يا (أُم عوفٍ) ومايدريك ماخبأت لنا المقاديرُ من عُقبى ويدرينا

Your Trusted Voice Across the World.
يا (أُم عوفٍ) ومايدريك ماخبأت لنا المقاديرُ من عُقبى ويدرينا

سلام عليكم ابن خالتي العزيز ابو عامر الورد
قصتك الرا ئعة ذكرتنا في الي مضى —-حيث عندما كنا ذهب سفرة مع العائلة اقصد والدي ووالدتي واخواتي كنا نتمتع لا انكر ذلك حيث كان والدي يمتعنا كثيرا بالسفرات وخصوصا مناطق بحيرة الرزازة ومنطقة عين التمر الواقعة في محافظة كربلاء وقصر الاخيضر وما اجمل تلك مناطق ما تحمل من اجواء وخضار ونخل وعيون ماء ومناطق اثرية كذلك اضافة الى المراقد الدينيةواتذكر كذلك سفرة الى سامراء وزيارة المراقد الدينية وبعدها اخذنا الى منطقة زراعية في سامراء كلها مزارع وما تحمل من الفواكه والخضر لا اتذكر نوعهاونصبنا الحصيرة على الارض ووضع الغداء وكانه كباب مشوي وطماطة والخبز الحاروالطرشي وياتي الفلاح صاحب المزرعة يكول والدي تحتجون شي اي شي يعجبكم من المزرعة اقطف واكلو الف عافية ويرد عليه والدي رحمة الله والديك وانته ايضا تفضل معنا على الغداء يكول الفلاح الف عافية اني سبقتكم هكذا كانت طباع واخلاق العراقيين في ذلك الوقت —وايضا اتذكر في مرحلة المراهقة وذهابي مع اصدقائي في كثير من الرحلات ووحده منها كانت الى الصدور لا ادري كانت السفرات مع اهلي الاه طابع ومغزىوفرح وسرور اكثر —-ذكرتنا بالي مضى ابو عامر الورد رحم الله امواتنا جميعا
كل عام وانته بخير
الصحة والعافية الدائمة
مزيدا من القصص والمقالات
تحياتي
ابن الخالة العزيز
نعم كانت ايّام حلوة وجميلة وعفوية لذلك بقت محفورة في ذاكرتنا. المهم نتمنى ان تبقى القيم النبيلة في مجتمعنا وإلا على الارض السلام
تحياتي وألف رحمة على واليك
يا ريت اعيش تلك الايام
Well told the story keep it coming we all enjoyed every moment of it.
الله يخليك خيمة على راسي طول ما انا عايشه يا رب يا رب
عزيزتي وزوجتي الغالية
شكراً لاسنادكِ وتشجيعي وتحمل هفواتي. أتمنى ان يمكنني الله ان اقدم لك ولندى وعامر ما لم يقدمه الآخرون لعوائلهم
اخي العزيز ابو عامر
لقد استضافتكم المرآة الكريمة على بعض الطعام و الشراب و قد أكرمتنا بسفرة رائعة كريمة كاملة من سطح المنزل الى معاناة العودة اللذيذة. تذوقنا بها حلاوة الطبيعة في منطقة الصدور و طعم التمر و اللبن وحتى وان تركتم الرمانة فقد كان طعمها واضحا. شكرًا اخي العزيز على كرم هذه السفرة الدافئة ونحن في برد الغربة القارص. و لن ننسى طعمها كما لم ينسيك طيب معدنك تلك المرآة الطيبة. اخوك الصغير ابو كرار
.اخي الكبير معزةً وليس عمراً
للحديث معك متعة وطعم خاص ولكن للأسف الأيام لا تمنحنا من ذلك الكثير
وصفك اذهلني وجمعني واياك على حصيرة تلك السيدة الطيبة التي اعتقد واتمنى ان العراق لا زال يحوي الكثير منها
مع خالص معزتي
Wow. Such a beautiful story. Generosity elevates the human spirit.
Thanks for the translations of the purely Iraqi words.
Yes dear Husam, this is a dominant Iraqi character “Generosity” that you and I knew it. I like to believe that it is still so with the most Iraqis
Regards
Nice story of Iraqi generosity.
Thank you Asim
Yes perhaps our memory treasure better stories than our today realities, but lets hope that the basic foundation of Iraqi culture and decencies remain intact.
عزيزي أبو عامر…
وأنا أقرأ مغامرة سفرتكم إلى الصدور, لم أمنع نفسي من التجوال معكم بين السد الجميل وتعاريج الطريق الموصل إليه, وما شدني أكثر هو إسلوبك الرشيق في تقريب الصورة إلى القارئ ومنحه الفرصة للتعرف على أحد منجزات الدولة العراقية الذي لا نعرف إن كان لا يزال يؤدي دوره بعد الإهمال الذي طال كل مفاصل الدولة بعد (التحرير). لا أدري لماذا لم اتعاطف معكم حين تعرضت عربتكم إلى عطل, لربما لأني وأنا في عمر المراهقة كنت أهاب ركوب أمواج المغامرات ليس جبنا أوعزفا عنها ولكن خوفا من توبيخ وعقوبات الوالدين. كما أعجبني جدا إنتقالاتك وإنسيابية سرد الأحداث وتقريبها من القارئ والهدف منها كما أظن هو لكي تشحذ ذاكرة من غاب عن الوطن لفترة طويلة وتجعله يلتصق بالأحداث وتعيد إليه بعض ما عملت الغربة على محوه من الذاكرة. كنت اتمنى ان تستخدم اللغة العربية الغنية دون اللجوء إلى الإستعانة بالإنكايزية (كافيه) , (الهود) خاصة وإن الصورة واضحة. أما فيما يتعلق بقصيدة الجواهري الكبير ( يا أم عوف) فبالرغم من التقارب بين أم عوف والسيدة الفاضلة التي رأفت بكم وقدمت لكم ما يسد رمقكم من شراب وطعام, إلا أن الجواهري الكبير وقع في غرام ام عوف وكتب لها تلك القصيدة الجميلة التي تحكي عن كرم أم عوف وجمال روحها ومشاعر الحب التي استسلم لها قلب الجواهري المرهف.
تحيتي لك وكل عام وأنت والعائلة الكريمة بخير وسلام.
الغالي ابو فرات
اثرت نقاط كثيرة تستحق النقاش وهي دلالة على اهتمامكم بكتاباتنا المتواضعة التي مازالت في بداياتها. النقطة الأولى هي استخدام بعض الكلمات الغير عربية، السبب ربما لاحظت ذلك هو جزء من طابع كتابتي وهو استخدام الكلمات العراقية المتداولة في فترة احداث القصة وفي الوقت الحاضر لجمهور في الداخل وآخر في المهجر، ولذلك اذكر بعض الكلمات بين قوسين. ولكني اتفق معك بغزارة اللغة العربية وخاصة حينما تأتي من فم شاعرنا الكبير الجواهري. وعلى فكرة نحن احببنا تلك السيدة الكريمة ولكنها محبة ابن الأخت لخالته، ولكن وصف الجواهري والخواطر والخلفية فيها تشابه كبير. اما انك لم تكن شقياً مثلنا فهي صفة تحسب لك ولا عليك فنعم التربية ونعم الـ “نجاح”
شكراً جزيلاً على المتابعة
Leave a Reply