أفكار حُـرّة : رئيس التحرير محمد حسين النجفي

أفكار حُـرّة : رئيس التحرير محمد حسين النجفي

Your Trusted Voice Across the World.

  • الرئيسية
  • كُتب
    • أسس التسويق الحديث
    • صفحات لا تُطوى
    • شموع لا تُطفئها الرياح
    • المناضل الصغير
    • Children Story: Cheeq-Chaq and The Jumpy Rabbit
  • قصص قصيرة
  • مقالات
    • نوري باشا السعيد: ملك العراق غير المتوج
    • هل نحن طائفيون؟
    • وطنيون من بلدي
    • يجب ان لا ننسى
    • يوم تحولت النوادي الرياضية الى معتقلات
    • أربعينية الخال الحاج كريم
    • (رمضانيات (1): في حضرة الأمام علي (ع
    • أربعينية الخال الحاج كريم
    • أستاذٌ وصحفيٌ ومناضل: أبو سعيد أنموذجاً
    • ألوزراء المدللون
    • أم الأم
    • أم المناضل الصغير
    • الملك فيصل الأول: طموحات، نجاحات واخفاقات
    • أُم المناضل الصغير
    • إمتحان الحرية الفكرية: سلمان رشدي أنموذجاً
    • اعلان حالة الطوارئ
    • الأقتصاد العراقي: بين الخصخصة والعولمة
    • البديل الأنتخابي: تحديد الدوائر الأنتخابية
    • التقييم الموضوعي لثورة تموز عام 1958
    • الثقافة فوق القانون: منهج القاضية اللبنانية جوسلين متى
    • الدور السياسي للمواكب الحسينية
    • الشعب العراقي بين التوحيد القسري والتعايش السلمي
    • الزمن الجميل
    • الــــــــولاء لمــــــــن؟
    • الله يرحم أيام صدام
    • المثقف إنساناً: الدكتور محمد عبد الرضا شياع أنموذجا
    • المميزات الفريدة لثورة 25 ينايرالمصرية
    • اليساريون والصدريون
    • امكانية الحوار البناء بين الفكر الديني واليسار
    • امن الموارد المائية: مشكلة عراقية ليست إلا
    • اين اليسار العراقي
    • بس لا
    • بعد ان استيقظ البكر نام معصوم
    • بغــــــــــــــــــداد الكــــــــــــــــــبرى
    • بـيــــــــــــــــــــروت: مازلتِ الأحلى في عيوننا
    • تجربة التخبط والتدهور الأقتصادي العراقي (2003-2016)
    • بيع ممتلكات الشعب العراقي
    • تحالف الأضداد في سائرون
    • تحالف الأضداد في سائرون 2
    • تحالف قضى نحبه
    • ثقافة العقلاء ومنهج الجهلاء
    • تحرير الموصل ومستقبل الجيش الوطني العراقي
    • تربية المُسلسلات
    • ذكريات شارع الهندي العريق
    • حان وقت الحرث من جديد
    • رثاء اخي الحاج رعد بمناسبة مرور اربعين يوماً على رحيله
    • حركة 14 تموز 1958: ثورة شعبية أم انقلاب عسكري
    • خصخصة القطاع العام في العراق
    • حملة العبادي لاجتثاث الفساد
    • ذكريات تموزية
    • سيتذكرونك يا مُظفر
    • حقوق الأكراد وسلامة العراق
    • رحيل آخر العصاميات
    • سفرطاس الزعيم
    • تحرير الأنسان قبل الأرض
    • جنوب وأهوار العراق: خيرات ومعاناة
    • شباط 1963 : أسود يوم في تاريخ العراق
    • صِناعة مُرشح البديل السياسي
    • قـــــوّة الأشــــياء
    • مُنـــــاجـــــات الصبـــــاح
    • مناجـــــــــــات في زمن الكورونـــــــــــــــــــــــــــــا
    • غياب البديل السياسي
    • نهاية سيادة الدولة كما نعرفها
    • نصب الحرية لمن؟
    • من يحق له ابداء الرأي في الشعائر الحسينية
    • من هو الطائفي؟ الناخب أم المُنتخب؟
    • نعمــــــــــــــة البكــــــــــــــاء
    • من جرائم البعث عام 1963: إسقاط الجنسية العراقية
    • مقاطعة الأنتخابات: البديل الأضعف
    • فخري كريم: كما عرفته شاباً
    • كورونــــــــا وخصخصة الرعاية الصحية
    • كي يصبح العراق وطن
    • ما الذي يريد ان يقوله بوتن؟
    • لعبة الأستفتاء
    • ما قبل تأسيس الدولة العراقية
    • متى اللقاء يا أمي
    • مستقبل اليسار العراقي
    • مقومات البديل السياسي
    • من انا؟
    • نوري باشا السعيد: ملك العراق غير المتوج
    • هل نحن طائفيون؟
    • وطنيون من بلدي
    • يجب ان لا ننسى
    • يوم تحولت النوادي الرياضية الى معتقلات
  • صُور
  • فيديو
  • مَن نحن
  • Book Reviews
    • قراءة في كتاب صفحاتٌ لا تُطوى بقلم الدكتور سمير جونه
    • قراءة في كتاب شموع لا تُطفئها الرياح بقلم الدكتور سمير جونه
    • قراءة في كتاب المناضل الصغير بقلم دكتور سمير جونه
    • Book Review: Cheeq-Chaq by Dr. Samir Johna
    • دراسة نقدية لكتاب: صفحاتٌ لا تُطوى
    • قراءة في كتاب: صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة
  • English
    • Settlers cannot create a nation-state
    • A Shiny Coin in a Stingy Pocket
    • Book Review: Cheeq-Chaq by Dr. Samir Johna
    • It’s not a Perfect World
    • Memorable experience at Iraqi ER
    • My Impressions of People’s China and Its Development
    • Privatization of Iraq Economy
    • Remembering My Brother Haj Raad
    • Settlers cannot create a nation-state
    • Supporting Al-Abadi’s Campaign Against Corruption
    • Tears of Regret
    • The Children and The Jumpy Rabbit
    • The Death of Superpowers
    • The Iraqi Marshlands (Al-Ahwar)
    • The Roses Cutter
Search

