أفكار حُـرّة : رئيس التحرير محمد حسين النجفي

أفكار حُـرّة : رئيس التحرير محمد حسين النجفي

Your Trusted Voice Across the World.

  • الرئيسية
  • كُتب
    • أسس التسويق الحديث
    • صفحات لا تُطوى
    • شموع لا تُطفئها الرياح
    • المناضل الصغير
    • Children Story: Cheeq-Chaq and The Jumpy Rabbit
  • قصص قصيرة
  • مقالات
    • نوري باشا السعيد: ملك العراق غير المتوج
    • هل نحن طائفيون؟
    • وطنيون من بلدي
    • يجب ان لا ننسى
    • يوم تحولت النوادي الرياضية الى معتقلات
    • أربعينية الخال الحاج كريم
    • (رمضانيات (1): في حضرة الأمام علي (ع
    • أربعينية الخال الحاج كريم
    • أستاذٌ وصحفيٌ ومناضل: أبو سعيد أنموذجاً
    • ألوزراء المدللون
    • أم الأم
    • أم المناضل الصغير
    • الملك فيصل الأول: طموحات، نجاحات واخفاقات
    • أُم المناضل الصغير
    • إمتحان الحرية الفكرية: سلمان رشدي أنموذجاً
    • اعلان حالة الطوارئ
    • الأقتصاد العراقي: بين الخصخصة والعولمة
    • البديل الأنتخابي: تحديد الدوائر الأنتخابية
    • التقييم الموضوعي لثورة تموز عام 1958
    • الثقافة فوق القانون: منهج القاضية اللبنانية جوسلين متى
    • الدور السياسي للمواكب الحسينية
    • الشعب العراقي بين التوحيد القسري والتعايش السلمي
    • الزمن الجميل
    • الــــــــولاء لمــــــــن؟
    • الله يرحم أيام صدام
    • المثقف إنساناً: الدكتور محمد عبد الرضا شياع أنموذجا
    • المميزات الفريدة لثورة 25 ينايرالمصرية
    • اليساريون والصدريون
    • امكانية الحوار البناء بين الفكر الديني واليسار
    • امن الموارد المائية: مشكلة عراقية ليست إلا
    • اين اليسار العراقي
    • بس لا
    • بعد ان استيقظ البكر نام معصوم
    • بغــــــــــــــــــداد الكــــــــــــــــــبرى
    • بـيــــــــــــــــــــروت: مازلتِ الأحلى في عيوننا
    • تجربة التخبط والتدهور الأقتصادي العراقي (2003-2016)
    • بيع ممتلكات الشعب العراقي
    • تحالف الأضداد في سائرون
    • تحالف الأضداد في سائرون 2
    • تحالف قضى نحبه
    • ثقافة العقلاء ومنهج الجهلاء
    • تحرير الموصل ومستقبل الجيش الوطني العراقي
    • تربية المُسلسلات
    • ذكريات شارع الهندي العريق
    • حان وقت الحرث من جديد
    • رثاء اخي الحاج رعد بمناسبة مرور اربعين يوماً على رحيله
    • حركة 14 تموز 1958: ثورة شعبية أم انقلاب عسكري
    • خصخصة القطاع العام في العراق
    • حملة العبادي لاجتثاث الفساد
    • ذكريات تموزية
    • سيتذكرونك يا مُظفر
    • حقوق الأكراد وسلامة العراق
    • رحيل آخر العصاميات
    • سفرطاس الزعيم
    • تحرير الأنسان قبل الأرض
    • جنوب وأهوار العراق: خيرات ومعاناة
    • شباط 1963 : أسود يوم في تاريخ العراق
    • صِناعة مُرشح البديل السياسي
    • قـــــوّة الأشــــياء
    • مُنـــــاجـــــات الصبـــــاح
    • مناجـــــــــــات في زمن الكورونـــــــــــــــــــــــــــــا
    • غياب البديل السياسي
    • نهاية سيادة الدولة كما نعرفها
    • نصب الحرية لمن؟
    • من يحق له ابداء الرأي في الشعائر الحسينية
    • من هو الطائفي؟ الناخب أم المُنتخب؟
    • نعمــــــــــــــة البكــــــــــــــاء
    • من جرائم البعث عام 1963: إسقاط الجنسية العراقية
    • مقاطعة الأنتخابات: البديل الأضعف
    • فخري كريم: كما عرفته شاباً
    • كورونــــــــا وخصخصة الرعاية الصحية
    • كي يصبح العراق وطن
    • ما الذي يريد ان يقوله بوتن؟
    • لعبة الأستفتاء
    • ما قبل تأسيس الدولة العراقية
    • متى اللقاء يا أمي
    • مستقبل اليسار العراقي
    • مقومات البديل السياسي
    • من انا؟
    • نوري باشا السعيد: ملك العراق غير المتوج
    • هل نحن طائفيون؟
    • وطنيون من بلدي
    • يجب ان لا ننسى
    • يوم تحولت النوادي الرياضية الى معتقلات
  • صُور
  • فيديو
  • مَن نحن
  • Book Reviews
    • قراءة في كتاب صفحاتٌ لا تُطوى بقلم الدكتور سمير جونه
    • قراءة في كتاب شموع لا تُطفئها الرياح بقلم الدكتور سمير جونه
    • قراءة في كتاب المناضل الصغير بقلم دكتور سمير جونه
    • Book Review: Cheeq-Chaq by Dr. Samir Johna
    • دراسة نقدية لكتاب: صفحاتٌ لا تُطوى
    • قراءة في كتاب: صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة
  • English
    • Settlers cannot create a nation-state
    • A Shiny Coin in a Stingy Pocket
    • Book Review: Cheeq-Chaq by Dr. Samir Johna
    • It’s not a Perfect World
    • Memorable experience at Iraqi ER
    • My Impressions of People’s China and Its Development
    • Privatization of Iraq Economy
    • Remembering My Brother Haj Raad
    • Settlers cannot create a nation-state
    • Supporting Al-Abadi’s Campaign Against Corruption
    • Tears of Regret
    • The Children and The Jumpy Rabbit
    • The Death of Superpowers
    • The Iraqi Marshlands (Al-Ahwar)
    • The Roses Cutter
Search

