020 (2)
  • June 2020 (1)
  • May 2020 (1)
  • April 2020 (4)
  • March 2020 (2)
  • February 2020 (1)
  • August 2019 (1)
  • July 2019 (1)
  • May 2019 (1)
  • March 2019 (1)
  • February 2019 (1)
  • January 2019 (1)
  • November 2018 (2)
  • October 2018 (2)
  • September 2018 (2)
  • August 2018 (1)
  • June 2018 (1)
  • May 2018 (2)
  • April 2018 (5)
  • March 2018 (1)
  • February 2018 (1)
  • January 2018 (1)
  • December 2017 (2)
  • November 2017 (3)
  • October 2017 (1)
  • September 2017 (3)
  • August 2017 (1)
  • June 2017 (1)
  • December 2016 (1)
  • July 2016 (1)
  • May 2016 (2)
  • April 2016 (2)
  • March 2016 (4)
  • February 2016 (1)
  • January 2016 (1)
  • October 2015 (2)
  • August 2015 (1)
  • July 2015 (1)
  • November 2014 (1)
  • May 2014 (2)
  • April 2014 (1)
  • March 2014 (1)
  • February 2014 (1)
  • November 2013 (1)
  • October 2013 (1)
  • May 2013 (2)
  • March 2013 (1)
  • July 2012 (1)
  • April 2011 (1)
  • March 2008 (1)
  • August 2007 (1)
  • April 2004 (1)
  • June 2002 (1)
  • September 1996 (1)

Tags

8 شباط 1963 14 رمضان، 1963 Bertrand Russel children story superpowers الأمام علي، النجف الأشرف الأنتخابات الأمريكية الأنتخابات العراقية التجارب النووية التعليم العالي الجامعة المستنصرية الحاج كريم النجفي الشريف حسين الشيوعيون الصدريون العراق العهد الملكي في العراق الكوفة، الحرس القومي، 1963 المستنصرية، لجان عمل المعدان الملك فيصل الأول المملكة الهاشمية الوجودية اهوار العراق برنارد روسل بغداد جان بول سارتر جنوب العراق جو بايدن حب بغدادي دونالد ترامب ذكريات رمضان سكان العراق سيمون دي بوفوار صحة، كورونا، خصخصة عبد الكريم قاسم عمالة الأطفال قصة حب قوة الأشياء كربلاء الحسين الشيع المواكب الحسينية كورونا محافظة بغداد مقتدى الصدر نوري السعيد

  • Facebook
  • WhatsApp

Latest Articles

  • Who took care of our Garden

    Who took care of our Garden

    August 12, 2025
  • صفحات لا تُطوى

    صفحات لا تُطوى

    June 18, 2025
  • Children Story: Cheeq-Chaq and The Jumpy Rabbit

    Children Story: Cheeq-Chaq and The Jumpy Rabbit

    March 16, 2025

Categories

  • Articles in English (12)
  • Children (3)
  • Culture (6)
  • Economy (3)
  • Fiction (4)
  • International Politics (8)
  • Iraq (51)
  • Iraqi Politics (9)
  • Politics (3)
  • Social (5)
  • آراء سياسية (48)
  • اقتصاد عراقي (5)
  • العراق (24)
  • المستنصرية (8)
  • المناضل الصغير (21)
  • ايام الشباب (11)
  • ثقافة وادب (19)
  • حقوق انسان (7)
  • حوادث مرورية (3)
  • ذكريات الطفولة (6)
  • سياسة عراقية (20)
  • شعر نثري (1)
  • عائلية (10)
  • قصة قصيرة (42)
  • قوميات واديان (7)
  • كتب (9)
  • Facebook
  • WordPress

Proudly Powered by WordPress | JetNews Magazine by CozyThemes.

Scroll to Top