اللاعب الصغير ومدرسة الحكمة

Mohammad Hussain Alnajafi Avatar
Mohammad Hussain Alnajafi
August 25, 2019
اللاعب الصغير ومدرسة الحكمة
 “انه لاعب صغير ذو إنجاز كبير، وهذا ما استمرت عليه حياته. دائما يتوقع منه الذي لايعرفه حد أدنى ويستغربون حينما تناطح نتائج أعماله الحدود العليا”
الذكريات:
كان هناك اعتقاد موهوم لدى بعض رجال الدين (وليس المرجعية) وخاصة الشيعة، من ان المدارس الحكومية والأهلية غير الدينية تُدرس مواد علمية وأدبية ربما تتنافى مع التعاليم السماوية. لذا كان بعض رجال الدين ينصحون اتباعهم بأن لا يبعثوا ابنائهم الى تلك المدارس. وهذا ما حدث بالضبط الى والدي حينما كان في الصف الثاني او الثالث الأبتدائي.  حيث انه حينما كان يسير في السوق الچبير (السوق الكبير المسقف) في النجف الأشرف مع والده، صادفهم رجل مُعمم (وليس عالم دين) الذي عاتب جدي لأنه ادخل ابنه “علي” في المدرسة الحكومية، وطلب هذا الشخص من جدي بأن يخرج والدي من المدرسة لأنها حرام. تدخل والدي (وهو في العشر سنوات من عمره) في الحديث دون ترخيص من جدي، وقال له: لكن ابنك معي في المدرسة، لماذا لا تخرجه؟ اعتبر جَدي كلام والدي تحدي وقلة ادب من ابنه، فكفخه على رأسه (ضربه بيده على خلفية رأسه)، وزجر به وفعلاً اخرجه من المدرسة. كان ذلك في حدود عام 1930 في مدينة النجف الأشرف. لقد ادى هذا النهج الى ضعف انتشارالثقافة التعليمية في مناطق الجنوب والفرات الأوسط، لذلك انحسر دورهم في الوظائف الحكومية، بينما اتسع في مجالات التجارة والأعمال الحرة. وبموجب ذلك تغير مسار والدي من الدراسة الى المباشرة في العمل بالسوق الكبير في بيع وشراء اي شيء وكل شيء حسب الموسم وما كان له حاجة في السوق الى ان استقر على التركيز على السلع المنزلية والمطبخية. وكان له صديق من عمره يقوم بذات الشيء وكانوا يأتون الى بغداد لغرض التسوق ويعودون الى النجف معاً. كان هذا الشخص هو الحاج علي مرزة الذي دامت صداقته لأبي ولي شخصيا من بعد ذلك لحين الفراق الأبدي. تطور والدي في التجارة ليصبح من التجار المعروفين في السوق الكبير في النجف في أربعينيات القرن الماضي. ثم لينتقل بعد ذلك الى بغداد للعمل في سوق الشورجة المركز التجاري الرئيس لبغداد وعموم العراق وليكون عضواً في غرفة تجارة بغداد واحد كبار المستوردين للكريستال والفرفوري والسلع المنزلية . 