رُعبٌ بين بغداد وبراغ

Mohammad Hussain Alnajafi Avatar
Mohammad Hussain Alnajafi
February 1, 2019

“ظل مسيطرا ومتحكما في الموقف، ومتصنعا لحركات متعمدة ولعدة مرات كي يريني انه يحمل مسدساً تحت سترته”

كانت تجارة والدي الاساسية هي استيراد السلع المنزلية المصنوعة من الكرستال والبورسلين من اليابان وبولونيا والصين وألمانيا وچيكوسلوفاكية (قبل انفصالها الى دولتين). نشتري من هذه الدول من خلال ممثلي الشركات في بغداد أو من خلال وكلائهم العراقيين.

من اليسار حميد ومحمد حسين ومحمد جواد وناجي وابن الحارس في معرض النصر 1966
واحيانا كان والدي يسافر لهذه البلدان ويزور المصانع ويتسوق من افضل وآخر منتجاتهم التي لم يستوردها بعد. وبعد وفاته المبكرة رحمه الله في صيف عام 1969 كان لزاما عليَّ ان العب نفس الدور. ففي شهر أيار من عام 1970 قررت الذهاب الى جيكوسلوفاكية لعقد صفقات الأستيراد ولم يتجاوز عمري آنذاك سوى 23 عاماً. زرت في اليوم الأول مصنع كرستال نزبور خارج مدينة براغ وفي اليوم التالي زرت مكتب بيع اواني الطعام المصنوعة من البورسلين الفاخر في وسط مدينة براغ الجميلة. كل ذلك ضمن مواعيد تجارية محددة مسبقاً.

اخبرني بعض الأصدقاء انه في مقهى اوربا عند مدخل فندق اوربا الكبير(Grand Hotel Europa) في شارع فاسلافسكي ناميساي الرئيسي يلتقي العديد من الطلبة العراقيين والمقيمين في براغ. ذهبت في اليوم الثالث الى هناك والتقيت بأحد العراقيين ثم جاء الثاني والثالث الى ان اصبح على طاولتنا ما يقارب الستة اشخاص. كلهم طلاب ومخضرمين ولهم مدة طويلة هناك، ويبدوا على

Image result for grand hotel europa prague
فندق اوربا الكبير براغ

الجميع انهم طلاب بالأسم فقط. وانا كزائر وكتاجر فرشت لهم الوليمة بالكامل من مشروبات ومأكولات وما لذ وطاب. واخذنا الحديث هنا وهناك الى ان سألني احدهم ما اذا كان حقا ما نسمعه من ان الناس يقفون في طوابير ويتدافعون للحصول على طبقة البيض او الدجاج المستورد. قلت لهم نعم ذلك حقيقة واقعة. وتحدثنا عن الأوضاع الأقتصادية بأعتباري تاجر وابن سوق. لم نتكلم بالسياسة او طبيعة السلطة قط. لم يأتي اسم حزب البعث او البكر او صدام في المحادثة اطلاقا. المهم نهاية الجلسة دفعت الحساب واخذت تاكسي الى فندق الكونتنانتل.

في اليوم الرابع التقيت بمحمد وهو شاب كرادي (من الكرادة الشرقية) من عائلة ذياب مشكور وهم عائلة قصاصيب (جزارين) معروفة في منطقة البو شجاع كرادة داخل. محمد كان ضابطا في الجيش العراقي منذ عام 1963 حينما حكم البعث اول مرة. وعليه كان ضابطا بعثيا حينما حدثت حركة 17 تموز عام 1968، وسيطر البعث من جديد على السلطة. تم اعتقال محمد لاحقا لأنه بعثي من جماعة القيادة القطرية (من جماعة سوريا). اعتقل وحقق معه في سجن رقم واحد في معسكر الرشيد مما ادى الى كسر في ظهره. بعد ان افرج عنه ذهب الى سوريا التي ارسلته على حسابها للعلاج في براغ.  سرد لي قصته ونحن نتجول في مدينة براغ  القديمة. احسست بالأطمئنان مع محمد وارتحت اليه كثيرا. بقينا نتجول في شوارع براغ المتميزة بمعمار القرون الوسطى المُطعم بألوان متناسقة زاهية براقة كألوان المينا في المجوهرات الهندية.  وصلنا الى الميدان الرئيسي الذي به ساعة فلكية قديمة (Astronomical Clock) في اعلى برج مشيد لهذا الغرض منذ القرن الخامس عشر. وكلما تدق الساعة تنفتح نوافذ البرج لتتحرك التماثيل داخل نافذتين في اعلى البرج على انغام موسيقى خاصة بها. منظر جميل جدا ومحطة رئيسة لسواح مدينة براغ التأريخية والمعروفة بجسورها وابنيتها القديمة التي تجعل المدينة برمتها وكأنها متحف تأريخي.

 
بعد ذلك ونحن نتجول في احدى الشوارع الرئيسة برز امامنا على الجانب الآخر ثلاث اشخاص في ملابس رسمية (بدلة ورباط) وشوارب سود فيما كان يسمى في حينها شوارب ٨شباط تيمناً بأنقلاب 8 شباط الدموي عام 1963 وتقليداً لشوارب صدام حسين.  اشروا على صاحبي محمد فذهب اليهم. وبقى يتحدث معهم حوالي الخمس دقائق وكانوا يؤشرون عليّ بين الحينة والأخرى. بعد ان تركوه جاء لي مرتبكاً، وقال: مع من كنت في مقهى اوربا  البارحة؟ قلت مع مجموعة من العراقيين لا اعرفهم شخصياً. هل تحدثتم بالسياسة؟ قلت كلا. هل تحدثت عن ازمة الدجاج والبيض؟ قلت نعم. قال كان معكم من يكتب تقاريرللمخابرات العراقية. وهؤلاء الذين رأيتهم هم موظفين في الملحقية العسكرية واعرفهم منذ كنت ضابطاً.  كانوا يريدون معرفة اسمك بالكامل وماذا تفعل هنا واين تسكن و..و….؟. قلت لهم كل الذي اعرفه ان اسمه محمد وابوه تاجر غني، وانك هنا لغرض الونسة والبنات والشرب والمسخرة! قلت له وكيف عرفوني وانا في الشارع؟  قال انك الزائر الوحيد هذه الأيام وعن طريق البدلة القهوائية المميزة التي تلبسها كل يوم في براغ.
 
طارت النشعة وحل محلها قلق وخوف ورعب وعودة للوطن لا تعرف نتائجها. اليوم التالي كان اليوم الخامس وهو يوم سفر العودة على الخطوط الجوية الجيكوسلوفاكية التي كانت تصل بغداد عبربيروت. لم يكن في الطائرة اكثرمن عشرة ركاب من براغ الى بيروت. اما من بيروت الى بغداد كنت انا وامرأة كبيرة في السن فقط. كان الطيران في ليلة مظلمة وكانت الطائرة فارغة وموحشة جداً. الخوف من القادم المجهول اخذ يضخم الخوف من اي اصوات تأتي من محركات الطائرة ومطباتها الهوائية التي لم تتوقف لحين الوصول الى بغداد. ولم يكن ما يشغل تفكيري سوى، هل ستنتظرني المخابرات في المطار؟ واذا سألوني ماذا سأقول لهم؟ هل هناك تسجيل صوتي للحديث؟ وهل …. وهل …..؟  كانت من اطول الرحلات واكثرها رعباً في السماء. وصلنا مطار بغداد في حدود الساعة التاسعة مساءً. ومررت من خلال ضابط السفر وموظف الكمارك دون سؤآل يذكر او استجواب. وصلت البيت فرحاً مشتاقا لأكل الوالدة اللذيذ وكنت متعباً جداً فذهبت الى النوم في حدود الساعة الحادية عشر مساءاً.