ونتيجة لما حصل لوالدي في صغره وما رآه من حاجة للثقافة والتعليم عموما ولاهمية تعلم اللغة الأنكليزية خصوصا للأغراض التجارية، كان يسعى ليحصل ابنائه على افضل تعليم ممكن. لهذا السبب ولغيره انتقلنا الى بغداد حيث بدأ مشواري الدراسي بدخول الروضة والتمهيدي والأول ابتدائي في مدرسة راهبات الكلدان، ثم في الصف الثاني الأبتدائي الى السادس الأبتدائي في مدرسة الحكمة الأهلية في الكرادة الشرقية. اعتادت مدرسة الحكمة الأبتدائية الأهلية في الكرادة الشرقية على إقامت مهرجان رياضي ضخم بين سنة واخرى. كان العام الدراسي 1957/1956 هو العام الدراسي لهذا النشاط. وعلى الرغم من ان المدرسة لها مُعلم رياضة وهو الاستاذ عبد القادر، إلا انهم وظفوا مدربا خاصاً متفرغاً للمهرجان وهو الاستاذ انور الذي كان نشطاً ومتحكماً وبشوشاً في آن واحد، لذلك كنا نخافه ونحترمه ونحبنه في نفس الوقت. طبعاً كل الطلاب يُعتبرون من المشاركين في فعاليات المهرجان وخاصة طلبة الصف الرابع والخامس والسادس. ومن بين الألعاب المهمة هي المسيرة العسكرية (يس يم) (Marshall Band). كذلك ركض الـ 100 متر والبريد والقفز والحصان الخشبي (الجمناستك) ووووو. لقد لاحظ استاذ انور التزامي ومهارتي اثناء التدريب فأختارني للمشاركة في نشاط المسيرة العسكرية وركض الـ 100 متر والحصان الخشبي (الجمناستك) وشجعني على التركيز عليها. دعوت امي وابي لحضور المهرجان إلا انهم ليسوا من النوع الذي يحبذ الأشتراك بهذا النوع من النشاطات العامة، لكن

محمد حسين

ابي قال لي شيئاً غير مُشجعاً وهو ان حظي بالفوز بالركض ضعيفاً وذلك لقصر أرجلي. لم افكر بالموضوع كثيراً في حينها، ولكني حينما استذكره الآن اعتقد انه اراد حمايتي من ردود الفعل النفسية في حالة الفشل.

ومدرسة الحكمة من المدارس الأهلية المختلطة التي يمتاز تدريسها بتعليم اللغة الأنكليزية من الصف الأول الأبتدائي. مؤسسها ومديرها كان الاستاذ شوكت زوما الذي استطاع ان يقدم نموذجاً جيداً لما يستطيع ان يقوم به القطاع الخاص في التربية والتعليم، حيث ان المدرسة كانت من حيث البناء والتنسق والنظافة جيدة جداً، كان لدينا قاعة خاصة لتناول الغذاء، وساحة كبيرة للالعاب، وصفوف فرهة وحمامات نظيفة. كان الأستاذ شوكت يحافظ على النظام الصفي بطريق ربما تعتبر قاسية من المنظور الحديث. حيث كان يعاقب الوكحين (المشاكسين)  بالضرب بمسطرة خشبية غليظة، يضربها على كف اليد واحيانا يضرب بالجانب الحاد وليس العريض. اتذكر انه في احدى المرات كسر المسطرة على يديّ من شدة عنف الضربة. وربما كانت هي الطريقة الوحيدة التي يعرفونها او المناسبة في ذلك الوقت. كانت ست ڤكتوريا أخت أستاذ شوكت تساعده في إدارة المدرسة، وهي سيدة من الدرجة الاولى بكل معاني الكلمة. ومن المعلمين والمعلمات الذين اتذكرهم واقدرهم ست “مقبولة” التي درستنا اللغة العربية وست “ثانية” التي علمتنا اللغة الأنكليزية.

كان من زملائي في تلك الفترة مؤيد كاظم الرواف، شكيب عزت السنجقلي، فائز مزهر شنين، صباح نايف جودي،صباح رضا، رعد رزوق اسطيفان، شفيق محمد حسن شاه، محمد رضا قاسم عباس النجفي، خديجة محمود الصراف، سعاد وامل باقرالحريري، احلام عبد الرزاق الحسني، رعد نعيم نعمو، وائل عبد الأمير المرعب، اسعد عباس السعدي، اياد علي عيسى، مصطفى أمين ال عيسى، ايسر زوما، باسم محمد رزوقي، فاروق البعلي، نبيل حسن زلزلة، تغريد ناظم حميد والأخوة موفق وكاظم البياع، صادق حمرة، عدنان عبود عطرچي، ممتازة رديف العبيدي، عماد عبد الجبار الجدوع، منى وحميد وسمية، و خالد وووو.