 ايقضتني والدتي وانا في عز النوم. لم استطع ان افتح عيوني لشدة الأرهاق من السفر. قالت أكعد (استيقظ) هناك من كان يطرق الباب مرارا، وحينما فتحت الباب له سأل عنك. انه شخص

من اليمين محمد حسين وعلى يساره سعدي في سدة الصدور

غريب ومخيف والساعة هي الخامسة صباحاً. قلت حسناً امي ادخليه في غرفة الضيوف وسأنزل حالاً. وضعت الروب على كتفي ورشقت بعض الماء في وجهي استعداداً للمجهول الذي سيجلبه زائر الصباح المشؤوم، ولم يأتي على بالي سوى ما حدث في براغ. دخلت الغرفة واذا به “سعدي” صديق لصديق الطفولة “رياض الطحان”. معرفتي به لا تتجاوز سوى ان رياض قد جاء به في احدى سفراتنا الى الصدور. اعرف اخاه “طالب” الذي كان من دورتنا في الثانوية الشرقية. والاثنين هما ابناء عم حسن العامري واخوة زوجته، الذي كان عضو في القيادة القطرية لحزب البعث ووزير التجارة آن ذاك. شريط سريع مر في ذاكرتي كي افهم معنى هذه الزيارة الرهيبة. سعدي كان في منتهى الأناقة يلبس بنطلون وسترة ورباط، وكأنه اثناء الدوام او ذاهب للدوام في احدى دوائر الدولة التي تتطلب شياكة عالية. كان سلامه معي مقتطبا وكأنه في مهمة رسمية وليس في زيارة ودية لصديق. رحبت به وجلست كي يجلس، إلا انه ظل واقفاً مسيطرا ومتحكما في الموقف، وبدأ يتحرك امامي رواحاً ومجيئاً كبندول ساعة حائط قديمة، متصنعا لحركات متعمدة ولعدة مرات كي يريني انه يحمل مسدساً تحت سترته. قلت في نفسي انه ربما جاء بسبب ما حدث في براغ. وبما انه يحمل مسدساً واستطاع ان يعرف مسكني علماً انه ليس من محلتنا ولم يزرني سابقاً ابدا، اذن انه يعمل في الأمن او المخابرات او مرافق لنسيبه حسن العامري. وأخيرا تكلم عن سبب زيارته وقال بشكل جدي وبوجه عبوس يحمل التهديد بطريقة قوله: آني آسف جئتك في وقت غير مناسب ولكني بحاجة الى ان استدين منك 500 دينار. (الدينار العراقي كان يساوي 3.5 دولار آن ذاك اي ما يساوي 1,750 دولار). ارتحت لذلك كثيراً لأنه ليس اسوأ الأحتمالات. قلت له: سعدي لقد كنت مسافراً خارج العراق ووصلت قبل حوالي خمس ساعات وليس لدي اي مبلغ الآن. اذا امكن تعطيني عدة ايام لأرى ما استطيع تدبيره. ظل يفكر ويروح ويجيئ في الغرفة وانا لا استطيع ان اسحب النفس بسهولة.  تعمد ان يرينيني المسدس عدة مرات وهو يتحرك امامي للعلم والتحذير. قال متردداً: حسناً إلا انني بحاجة ماسة للمبلغ ولا بد لي من الحصول عليه.

 
لم اصدق انه تركنا. كانت امي ماتزال في الطابق الأسفل لتسمع ما يحدث. سألتني ما هو الموضوع؟ قلت لها صديق غبي لا تحملي هَمْ وتصبحين على خير. تقلبت في الفراش مفكراً: هل هناك ترابط بينه وبين ما حدث في براغ؟ هل انه متفق مع اخيه طالب؟ كيف سأتصرف؟ ومن حسن الحظ  كنت متعباً جداً فأستغرقت في نوم قلق في بدايته ولكنه تحول الى سبات عميق وجه الصباح، ولم استيقظ إلا قبيل الظهر بقليل. طفرت من الفراش مفزوعاً كأني قد فات عليّ موعد مهم. هممت بأستعجال وذهبت حالاً الى الصديق رياض الطحان. شرحت له الموضوع بمنتهى العصبية وقلت له: أنت الذي عرفتني عليه وانت الذي يجب ان تخلصني منه. رياض من النوع البارد (دهري بالعراقي) إلا انه صديق يُعتمد عليه. قال لا عليك اعتبر الموضوع منتهي. قلت له، ولكن كيف؟ لقد دخل بيتي واستفزني وهددني  ويريد ان يبتزني.  قال لا عليك اعطني لحد المساء واكون قد وصلت الى نتيجة. تركته وذهبت الى سوق الشورجة لممارسة عملنا. في المساء جائني رياض وخرجنا سوية الى مقهى الحدباء(زناد) على شارع ابي نؤآس الذي نرتاده عادة كل خميس كملتقى يتخللها لعب الدومنه والطاولي. قال لي انسى الموضوع انتهى. لقد التقيت بأخيه الأكبر طالب واخبرته بالموضوع. تأسف طالب كثيراً لما حدث وقال ان اخاه قد مرغ سمعتهم في التراب وانه سيكون له حساب معه. واكد عليه قائلاً: ارجو ان تخبر محمد: انه على الرغم من الخلاف السياسي بيننا والصراع العنيف الذي خضناه  عام 1962/ 1963، فإن سعدي سوف لن يصل اليه مرة اخرى.  وهذا ما كان. ولكن الرعب مازال في الصحو والمنام وفي كل مكان. معذرة فهناك ذكريات مؤلمة حتى فيما يسمى ايام الزمن الجميل.
محمد حسين النجفي
www.mhalnajafi.org
 

14 responses to “رُعبٌ بين بغداد وبراغ”

  1. Sami hazzaa Avatar
    Sami hazzaa
    March 4, 2019

    سلام عليكم ابو عامر الورد
    ان سردك للاحداث بالواقعية والشفافية هو واقع حال ما كان عليه العراق اوما يسمى بالدولة البوليسية هذا كانت الدولة البعثية تنشر اوراقها ورجالها في كل بقاع العالم في الشوارع والدروب وحتى في بيت العائلة السكنية كان ينشرون احد من افراد ان يكون انتماءه للبعث ويسمع ما يقولون العائلة وتبليغ عليهم اكثر الشعب العراقي كان يعيش في خوف وسكون لا يستطيع التكلم او حرية التعبير فقط مجد البعث وصفق له !!!هل هو هذا فكر البعث او سياسته اما كانت هناك املاءات من امريكا او بريطانيا للبقاء صدام في نظام الحكم وسيطرة على مقدرات وثروات الشعب العراقي التي لاتزال تنهب الى هذا الوقت؟فاليس من المعقول ان تلاحق الدولة العراقية اي شخص اي من كان وتراقبه اذا لم تكن هاي جهة مسنودة من قبل جهة معينة لها قوة كبرى في بقاع العالم
    اذا لم يكن النظام البعثي من كان يحكم العراق طوال ٤٠ السنوات الماضية وانما من كان يسند هذا نظام ويقويه ويسنده بالمال والسلاح ومحاربة الشعب ودول جوار طوال السنوات التي مضت وغزو الكويت وعندما انتهى دوره اسقطه وقتله واين الان حزب البعث واين قوته —-سوالي هنا ليست القوى من تقود البلد وانما تسلط قوى الاستعمار والامبريالية والصهيونية التي عرفنها ما فعلت وعبثت بالدول العالم الشرق الاوسطي والاشتراكي هذا تحليلي الشخصي ودليلي ان قادة وروساء دولة العراق من ملك العراق ونوري السعيد وعبدالكريم قاسم الذين لم يناصعوا الى الى بريطانيا واذانبها كان مصيرهم الموت الذين كانو براي الشخصي اهل للبلد ووطنيين وحبهم لارضهم وشعبهم رحمهم الله لان ياتي بمثلهم حكام يحكم بلد العراق لا قبل ولا بعد —حفظك الله ابو عامر الورد
    مزيد مزيد مزيد من القصص والمقالات