وجاء يوم المهرجان، وهو يوم مهم لمدرسة الحكمة وللكرادة الشرقية وللأسف لم يحضر اي من عائلتي سوى الصديق حكمت الدقاق. ابتدأ المهرجان الذي كان في باحة المدرسة وكان اهل التلاميذ في ملابسهم الأحتفالية الزاهية يجلسون في موقع عالي (الطارمة) مشرف على باحة النشاط. ابتدأ المهرجان بالسلام الملكي والمسيرة العسكرية، وكان هناك معلق وميكرفون ومصورين. وفعلا كان احتفالا ابتهاجياً تفتخر به مدرسة الحكمة واستاذ انور واستاذ شوكت. كان الجمهور متحمساً ومشاركاً بالهتاف والتصفيق وخاصة المذيع الذي منحني من دون الآخرين لقب “اللاعب الصغير” بعد ان فزت الأول في المارشال باند. اعقبها وهذه كانت مفاجئة للجميع فوزي بالمرتبة الأولى في ركض الـ 100 متر. استمرت السباقات وكان آخرها اهمها وهو سباق العاب (الجمناستك) الذي كنت مشاركاً فيه. كانت العاب الجمناستك تتم على الحصان الخشبي الذي يتضمن قفزات والعاب عليه لتنتهي في النهاية بقفزة من حافة الحصان لنصل الى الأرض واقفين بثبات دون التأرجح او السقوط. كان المذيع متحمساً للجميع إلا انه منحازاً بشكل واضح لـ “اللاعب الصغير” الذي كانت خطواته وقفزاته وثباته على الأرض متميزاً بدقته واناقته.
الحصان الخشبي

حصدت في نهاية المهرجان ثلاثة كؤوس الأول في المارشال باند والأول في ركض الـ 100 متر والأول في الجمناستك، وبالتالي حصلت على حصة الأسد من الكؤوس. وكجزء من مراسيم ختام المهرجان يتم اختيار افضل رياضي او لاعب للمهرجان. وهنا كانت المفاجئة العظمى وهي اختياري ومنحي لقب “بطل المهرجان” ومنحي كأس كبيرة جداً امام تصفيق حاد وصوت المذيع الذي لا اعرفه مغردا بصوت جهوري وواضح لـ “بطل المهرجان اللاعب الصغير”. يوم لا يمكن نسيانه وانجاز لم استطع تكراره إلا بعد ثمانية عشر عاما حينما ناقشت رسالة الماجستير في ادارة الأعمال ودافعت عنها بحرارة ومُنحت اطروحتي درجة “الأمتياز”.

وانا خارج من باب المدرسة استوقفني أستاذ شوكت ليقول لي “عافرم” مبروك الفوز. قلت له شكراً أستاذ. قال عليك ان تعطيني الكأس الكبير كي نحتفظ به في المدرسة ويسجل تحت اسمك. لم يكن في اليد حيلة أعطيته الكأس الكبير وأحسست بالإخفاق بعد ان كنت فرحاً به. كنت أودّ ان آخذ الكأس الكبير لأمي وابي كي يفتخروا بأبنهم صاحب الارجل القصيرة الذي فاز بلقب بطل الاستعراض وسُميّ باللاعب الصغير. خرجت من المدرسة مع الآخرين والكل كان يهنأني ويناديني باللاعب الصغير. انه لاعب صغير ذو إنجاز كبير، وهذا ما استمرت عليه حياته. دائما يتوقع منه الذي لايعرفنه حد أدنى ويستغربون حينما تناطح نتائج أعماله الحدود العليا.
في العطلة الصيفية من عام 1958 وحينما كنا  ما بين الصف الخامس والسادس الأبتدائي حدثت ثورة الرابع عشر من تموز التي هزت مشاعر العراقيين جميعاً، رجالهم ونسائهم، كبارهم وصغارهم، مثقفيهم وامييهم، اغنيائهم وفقرائهم، عربهم واكرادهم. كانت غالبية الناس معها ومع زعيمها عبد الكريم قاسم، وكانت هناك اقلية تتعاطف مع العائلة المالكة. المهم ان الثورة اججت المشاعر الوطنية لدينا مصحوبة بعداء للأستعمار متمثلاً بالولايات المتحدة وبريطانيا العظمى. ولذلك حينما تخرجت من السادس الأبتدائي كان من المفروض ان اكمل دراستي الثانوية في “كلية بغداد” (وهي مدرسة ثانوية اهلية معظم تدريسها باللغة الأنكليزية، بأدارة فاذرية (قسسة) من امريكا، وهذا ما اراده ابي بأصرار. إلا ان “اللاعب الصغير في عمر الثانية عشر تحول الى مناضل كبير!”، لذلك عارضت ذلك بشدة بأعتبارها مدرسة تابعة للاستعمار، وعلينا ان نبتعد عنهم وعن مصادر ثقافتهم. وعليه اكملت دراستي في الثانوية الشرقية مخالفاً بذلك رغبة والدي في الحصول على افضل تحصيل علمي. وعلى الأغلب فإن قراري كان خاطئً ، لأن من المفروض ان التحصيل العلمي مسعى منفصل (اطلب العلم ولو في الصين) عن المشاعر السياسية. ومع ذلك لا اعتقد ان قراري يخلوا من الحدس الصحيح، حيث ان بعض خريجي كلية بغداد تأثروا ببعض مظاهر ونمط الحياة الغربية. ولا اعتقد ان في ذلك مشكلة، سوى انها ليست ما كنت اصبوا اليه في حينها. 
طبعاً  كان ومازال يتفقه علينا اميوا الشؤون الدينية ويدرسونا هذا حلال وذاك حرام وكرروا ذلك حينما اخترع التلفاز، ثم حينما وصل الأنسان وهبط على سطح القمر، وهم لم يتعلموا المعنى الحقيقي للاديان السماوية ونسوا او تناسوا ان اول كلمة نزلت على النبي (ص) في غار حراء هي: “أقرأ”.
شكرا لأبي الذي تعلم من تجربته السلبية، ومنحنا فرصة لم تتسنى له، وشكرا لأمي ربة البيت الأمية التي لاتعرف من القراءة سوى قراءة القرآن الكريم بطريقة الهجاء الملائية، والتي شجعتنا على تحصيل العلم في مدارس الراهبات ولم تجد في ذلك ما يتنافى مع تعاليم الأسلام.
محمد حسين النجفي
25 آب 2019
www.mhalnajafi.org

24 responses to “اللاعب الصغير ومدرسة الحكمة”

  1. ام بشير Avatar
    ام بشير
    October 9, 2019

    ذكريات جميلة وعاشت أيدك

    Reply
    1. malnajafi Avatar
      malnajafi
      October 9, 2019

      شكراً جزيلا اختي العزيزة

      Reply
  2. Asim Altamimi Avatar
    Asim Altamimi
    September 23, 2019

    The attitude of our “Ulema” is that they are “khas”, i.e. special people, and we are “aam”, the regular people. The “Ulema” feel that we should follow them without using our own brain to think out the issues.I believe that they are afraid that they will lose the regular people if they allow them to think. The same existed in the Catholic world before the Enlightenment.
    Iran was able to employ unemployed Russian nuclear and missile scientists after the fall of the Soviet Empire. This allowed Iran to catch up with the science in the Western World.

    Reply
    1. malnajafi Avatar
      malnajafi
      September 24, 2019

      Of course there is such attitude with “Ulema” (Religious Leadership)as well as with all kind elite class members, such as Political Leadership, Military Leadership, Tribal Leadership. The question is how much all these leaders care for their followers? Do they think knowledge is threat or knowledge is power? Third world attitude is the first while Western world believes in the later. And that makes huge difference.

      Reply
  3. Raad Razouk Stephan Avatar
    Raad Razouk Stephan
    September 5, 2019

    الأخ محمد
    كانت أياماً جميلة جداً ونحن في الصف السادس الابتدائي في مدرسة الحكمة الأهلية ومديرات الأستاذ شوكت عبود زوما والست فيكتوريا شقيقته والأستاذ عبد القادر رحيم والأستاذ انور والأستاذ عزيز والأستاذ عبد الرضا والأستاذ الياس عبد الله والأستاذ عمانؤيل وغيرهم من أساتذتنا الأفاضل وزملاؤنا الطلبة.
    التقيت بأيسر عبود زوما بعد فراق حوالي ٦٠ سنة وعرفتها فتعجبت كثيراً عننا قالت لي إحزر من أنا. كدلك التقيت بالزميل حميد الذي كان لديه معرض لبيع وشراء السيارات ووليد الياس الذي اصبح صيدلانياً واعتقد تغريد ناظم أصبحت صيدلانية .
    فائق تحياتي لجميع الزملاء
    د. رعد رزوق اسطيفان

    Reply
    1. malnajafi Avatar
      malnajafi
      September 8, 2019

      عزيزي رعد
      شكراً على إضافتك. سمعت انك في الكاهون التي ازورها دائماً. أتمنى اللقاء يوماً. كيف حصلت على هذه المقالة؟ من ارسلها لك. ارجوا ان ترسلها لمن لديك وسائل اتصال معهم. وبالمناسبة ما هو اسم حميد الكامل؟
      خالص تحياتي
      محمد حسين

      Reply
    2. AHMAD SHKARA Avatar
      AHMAD SHKARA
      November 28, 2023

      عزيزي رعد حفظه الله
      تحياتي وتمنياتي الطيبة مع دوام الصحة والعافية
      كنت ايضا في مدرسة الحكمة لفترة محددة وانتقلت بعدها لمدرسة دار الطفولة الاهلية في الكرادة الشرقية ايضا
      وكان لدي صديق في مدرسة الحكمة اسمة عماد جان استيفان هل يقرب لك؟
      اتمنى التواصل الجميل شكرا جزيلا
      احمد عبد الرزاق شكارة

      Reply
      1. Mohammad Hussain Alnajafi Avatar
        Mohammad Hussain Alnajafi
        November 29, 2023

        الأخ احمد وصلني هذا الرد لسؤآلك من رعد اسطيفان:
        الأخ احمد
        عماد جان اسطيفان هو ابن عمتي وكان في مدرسة الحكمة الاهلية لغاية ١٩٥٩.
        تحياتي