    Reply
    1. malnajafi Avatar
      malnajafi
      April 7, 2019

      ابن الخالة العزيز سامي
      سردك ومقارنتك لما كان يحدث عبر العصور في العراق واقع مرير نتائجه ادت الى تحجيم الأقدام الفردي في خدمة الوطن. لأنه وللأسف الشديد المعيار هو ولائك للحاكم وليس للوطن. ونحن نعلم ان الوطن لا يعني الحاكم ولا الحاكم يعني الوطن. شكراً لأضافتك سامي

      Reply
  2. Hadeel Avatar
    Hadeel
    February 6, 2019

    Wow such an intense story. Gives an insight into the type of fear that Iraqis were living with

    Reply
    1. malnajafi Avatar
      malnajafi
      February 7, 2019

      This is of the very mild story. I know friends and relatives that went through much worse and real perscution for no real reason at all.
      Thank Hadeel for reading and interest.

      Reply
  3. Hasmik Alnajafi Avatar
    Hasmik Alnajafi
    February 5, 2019

    قصص ولا في الافلام. من يصدق ذلك؟ إلا انها الحقيقة التي تعرض لها العراقيين. احسنت الكتابة يا زوجي العزيز

    Reply
    1. malnajafi Avatar
      malnajafi
      February 5, 2019

      شكراً زوجتي العزيزة

      Reply
  4. Husam Anani Avatar
    Husam Anani
    February 3, 2019

    You captured the sense of fear during those bitter sweet times. Sweet only because we were young and full of hope.
    What fascinates me, is how you navigate the personal connections in this article. But it should come as no surprise, because you have the prerequisite memory for names and details.
    I find myself always waiting for your next article.

    Reply
    1. malnajafi Avatar
      malnajafi
      February 5, 2019

      My humble writing skills can not capture the intensity of that terrifying feelings.
      Thanks Husam
      Yes believe me I have more

      Reply
  5. Ban Latif Avatar
    Ban Latif
    February 2, 2019

    Another great blog. I so enjoy reading your amazing stories. It truly was a great era…

    Reply
    1. malnajafi Avatar
      malnajafi
      February 5, 2019

      Thank you Ban for reading and supporting

      Reply
  6. نجاح يوسف Avatar
    نجاح يوسف
    February 2, 2019

    عزيزي أبو عامر..
    يبدو لي بأني سبق وأن سمعت أو قرأت هذه الأحداث من قبل. إن السرد الجميل للأحداث رغم استخدام بعض الكلمات العامية (القصصاصيب, النشعه) التي يتحدث بها العراقيون, فإنك تقرب الأحداث من البيئة العراقية البغدادية. وبالرغم من كل المنغصات التي لم يبخل علينا بها البعث وزبانيته, إلا أن الحياة كانت تسير وفق مقولة ( لسانك حصانك, إن صنته صانك), حيث في الكثير من الأحيان يصعب كثيرا أن نطبق حكمة هذه المقولة. أذكر في عام ١٩٧١ وكنت حينها مدرسا في مدينة جلولاء أن أثير لغط حول المصارع عدنان القيسي وجادلت بعض الأساتذة حول تلك جولات المصارعة المتفق على نتائجها مسبقا وبعدها بأيام تم توقيفي بسبب تهمة ملفقة “الدعاية ضد السلطة البعثية ” !! أعود إلى ذكرياتك إن يد النظام البعثي كانت تصل إلى العديد من البلدان خاصة بعد منتصف السبعينات, حيث توسعت الزمالات البعثية إلى الخارح وكان العديد من الطلبة كتاب تقارير على زملائهم والعراقييين المقيمين والعرب. لا يمكننا المقارنة بين الأمس واليوم, فالبون شاسع بين سبعينات القرن الماضي وما بعد الإحتلال, القتل على الهوية الطائفية وهيمنة الأحزاب الإسلامية ورموزها الفاسدة التي نهبت الثروات وعملت طيلة خمسة عشر عاما على تحويل العراق إلى سوق للبضائع وقتل الصناعة العراقية لكي تستطيع النخب الفاسدة تهريب العملة وتبييضها وتدهور التعليم في العراق ولم يتم بناء أو تطوير أي مستشفى , بالمختصر تدهور مريع ومخيف في كل جوانب السياسة والاقتصاد والثقافة. كان فعلا عقد السبعينات الزمن الجميل قياسا للتعاسة التي يعيشها العراقيون اليوم. وأنا هنا لا اتحدث عن فترة ما بعد صعود صدام للسلطة والحروب العبثية التي جر إليها العراق وشعبه وسياسة قمعه للمعارضين ( فقط لفظا) للأوضاع السياسية والإقتصادية السائدة حينها. إن ذكرياتك عزيزي عامر تثير فينا الحنين والشجن في آن وغسلوب سردك السلس والجميل يدغدغ ذكرياتنا ويزيل صدأ سنين الغربة عن أدمغتنا التي أنهكتها الغربة. محبتي