        Reply
  4. Sami hazzaa Avatar
    Sami hazzaa
    September 1, 2019

    سلام عليكم ابن خالتي العزيز ابو عامر الورد
    قصتك اكثر من رائعة فيها جميل ومحزن في نفس الوقت منها جميل مغامرتك الرائعة واصرارك في التسابق وممارسة الالعاب في الساحة والميدان كما تسمى رغم صغر سنك وتجاوزك السباق والحصول على الكاس لامر رائع وجميل وكما وانك حصلت على شهادة كبيرة ومحزن منها انك قد تكون ندمت لعدم دخولك كلية بغداد وكنال دراستك الثانوية فيها لكني لاسباب ذكرتها انته في قصتك وانا اقول لك الارادة والعزيمة اينما ما تكون وحتى ولو كانت في بيئة او جو غير مناسب للدارسة سواء في البيت او المدرسة لكن تبقى عزيمة الفرد نفسه والوصول الى ما يصب اليه من تحصيل دراسي ومعدل يوهله الى االتخصص او التوظيف. فانت بعزيمتك واصرارك وصلت ما الت اليه وحمد لله والى هذا الوقت اسمع اناس يعيشيون في اسوء الظروف والمدراس والتدريس المتدني ويحصلون على معدلات عالية. اذن العزيمة واالاصرار هي التي اوصلتك وحمدلله ف كلية بغداد والنظامية ومدارس متميزين اجدها هي ككل بقية المدارس الموجودة الحديث منها والقديم. فانا براي هو الطالب وليس المدرسة قد يكون نصف مايصل اليه طالب من الاستاذ والمدرسة ولكن في نهاية هناك من يقرا ويتعب ويسهر الليالي لطلب العلم وفقك الله وطال الله في عمرك والصحة والعافية الدامة.
    مزيد من القصص والمقالات
    تحياتي
    سامي

    Reply
    1. malnajafi Avatar
      malnajafi
      September 1, 2019

      ابن الخالة العزيز
      وانت تشق طريقك في امريكا بكل همة وعزيمة، متمنياً لك كل التوفيق
      محبتي واحترامي

      Reply
  5. Ali Naji Avatar
    Ali Naji
    August 31, 2019

    Merhaba Abu Amer,

    Great article, had a great amount of joy reading it.
    Please keep up the energy and continue writing your memories.

    Tahiyati,

    Reply
    1. malnajafi Avatar
      malnajafi
      August 31, 2019

      Thank you Abu Zaynab. Appreciate your support always.

      Reply
  6. Asim Attamimi Avatar
    Asim Attamimi
    August 29, 2019

    https://en.wikipedia.org/wiki/Aligarh_Muslim_University
    Reminds me:
    when Aligarh Muslim Uni was founded: Muslim clerics with big signs demonstrated: it was haram to study sciences!

    Reply
    1. malnajafi Avatar
      malnajafi
      August 29, 2019

      Unfortunately. I don’t know is it a misUnderstanding of Islam or is it about concern of surviving the competition?
      Thanks for sharing Asim

      Reply
  7. Ban Latif Avatar
    Ban Latif
    August 29, 2019

    Another great article that symbolizes perseverance and pride. Love reading your articles Mr. Najafi and hope that one day you bring them all together in one book.

    Reply
    1. malnajafi Avatar
      malnajafi
      August 29, 2019

      Dear Ban
      Thank you for taking the time to read my memoir. And thank you for suggesting to put them together in one book. I am hoping to give honest reflection about the real life in the fifties and sixties of the last century.
      best wishes for you and your respected family

      Reply
  8. سامر الزبيدي Avatar
    سامر الزبيدي
    August 29, 2019

    الى صاحب القلب الكبير والأنجازات الكبيرة…مقالة رائعة و ذاكرة حديدية ماشاء الله. فقليل منا يتذكر أسماء المدرسين من المرحلة الأبتدائية لكثرة تفاصيل الحياة…لكن الذي لفت نظري هو المفارقة الكبيرة الموجودة في المقالة عندما أرادوا إخراج والدك بدون رغبته من الأبتدائية التي أحبها والأخرى ضغط والدك عليك للدخول في ثانوية هو أحبها وكلاهما لم يتحقق لوالدك رحمه الله…أما بالنسبة لكلية بعداد (وما أدراك ما كلية بغداد)…أنا وأثنين من أخوتي درسنا فيها وكانت متوسطة ثانوية رائعة ومتميزة نكن لها كل الفضل في صقل مواهبنا وتفكيرنا. وفِي النهاية نحن نرغب ونتقاتل على أمور معينة في الحياة لكن التدبير الألهي عظيم والدروس التي نستقيها منه يجب أن نتوقف عندها درس درس حتى نشكر الله على كل ما آتانا…مع خالص محبتي