    Reply
    1. malnajafi Avatar
      malnajafi
      February 2, 2019

      عزيزي ابا فرات
      اضطهاد وغبن وتعسف وقتل وتعذيب وارهاب وسرقة وابتزاز صفات تميزت بها الحكومات العراقية خلال المئة عام المنصرمة. كلهم نجحوا بمهماتهم بأمتياز ولذلك نحن على ما عليه اليوم. وللأسف ان تقدمنا الحضاري يسير معكوساً وعلى الرغم من رغبتنا على التفائل إلا ان الواقع يحاكيناعلى عكس ذلك. شكراً لأضافتك القيمة. ما علينا إلا ان نؤدي دورنا المتواضع في هذه الحياة وعسى ولعل

      Reply
      1. حيدر عودة Avatar
        حيدر عودة
        February 2, 2019

        فصل شيق من الخوف، يحسب بجدارة لنظام البعث الذي برع في السيطرة على مشاعر وحياة الشعب، حتى وهم خارج الوطن. مشاهد يومية عاشها العراقيون في تلك الحقبة لم يسلم منها سواء من كان منتم لحزب معارض او كان تاجرا او موظفا في اصغر دائرة حكومية. كل شيء مراقب ، وكتاب التقارير يوسعون اعينهم اكثر على ادق تفاصيل حياة الانسان.
        تحية ابا عامر وننتظر ان تكون هذه الفصول لكتاب يجمع بين السيرة الذاتية وسيرة مرحلة كاملة.
        وافر الود والتقدير

        Reply
        1. malnajafi Avatar
          malnajafi
          February 5, 2019

          عزيزي ابو اثر
          ّرُعب لازالت آثاره تتحكم بتصرفاتنا. لدي الكثير من الأصدقاء لازالوا مرعوبين وكأن اركان النظام الصدامي مازالت قائمة. وللاسف حينما يسيطر الخوف مرة من الصعب النهوض والنطق بأعلى صوتك وتقول ما حدث يجب ان لا يحدث مرة اخرى. تحياتي

          Reply

Leave a Reply Cancel reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

  • WordPress
  • Facebook
  • WhatsApp
  • YouTube

Featured Articles

  • Who took care of our Garden

    Who took care of our Garden

    August 12, 2025
  • صفحات لا تُطوى

    صفحات لا تُطوى

    June 18, 2025
  • Children Story: Cheeq-Chaq and The Jumpy Rabbit

    Children Story: Cheeq-Chaq and The Jumpy Rabbit

    March 16, 2025
  • المستوطنون لا يصنعون دولة وطن

    المستوطنون لا يصنعون دولة وطن

    February 2, 2025
  • قراءة في كتاب صفحاتٌ لا تُطوى بقلم الدكتور سمير جونه

    قراءة في كتاب صفحاتٌ لا تُطوى بقلم الدكتور سمير جونه

    November 3, 2024

Search

Categories

  • Articles in English (12)
  • Children (3)
  • Culture (6)
  • Economy (3)
  • Fiction (4)
  • International Politics (8)
  • Iraq (51)
  • Iraqi Politics (9)
  • Politics (3)
  • Social (5)
  • آراء سياسية (48)
  • اقتصاد عراقي (5)
  • العراق (24)
  • المستنصرية (8)
  • المناضل الصغير (21)
  • ايام الشباب (11)
  • ثقافة وادب (19)
  • حقوق انسان (7)
  • حوادث مرورية (3)
  • ذكريات الطفولة (6)
  • سياسة عراقية (20)
  • شعر نثري (1)
  • عائلية (10)
  • قصة قصيرة (42)
  • قوميات واديان (7)
  • كتب (9)