    Reply
    1. malnajafi Avatar
      malnajafi
      August 29, 2019

      عزيزي ابو احمد
      وهذا ما اعترف به من أني اخطأت في عدم انتسابي لكلية بغداد. ولكني هنا اود ان اذكر من ان الكثير من قراراتنا تتم ضمن تأثيرات لا معنى لها، ولكن نتائجها تترتب علينا.
      شكراً لمتابعتكم مع خالص مودتي

      Reply
  9. فريد Avatar
    فريد
    August 29, 2019

    مذكرات رائعه وسيرة عطره خلال
    مرحلة طفولتك وفعلا كنت مثابرا خلال الدراسة الثانويه وكان لي الشرف بزمالتك في الثانوية الشرقيه اتمنى لك الصحه والعافيه والعمر المديد
    زميلك الذي لا ينساك
    فريد

    Reply
    1. malnajafi Avatar
      malnajafi
      August 29, 2019

      زميلي الغالي فريد
      يمكن القول لو ذهبت الى كلية بغداد لخسرت لقياك والزملاء الآخرين وتلك الملحمة التأريخية التي كنا جزءاً منا.
      خالص مودتي ابداً

      Reply
  10. مهند الاشيقر Avatar
    مهند الاشيقر
    August 28, 2019

    من أجمل ما قرات في القصة القصيرة. أحسنت اخ محمد حسين على وصف المشاعر من خلال نشر تاريخك المتميز. لا احد يعلم ما كاد يحصل لوأنك دخلت مدرسة ثانوية غير ثانوية الشرقية. 🙂

    Reply
    1. malnajafi Avatar
      malnajafi
      August 28, 2019

      شكراً استاذ مهند على التشجيع، اتمنى ان اوصل للجيل الجديد كيف كانت الحياة في بغداد في الخمسينات والستينات من القرن المنصرم. مع خالص الود والأحترام

      Reply
  11. مؤيد الرواف Avatar
    مؤيد الرواف
    August 28, 2019

    العزيز ابا عامر..مقالة لطيفة وذكريات حلوة.. اما عن حدسك عن طلاب كلية بغداد فليس في محله اي التأثر بالغرب الا قليل القليل خصوصا ان كلية بغداد كباقي الثانويات هي غير مختلطة و أكثر الطلاب ذهبوا إلى
    جامعات العراق وهناك تكونت شخصياتهم و نضوجهم
    وأصبحوا عراقيين بدون اي أثر لكلية بغداد. اللذين استفادوا هم اللذين غادروا للدراسة في الغرب والفائدة هي اللغة وليس العادات او اي ثقافة غربية او فلسفية والدليل ان عددا غير قليل لم يتمكن من التأقلم في الغرب ورجع إلى أهله ونحن مرت علينا ايام الاشتياق
    والبكاء من الوحدة وقسوة الجو والعنصرية ضد السمر الخ. فتخيل نفسك من دون اهلك، ولا اصدقءك
    ولا تلفون ولا أقرباء فهي الغابة بعينها والبقاء للاقوى..وشكرا.

    Reply
    1. malnajafi Avatar
      malnajafi
      August 28, 2019

      شكراً ابا مصطفى على تعقيبكم الذي يضيف معلومات من شخص عايشها في كلية بغداد. وعلى الأغلب فإني اتحدث عن الاعتقاد السائد اكثر مما اتحدث عن واقع الحال.
      خالص احترامي

      Reply

Leave a Reply Cancel reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

  • WordPress
  • Facebook
  • WhatsApp
  • YouTube

Featured Articles

  • Who took care of our Garden

    Who took care of our Garden

    August 12, 2025
  • صفحات لا تُطوى

    صفحات لا تُطوى

    June 18, 2025
  • Children Story: Cheeq-Chaq and The Jumpy Rabbit

    Children Story: Cheeq-Chaq and The Jumpy Rabbit

    March 16, 2025
  • المستوطنون لا يصنعون دولة وطن

    المستوطنون لا يصنعون دولة وطن

    February 2, 2025
  • قراءة في كتاب صفحاتٌ لا تُطوى بقلم الدكتور سمير جونه

    قراءة في كتاب صفحاتٌ لا تُطوى بقلم الدكتور سمير جونه

    November 3, 2024

Search

Categories

  • Articles in English (12)
  • Children (3)
  • Culture (6)
  • Economy (3)
  • Fiction (4)
  • International Politics (8)
  • Iraq (51)
  • Iraqi Politics (9)
  • Politics (3)
  • Social (5)
  • آراء سياسية (48)
  • اقتصاد عراقي (5)
  • العراق (24)
  • المستنصرية (8)
  • المناضل الصغير (21)
  • ايام الشباب (11)
  • ثقافة وادب (19)
  • حقوق انسان (7)
  • حوادث مرورية (3)
  • ذكريات الطفولة (6)
  • سياسة عراقية (20)
  • شعر نثري (1)
  • عائلية (10)
  • قصة قصيرة (42)
  • قوميات واديان (7)
  • كتب (9)