Archives

  • August 2025 (1)
  • June 2025 (1)
  • March 2025 (1)
  • February 2025 (1)
  • November 2024 (2)
  • October 2024 (2)
  • July 2024 (3)
  • May 2024 (1)
  • February 2024 (1)
  • January 2024 (2)
  • December 2023 (2)
  • November 2023 (1)
  • October 2023 (1)
  • September 2023 (1)
  • August 2023 (2)
  • July 2023 (2)
  • June 2023 (2)
  • April 2023 (1)
  • March 2023 (1)
  • February 2023 (7)
  • January 2023 (2)
  • December 2022 (1)
  • September 2022 (1)
  • August 2022 (2)
  • July 2022 (2)
  • June 2022 (3)
  • March 2022 (4)
  • February 2022 (4)
  • January 2022 (1)
  • December 2021 (1)
  • November 2021 (1)
  • October 2021 (2)
  • September 2021 (3)
  • July 2021 (2)
  • June 2021 (1)
  • May 2021 (2)
  • April 2021 (3)
  • March 2021 (2)
  • February 2021 (2)
  • November 2020 (2)
  • October 2020 (1)
  • August 2020 (2)
  • July 2020 (2)
  • June 2020 (1)
  • May 2020 (1)
  • April 2020 (4)
  • March 2020 (2)
  • February 2020 (1)
  • August 2019 (1)
  • July 2019 (1)
  • May 2019 (1)
  • March 2019 (1)
  • February 2019 (1)
  • January 2019 (1)
  • November 2018 (2)
  • October 2018 (2)
  • September 2018 (2)
  • August 2018 (1)
  • June 2018 (1)
  • May 2018 (2)
  • April 2018 (5)
  • March 2018 (1)
  • February 2018 (1)
  • January 2018 (1)
  • December 2017 (2)
  • November 2017 (3)
  • October 2017 (1)
  • September 2017 (3)
  • August 2017 (1)
  • June 2017 (1)
  • December 2016 (1)
  • July 2016 (1)
  • May 2016 (2)
  • April 2016 (2)
  • March 2016 (4)
  • February 2016 (1)
  • January 2016 (1)
  • October 2015 (2)
  • August 2015 (1)
  • July 2015 (1)
  • November 2014 (1)
  • May 2014 (2)
  • April 2014 (1)
  • March 2014 (1)
  • February 2014 (1)
  • November 2013 (1)
  • October 2013 (1)
  • May 2013 (2)
  • March 2013 (1)
  • July 2012 (1)
  • April 2011 (1)
  • March 2008 (1)
  • August 2007 (1)
  • April 2004 (1)
  • June 2002 (1)
  • September 1996 (1)

Tags

8 شباط 1963 14 رمضان، 1963 Bertrand Russel children story superpowers الأمام علي، النجف الأشرف الأنتخابات الأمريكية الأنتخابات العراقية التجارب النووية التعليم العالي الجامعة المستنصرية الحاج كريم النجفي الشريف حسين الشيوعيون الصدريون العراق العهد الملكي في العراق الكوفة، الحرس القومي، 1963 المستنصرية، لجان عمل المعدان الملك فيصل الأول المملكة الهاشمية الوجودية اهوار العراق برنارد روسل بغداد جان بول سارتر جنوب العراق جو بايدن حب بغدادي دونالد ترامب ذكريات رمضان سكان العراق سيمون دي بوفوار صحة، كورونا، خصخصة عبد الكريم قاسم عمالة الأطفال قصة حب قوة الأشياء كربلاء الحسين الشيع المواكب الحسينية كورونا محافظة بغداد مقتدى الصدر نوري السعيد

  • Facebook
  • WhatsApp

Latest Articles

  • Who took care of our Garden

    Who took care of our Garden

    August 12, 2025
  • صفحات لا تُطوى

    صفحات لا تُطوى

    June 18, 2025
  • Children Story: Cheeq-Chaq and The Jumpy Rabbit

    Children Story: Cheeq-Chaq and The Jumpy Rabbit

    March 16, 2025

Categories

  • Articles in English (12)
  • Children (3)
  • Culture (6)
  • Economy (3)
  • Fiction (4)
  • International Politics (8)
  • Iraq (51)
  • Iraqi Politics (9)
  • Politics (3)
  • Social (5)
  • آراء سياسية (48)
  • اقتصاد عراقي (5)
  • العراق (24)
  • المستنصرية (8)
  • المناضل الصغير (21)
  • ايام الشباب (11)
  • ثقافة وادب (19)
  • حقوق انسان (7)
  • حوادث مرورية (3)
  • ذكريات الطفولة (6)
  • سياسة عراقية (20)
  • شعر نثري (1)
  • عائلية (10)
  • قصة قصيرة (42)
  • قوميات واديان (7)
  • كتب (9)
  • Facebook
  • WordPress

Proudly Powered by WordPress | JetNews Magazine by CozyThemes.

Scroll to Top