Archives

  • August 2025 (1)
  • June 2025 (1)
  • March 2025 (1)
  • February 2025 (1)
  • November 2024 (2)
  • October 2024 (2)
  • July 2024 (3)
  • May 2024 (1)
  • February 2024 (1)
  • January 2024 (2)
  • December 2023 (2)
  • November 2023 (1)
  • October 2023 (1)
  • September 2023 (1)
  • August 2023 (2)
  • July 2023 (2)
  • June 2023 (2)
  • April 2023 (1)
  • March 2023 (1)
  • February 2023 (7)
  • January 2023 (2)
  • December 2022 (1)
  • September 2022 (1)
  • August 2022 (2)
  • July 2022 (2)
  • June 2022 (3)
  • March 2022 (4)
  • February 2022 (4)
  • January 2022 (1)
  • December 2021 (1)
  • November 2021 (1)
  • October 2021 (2)
  • September 2021 (3)
  • July 2021 (2)
  • June 2021 (1)
  • May 2021 (2)
  • April 2021 (3)
  • March 2021 (2)
  • February 2021 (2)
  • November 2020 (2)
  • October 2020 (1)
  • August 2020 (2)
  • July 2020 (2)
  • June 2020 (1)
  • May 2020 (1)
  • April 2020 (4)
  • March 2020 (2)
  • February 2020 (1)
  • August 2019 (1)
  • July 2019 (1)
  • May 2019 (1)
  • March 2019 (1)
  • February 2019 (1)
  • January 2019 (1)
  • November 2018 (2)
  • October 2018 (2)
  • September 2018 (2)
  • August 2018 (1)
  • June 2018 (1)
  • May 2018 (2)
  • April 2018 (5)
  • March 2018 (1)
  • February 2018 (1)
  • January 2018 (1)
  • December 2017 (2)
  • November 2017 (3)
  • October 2017 (1)
  • September 2017 (3)
  • August 2017 (1)
  • June 2017 (1)
  • December 2016 (1)
  • July 2016 (1)
  • May 2016 (2)
  • April 2016 (2)
  • March 2016 (4)
  • February 2016 (1)
  • January 2016 (1)
  • October 2015 (2)
  • August 2015 (1)
  • July 2015 (1)
  • November 2014 (1)
  • May 2014 (2)
  • April 2014 (1)
  • March 2014 (1)
  • February 2014 (1)
  • November 2013 (1)
  • October 2013 (1)
  • May 2013 (2)
  • March 2013 (1)
  • July 2012 (1)
  • April 2011 (1)
  • March 2008 (1)
  • August 2007 (1)
  • April 2004 (1)
  • June 2002 (1)
  • September 1996 (1)

Tags

8 شباط 1963 14 رمضان، 1963 Bertrand Russel children story superpowers الأمام علي، النجف الأشرف الأنتخابات الأمريكية الأنتخابات العراقية التجارب النووية التعليم العالي الجامعة المستنصرية الحاج كريم النجفي الشريف حسين الشيوعيون الصدريون العراق العهد الملكي في العراق الكوفة، الحرس القومي، 1963 المستنصرية، لجان عمل المعدان الملك فيصل الأول المملكة الهاشمية الوجودية اهوار العراق برنارد روسل بغداد جان بول سارتر جنوب العراق جو بايدن حب بغدادي دونالد ترامب ذكريات رمضان سكان العراق سيمون دي بوفوار صحة، كورونا، خصخصة عبد الكريم قاسم عمالة الأطفال قصة حب قوة الأشياء كربلاء الحسين الشيع المواكب الحسينية كورونا محافظة بغداد مقتدى الصدر نوري السعيد

  • Facebook
  • WhatsApp

Latest Articles

  • Who took care of our Garden

    Who took care of our Garden

    August 12, 2025
  • صفحات لا تُطوى

    صفحات لا تُطوى

    June 18, 2025
  • Children Story: Cheeq-Chaq and The Jumpy Rabbit

    Children Story: Cheeq-Chaq and The Jumpy Rabbit

    March 16, 2025

Categories

  • Articles in English (12)
  • Children (3)
  • Culture (6)
  • Economy (3)
  • Fiction (4)
  • International Politics (8)
  • Iraq (51)
  • Iraqi Politics (9)
  • Politics (3)
  • Social (5)
  • آراء سياسية (48)
  • اقتصاد عراقي (5)
  • العراق (24)
  • المستنصرية (8)
  • المناضل الصغير (21)
  • ايام الشباب (11)
  • ثقافة وادب (19)
  • حقوق انسان (7)
  • حوادث مرورية (3)
  • ذكريات الطفولة (6)
  • سياسة عراقية (20)
  • شعر نثري (1)
  • عائلية (10)
  • قصة قصيرة (42)
  • قوميات واديان (7)
  • كتب (9)
  • Facebook
  • WordPress

Proudly Powered by WordPress | JetNews Magazine by CozyThemes.

Scroll to Top